-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ابنة الشهيد أحمد ياسين في حوار حصري لـ "الشروق"

والدي قضى ليلة إستشهاده في الصلاة وتلاوة القرآن

الشروق أونلاين
  • 10631
  • 19
والدي قضى ليلة إستشهاده في الصلاة وتلاوة القرآن
ح.م
الشهيد أحمد ياسين

لم يكن الوصول إلى عائلة الشهيد أحمد ياسين سهلا لإجراء حوار صحفي، خاصة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة أين تقيم عائلته، وفي ظل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي الذي جعل حفيد الشهيد أحمد ياسين حمزة أبو عمر الذي يعمل منسقا لقوافل كسر الحصار على القطاع يطلب منا أن نتصل به ليلا عبر الانترنت بسبب هذه الظروف القاهرة.

ومع أن الحالة الصحية السيئة التي مرت بها البنت الكبرى للشهيد عايدة أحمد ياسين إلا أنها رحبت بفكرة إجراء الحوار مع “الشروق” ولم تتردد في الكشف عن حقائق شخصية ميزت سيرة والدها، أهمها أنه لم يكن يطلع أفراد عائلته على الجوانب التي تتعلق بعمله السياسي، بحيث كانوا يعرفون تفاصيل عن هذا الموضوع من خلال ما تنشره وسائل الإعلام، كاشفة كيف كان والدها متعلقا بالقدس إلى درجة أنه كان يعد الحافلات للشباب والشيوخ للصلاة في المسجد الأقصى  .

 

 المثير في حياة والدكم أنه بالرغم من حالته الصحية ومسؤوليته عن إعالة عائلته، إلا أنه استطاع أن ينهض بقضية الجهاد، ما الذي كان يشحنه إلى هذا الحدّ؟

الوالد في بداية حياته، كان إنسانا مثقفا ومولعا بالعلم، فقراءته للواقع وتعمقه في قراءة السيرة النبوية ودروس الجهاد، كان من أهم ما يشجعه ويحفزه عليه خصوصا وأنه صاحب حق مضطهد لا يسانده أحد، فرأى أنه الواجب لجم هذا الكيان فكان الجهاد.

ومما شحنه للجهاد، ذكرياته عن النكبة، حيث شاهد القتل والتهجير والاضطهاد بحق أهله وأبناء وطنه، والعنجهية الصهيونية، وشاهد كذلك كيف دافع الفلسطينيون باستماتة عن الأرض، كل هذا أوقد في نفسه حب الجهاد.

 

بدأ والدكم حياته داعيا إلى الله عبر المنابر، وفي المقابل كان مؤمنا بفريضة الجهاد، هل كانت المفاوضات السياسية مع العدو الصهيوني جزءا من قناعة الشهيد أحمد ياسين؟

كانت قناعة والدي رحمه الله الجهاد ثم الجهاد ثم الجهاد، ولم يكن يرضى أن يحاور العدو أو يفاوضه، وذات مرة جاءه وفد مصري يعرض عليه أن تبقى حياته وحياة قيادات حماس في أمان مقابل وقف إطلاق الصواريخ فرفض قائلا: “روحي وروح قيادات حماس ليست أغلى من قطرة دم طفل فلسطيني”.

 

 من الأمور التي لم يتناولها الإعلام بشكل مستفيض، شخصية أحمد ياسين الإنسان، وأنتم أفضل من يتحدث بهذا الخصوص، فماذا تقولين؟

إن كنت سأتحدث في هذا الجانب، فسأحدثك عن أحمد ياسين الوالد والأخ والصديق الحنون الرؤوف الرحيم، لو جمعت كل صفات الطيبة واللين والرقة لن أوفيه حقه.

فوالدي رحمه الله، رغم انشغالاته وكثرة الأعباء التي تأخذ منه وقتا كثيرا، كان يخصص لنا يوميا وقتا نجلس معه فيه، ونتسامر ونتبادل أطراف الحديث ويطمئن على أحوالنا ويتعرف على كل جديد يطرأ على حياتنا، وكان شديد الحرص على أن نظل ملتزمين بتعاليم الإسلام وأداء الصلوات وقراءة القرآن والمواظبة على العبادات والفرائض .

كما كان والدي بين فترة وأخرى يقوم بزيارات لبناته المتزوجات، ورغم عدم قدرته على الحركة، إلا أنه كان يصر على أن يصعد إلى الطابق التي تسكن فيه ابنته، حيث يقوم أبناؤه بحمله على الكرسي وإيصاله للبيت، أما في شهر رمضان والأعياد فكان يزور كل من تربطه به صلة قرابة، وحتى من لا يقربون له.

كان أبي محباً جداً لأحفاده وخصوصاً المتفوقين في تعليمهم، حيث يقدم لهم الهدايا في كل عام ينجحون فيه، وأتذكر أنه أهدى أبنائي “قصصا عن الصحابة والصحابيات، وأهدى حمزة دراجة هوائية وجهاز حاسوب، هذا غير المكافأة المالية التي كان يصرفها لكل حفيد متميز “.

كان والدي إذا شعر أن مشاغله أخذته من العائلة ولم يعط أفراد عائلته حقهم نظم وليمة دعا إليها أصهاره وبناته وأحفاده ليجتمع بهم ويفرح بلقائهم.

 

 في آخر مقابلة تلفزيونية، قال والدكم “نحن طلاب شهادة” وفي 22 مارس 2004 تحققت أمنيته بالشهادة، كيف كان وقع هذا الحدث على العائلة؟

أصعب موقف مر علينا طيلة الحياة، ولن يمر أصعب من هذا الموقف، لحظة سماعي نبأ استشهاده، بصراحة لا أستطيع أن أصف هذا الموقف سوى أن الدنيا كلها لم تتسع لنا على رحابتها، شعرنا بأن الحياة كلها ضاقت علينا، تمنينا لو كنا معه لحظة شهادته، لو رافقناه لنكون معه شهداء، فالحياة بدون والدي لا تساوي شيئا لأنه كان كل شيء في حياتنا .

 مع أننا كنا نتوقع استشهاده واغتياله في كل وقت، ولكن لم نتخيل أن يكون بهذه العنجهية والإجرام وفي توقيت كهذا، ولكن هي إرادة الله التي تمناها والدي، فقد تمنى الشهادة ونالها في ليلة قضاها قائما يصلي، عابدا يقرأ القرآن في بيت الله الذي أشرف على بنائه وكان انطلاق الدعوة منه.

 

 أعدتم ترميم بيت الوالد الشهيد واتخذتم منه صرحا تاريخيا لإحياء ذكراه، ما هي مميزات المنزل، وما هي محتوياته؟

طبعا الكل يعلم أن بيتنا هو بيت متواضع سقفه من “الأسبست” هكذا نسميه في غزة، وهو  مكون من غرفتي نوم إحداهما لوالدي، وصالة معيشة وبعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال تم بناء مكتب متواضع له، حيث يستقبل فيه الزوار والوفود والضيوف وبعد استشهاده رحمه الله، وانفتاح غزة على العالم، أصبح بيتنا مزارا للناس والمتضامنين، فكان لا بد من جمع المقتنيات وترتيب البيت ليكون مناسباً للزوار، فقمنا بإجراء بعض الترميمات خصوصاً وأن البيت كانت جدرانه مشققة، ودهانه قديم جدا مضى عليه أكثر من 30 عاما، فجهزناه بشيء يلائم الضيوف مع الحفاظ على تواضع البيت، وأهم محتويات البيت، كرسيه الذي استشهد عليه وهو أشلاء طبعا، واللفحة “الشماغ” الذي كان يضعه على رأسه، وكذلك أحد الكراسي التي كان يستعملها في حياته، بالإضافة إلى غرفة نومه وسريره وبعض الهدايا التي كانت تهدى له من المؤسسات والمنظمات والحركات تقديرا له ولجهوده، كما قمنا أيضا بجمع كتبه الخاصة وملفاته ووضعناها في مكتبة خاصة في البيت، مع بعض الصور التي التقطت له في السجن، وصوره وهو صغير، وأخرى للقاءاته وجولاته الخارجية.

 

إلى أين وصلت الأمور بخصوص المسلسل الذي يروي حياة الوالد الشهيد، وهل كانت لديكم اعتراضات على السيناريو؟

صدقاً نحن لا نعلم شيئا عن هذا الأمر، وإن وُجد فنأمل من القائمين عليه مراجعتنا قبل تنفيذه أو البدء فيه.

 

تتكون عائلة الشهيد بحسب علمي من ثلاثة أولاد وثماني بنات، من كان الأقرب إلى الوالد الشهيد؟

 صحيح تتكون العائلة من 3 أولاد و8 بنات وأنا “عايدة” أكبرهن، وكوني الكبرى في ترتيب الأولاد والبنات فقد كانت لي ميزة وتفضيل عند والدي، لأنني كنت أصرف أغلب وقتي في الاهتمام به وبضيوفه، وكذلك كنت متابعة لشؤون البيت، وما ميزني لديه أكثر هو أنني كنت أقوم برعاية جدتي، فكبر هذا في نظر والدي وأحب ما كنت أفعل لذلك كان يصفني بالحنونة، فيقول: “أنت أحب بناتي إليَّ، لأنك كثيراً ما كنت تساعدين جدتك في مرضها، والآن أنت تساعديني يا ابنتي في قضاء بعض حاجاتي ..”.

 

هل شعر بقرب أجله؟

في آخر يوم له وهو يوم الأحد، كنت عنده لأطمئن على صحته، وقد كانت حياته طبيعية، كان مبتسما ضحوكا، أمضينا وقتا طويلا معه ولم نتركه إلا عندما خرج لصلاة العشاء ولم يخرج من المسجد إلا بعد الفجر واستشهد بعدها.

 

 ما هي البلدان التي كان يتمنى الشهيد أحمد ياسين زيارتها؟

بعد خروجه من السجن خرج في رحلة علاج وزار خلالها مصر والسعودية ودول خليجية اليمن والإمارات.. وسوريا والأردن والسودان.

 

 هل حج الشهيد البيت الحرام وكم مرة؟ وهل كان يصلي في القدس الشريف وماذا كان يقول لكم عن أولى القبلتين وثالث الحرمين؟

نعم، والدي حج ثلاث مرات، وآخر مرة قام بأداء فريضة الحج بعد خروجه من السجن، أما عن الأقصى فكان دائما يصلي فيه ،وكان يشحذ الشباب والشيوخ للصلاة فيه، وكان رحمه الله يعد لهم الحافلات ليتوجهوا للصلاة في الأقصى والتعرف على الأراضي المحتلة عام 1948، أما الأقصى فقد كان أكبر همّه، ومن أجل تحريره كان يفعل كل شيء، كان يقول لنا: “الأقصى عقيدة لن نفرط بها ولو أزهقت أرواحنا”.

 

 ما نوع الكتب التي كان يقرأها، ومن من الكتّاب كان يؤثر؟

كان والدي مثقفا بدرجة عالية، ويحب القراءة ويتابع جديد الكتب، وكان يقرأ الكتب الفكرية والدعوية وكتب الصحوة الإسلامية والكتب التي تتناول قضايا الإخوان المسلمين .

 

 ما هي هوايات الشيخ أحمد ياسين؟

كانت هوايته ألعاب القفز والجري والقراءة، ولكن الإصابة أقعدته عن الحركة فصارت هوايته القراءة والمطالعة الدائمة .

 

 عندما تجلسون إليه سواء كأبناء أو أحفاد، ما هي المواضيع التي يحب أن يناقشكم فيها؟

كان يسألنا عن كل شيء يتعلق بحياتنا، أما نحن فكنا نستغل كل دقيقة معه لنسأله عن أحواله ونفرحه بالجلوس معنا ونبعده عن هم السياسة والخروج به إلى عالم جديد نحياه سويا، فكان إذا جالسنا اهتم بكل حركاتنا وضحكاتنا وتابع كلامنا وسمع للكبير والصغير .

 

 كيف كانت علاقته بالجيران؟

عاش والدي حياة بسيطة وميسورة مع جيران طيبين يقدرهم ويقدرونه، لم يكن يتعالى عليهم، كان يزورهم في المناسبات والأعياد، لم يكن يرد أحدا منهم إذا دعاه إلى مناسباته، ولم يكن يمتعض من أي شخص لأي ظرف، وكان يحب أطفالهم ويجتمع بهم في المسجد أو في البيت أو أثناء مروره في الشارع، حيث كان يتوقف ليسلم عليهم ويسألهم عن أحوالهم …

 

ما هي أكلاته المفضلة؟

لم يكن والدي يقول عن طعام لا أحبه أو لا آكله، كانت نفسه طيبة يأكل كل ما يقدم له من طعام، خصوصا الأكلات الشتوية ومن أكثر الأكلات التي يحبها أكلة فلسطينية تسمى “الفتوش” وكذلك كرشة العجل .. ولكنه كان لا يأكل الأكل الحار، وأذكر أنني ذات مرة صنعت له طعاما فكان حارا حسب ما تعود عليه أبنائي فإذا به يأكل منه شيئا قليلا.

 

 كيف كانت نظرته إلى ثورة التحرير الجزائرية؟

والدي كان محبا للثورات والانتفاضات التي تقاوم المحتل وتستعيد الأراضي المغتصبة، وتعيد للإنسان حريته وكرامته وحقوقه، كيف لا وهو القائل “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”، فكان لكل الثورات وقع في نفسه وفي تركيبة فكره المقاوم، وبكل تأكيد ثورة الجزائر كانت من الثورات المهمة في التاريخ، حيث قدمت مليون ونصف المليون شهيد ولكن بالنهاية كانت الحرية والتحرير من نير الاستعمار، وهذا ما كان يسعى له والدي وهو الحرية والتحرر وطرد المحتل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • حمزة أبو عمر

    اﻷخوة الكرام ... شكرا لكم وشكرا لاهتمامكم فأنتم نبض حي من قضية فلسطين أسأل الله أن تكونوا ممن يكتب الله على أيديهم ويشاركوا في تحرير أقصانا ومسرانا من دنس يهود وبني صهيون ... وشكرا للاخوة في جريدة الشروق لاهتمامهم بقضية فلسطين

  • عبد القادر

    حسبه جنة الخلد في جوار ربه وجوار خير الانام والله لن ياتي بعده مثله ابدا ربنا يصبرنا ويصبر اهله على هكذا ابطال والذي نفس البشر في يده كلمة رجل قليلة في حقه اغتالته اليد الاثمة الملعونة بغطاء من قردة امريكا والحثالة من سادة العرب الخونة والله ان حق هذا الشهيد في رقبة اشباه الحكام الذين قتلوه ومشوا في جنازته اين هم من صفاته القيادية ربي يرحمه ويرحمنا برحمته التي وسعت كل شيء

  • dionysos93

    أنت مطالب بإكمال التعليق ...أين التنازلات و حب الشهوات؟

  • جزائرية و افتخر

    صدق من قال ان كرسيه الذي جلس عليه وهو مقعد خير من كراسي الحكام العرب المطرزة بالياقوت و المرجان و المصنوعة من الخشب الراقي ، ترى هل تنجب الامة الاسلامية رجلا مثلا الشهيد احمد ياسين في يوم من الايام ؟ ليتني اعرف الاجابة

  • مراد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير تقبل الله منا ومنكم

    يقول الله تعالى(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ*فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه)(آل عمران: 169-170).
    رجال هذا الزمان إن صح القول همهم المال والكرسي كالذي نراه الآن في الدول العربية كلها رحمك الله شيخنا واسكنك الله جنة الفردوس والدرجة العلى من الجنة اللهم أكتب لنا الشهادة وارزقنا العيشة الطيبة الهنية

  • بدون اسم

    باعو القضية و الليل الاغتيالات الاسرائيلية لقادتهم
    الرنتيسي صباح استشهاده أنشد
    ان تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى
    فعلا صدق الله فصدقه

  • بدون اسم

    الطريق الى الله طويل ونحن نمضى فيه كالسلحفاة وليست الغاية ان نصل لنهاية الطريق ولكن الغاية أن نموت ونحن على الطريق.

    الشيخ الألبانى رحمه الله
    كأنك تقول لماذا الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة جاهدو ا و في الاخير انظر لحال المسلمين كلنا لسنا احرارا و نحلم بالغيش الكريم
    اخي اسمع لقوله تعالى و يتخذ منكم شهداء
    العبرة في الشهادة لانه في الدنيا كما كتب في فايسبوك احد شهداء مصر عمر زيات
    لا تحلم بعالم سعيد كلما مات قيصريولد قيصر جديد
    اي بغد فرعون يجي فريعن

  • gheraissa2

    الذين قتلوه هم بنو جلدته (بنو صهيون)

  • جميلة

    ابن أخي سمي بأحمد ياسين وهو في الصف الرابع هذا العام تيمنا بالشيخ رحمه الله

  • محمد

    رحمك الله يا شيخنا و أسكنك جنة الفردوس الأعلى , كم نحن بحاجة الى أمثالك اليوم .

  • rabah

    ولاريب أن زعماء الدول العربية لاسيما المحيطة بالصهاينة ، كلهم شركاء في دمه ، لآنهم خذلوه وخذلوا الشعب الفلسطيني المسلم ، وأسلموه إلى ألد أعداء الأمة ، وتركوهم بلا سلاح ولا عتاد ، ولاحتى إعانات إجتماعية ، انصياعا لأوامر سادتهم الأمريكان الصليبيين ، فكلهم شركاء في هذه المصيبة العظيمة التي وقعت على أمتنا ، ونسأل الله تعالى أن ينتقم منهم جميعا .هذا كله لم يمنعه من أن يواصل الجهاد في سبيل الله تعالى ، وهو بين سجن جسده المشلول ، وسجن بلده المحتل ، وسجن أمته الواقعة تحت هيمنة أعداءه .رحم الله الشيخ احمد ياسين

  • بدون اسم

    في حياته كانت القضية حية لا شكوك ولا ريب فيها اما يوم فقادة حماس دخلوا تحت عباءة قطر وباعوا القضية

  • Ismail ALjaaeri

    Et alors? la Palestine est toujours occupee, les Palestinien souffrent toujours et le HAMAS cours après les dollars Qatari et Saudien. En lisant l'article on serait tenter de crois que le cheikh a libere la Palestine. allah yarhamou ala kol hal!

  • كريم

    والله اني اشهد ان هذا الرجل خير من كل من رجال هذا العصر! "من الموءمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا "ليس كرجال هذا الزمان همهم الوحيد الكرسي و المال كالذي نراه في الجزائر

  • محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم
    هؤلاء من ال>ين صدقوا مع الله تعالى فصدق معهم ونالوا شرف الدنيا والآخرة الشهادة . اللهم اكتب لنا الشهادة وارزقنا العيشة الطيبة الهنية .

  • malik alger

    في زمننا هذا اصبح الذكور و ليس رجال و الرجال قليل
    نحسبه من الشهداء ان شاء الله , رحمة الله عليه

  • Ibn-tivest

    يقول الله تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ*فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه)(آل عمران: 169-170).
    كما يقول "وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ" سورة البقرة (154).
    ونقول للاخت ابنة الشهيد :الابتلاء في الحياة ليس اختبار لقوتك الذاتية ، بل اختبار لقوة استعانتك بالله .

  • adel

    نحن مع كل القضايا العادلة من تمور الشرقية الى الصحراء الغربية مرورا بفلسطين....................

  • Ben Bitova

    تمعنوا جيدا في الصورة اخواني .. هل تحسون الذي نحس به ؟ و الله انه لإحساس قوي جدا لا زيغ و لا ريب فيه بأن هذا الرجل حي عند ربه يرزق مع اخوانه الشهداء .. يا حصرتاه على الخط الذي انتهجه الشهيد الشيخ ياسين و قبله الشهيد عز الدين القسام و الدكتور عبد العزيز الرنتيسي و آخرون و الخط الذي تنتهجه حماس اليوم خطان متوازيان لا علاقة لهما ببغضهما البعض و لا يلتقيان خطان واحد مبني على الجهاد و الإستشهاد و تحقيق الأهداف و منها توازن في الرعب مع العدو و خط آخر اليوم مبني على التنازلات و حب الشهوات .. الله يرحم