منوعات

والدي لم يزكِ ماله ويسأل الله أن يُفرج عسر حاله !!

الشروق أونلاين
  • 8213
  • 36

يكاد الحياء يمنعني من التكلم عن هذا الأمر الذي أزعجني وبات هاجسي، رغم أنه لا يعنيني مباشرة إلا أنه موصول بحياتي في الدنيا والآخرة، لأنني أعيش تفاصيله كلما حل عيد عاشوراء، وأخشى أن يعاقبني ربي لأنني لم أستطع تغييره فهو منكر عظيم.

أنا ابن تقي لرجل ضال، وهبه الله من الرزق دون حساب أموال وعقارات ومشاريع تجارية رابحة، رغم ذلك فإنه لا يزكي ماله، وحجته في عدم بلوغ النصاب لأن مجمل ما يملك يديره في المشاريع وبالتالي فهو رأس المال الذي لا تجب الزكاة عليه، هذه الفتوى التي أباحها والدي لنفسه جعلته كلما حان موعد الزكاة يجمعنا ليعلمنا بهذا الأمر ومن تم يبرر موقفه ويسأل الله أن يفرج ضيقه وكأنه المسكين الذي لم يجد لقمة يومه، وما كان ليفعل لولا أنني أحثه على ذلك مرضاة لربي العالمين، فهو لا يدرك أبدا أن زكاة المال فيها بركة وطاعة للخالق، ولا يقتنع أبدا بأن الذي يمتنع عن القيام بهذه الشعيرة التي هي من أركان الإسلام سيدفع الثمن غاليا في الدنيا قبل الآخرة.

إخواني القراء، والدي لا يهتم بكلامي الذي يعتبره فارغا فلو كان الأمر كذلك، ما أُنعشت تجارته التي لا تعرف الكساد أبدا، إنه لا يؤمن بأن الله يمهل ولا يهمل لذلك تَجبّر وتطاول على أحكام من رزقه دون حساب.

أنا في حيرة من أمري وخوف من الجبار يكاد يعصف بي، لأن مصير حياتي العملية مرتبط بوالدي فأنا من يدير إدارة أعماله، فحتما سيسألني الله عن ذلك. ومن جهة أخرى أخشى أن يبطش به الله فيخسر كل شيء فيطالني سوء عاقبته، علما أنني أعول أفراد أسرتي من الأجر الزهيد الذي أتقاضاه وكأنني لست الابن البكر لصاحب تلك الأموال التي يصرف جلها على المفاسد، ماذا أفعل إخواني القراء فهل يجب علي الانسحاب لأن شأن والدي شأن العاصي لأوامر الله، الذي قد لا يجوز العمل معه.

عصام/ بريكة

.

.

لا تــروق لي الحياة دون مـنغــّصـات

يبدو أنني مريضة أو مجنونة، لا أعرف تماما ما أصابني، لأن ما أفعله لا يصدر أبدا عن السوي الذي يعرف كيف يدير شؤون حياته، الحياة التي يعشقها الناس ويسعدون بها عندما تكون خالية من المشاكل والمنغصّات أجدني انفر منها لو كانت كذلك، فأنا لا أشعر بطعم الراحة أبدا إن لم أعايش المشاكل التي أبحث عنها بالقنديل إن غابت عن حياتي، أكون شاحبة الوجه محبطة العزيمة متشائمة كارهة لوجودي، لكن هذه الأحوال سرعان ما تنقلب رأسا على عقب إذا اقترنت بشيء من المكدرات التي يستهويني الغوص في تفاصيلها، فإذا حدث وأخطأ معي أيا كان ولو من غير قصد ومهما كانت العلاقة التي تربطني به، أقمت الدنيا، فلو حدث وأخبرتني زميلة لي بأنني اليوم أجمل من البارحة حاسبته عن الأمس الذي جعلها تراني قبيحة، وإذا سألني أحدهم عن حالي بدا لي الأمر تدخلا في شؤوني الخاصة، مما جعلني محل نفور، لا أحد يدنو مني تحاشيا للمشاكل، مما جعلني بمعزل عن المشاكل وبالتالي لا أنعم بالسعادة، فالحياة لا تروق لي أبدا إذا كانت خالية من المشاكل والمنغصات، فهل يا ترى ما أعاني منه يمكّنني من الاستمرار في الحياة، فهل هذا طبع جُبلت عليه أم يمكنني القضاء عليه؟

حنان/ عين وسارة

.

.

رغبة في الانفصال زوجي يتفنن في الطيش والاستهتار

إنه من دوافع الثقة أن أبوح لك سيدتي شهرزاد بما يفيض به قلبي من هم وضيق وعسر حال وأسأل الله أن يجعل الفرج على يديك، لأنك وهبت خبرتك ودرايتك بشؤون الحياة بحكم تجربتك لأمثالي من الحيارى والمهمومين.

أنا سيدة متزوجة منذ سبع سنوات وأم لطفلين، كنت أعيش الوسطية في أغلب أمور الحياة، مما جعلني احمد الله وأشكره لأنني أفضل حال من الكثيرات اللواتي يشتكين منغصات لا حلول لها، لكنني منذ سنة تقريبا لم أعد كذلك، لأن زوجي تغير إلى حد لم أعد أنعم ولو بمقدار بسيط من الراحة والسكينة، بعدما انقلب علي وبات طائشا ومستهترا، إنه لا يبالي بنا ولا يهتم بشؤوني والأطفال، سريع الغضب مما يجعله كالثور الهائج يصرخ ويضرب ويكسر الأثاث ويطالبني بالرحيل، لأنه سئم العيش معي تحت سقف واحد.

هذا التغير الذي طرأ فجأة على طباع زوجي، جعلني متأكدة بأنه يرغب في الانفصال واتخذ ما يفعله ذريعة ليبدو ضحية وليس مذنبا، علما أنني لا أريد خراب بيتي وفي نفس الوقت تعز علي نفسي أن أهينها أكثر مع رجل يصرخ بأعلى صوته أنه كرهني ولا يرغب بالعيش معي، ماذا أفعل سيدتي شهرزاد دليني إلى ما فيه الخير والصلاح دون إهدار كرامتي أكثر.

فاطمة/ معسكر

.

.

الرد:

سيدتي الفاضلة، سواء ظل زوجك على استقامته أو أضحى طائشا مستهترا يجب عليك الرضا بما قسمه الله لك، فهو من يقلب أحوال الناس لحكمة يعلمها، وما أدراك أن ما تمرين به ليس امتحانا ليختبر الله مدى صبرك وقدرتك على معايشة وضعك، إنها العناية الالاهية لا تظلم البشر ولكن البشر أنفسهم يظلمون.

لا أنصحك بالاستجابة إلى رغبة زوجك في الانفصال، لأن عواقبه لا محالة ستكون وخيمة على الأطفال خاصة، بل أحثك على التسلح بالصبر والدعاء والاستعانة بالله لأنه على كل شيء قدير، حاولي ما استطعت إلى ذلك سبيلا أن تصلحي نفسك لتجعليها كما السابق عند حسن ظن الزوج بك، ولا تنسين أن قلوب البشر بين يدي الله يقلبها كيفما يشاء، فاسأليه بخشوع أن يزرع المحبة في قلب زوجك وان يجعله الدعم والسند لك في الحياة.

سيدتي ابحثي في دفاتر أيامك الماضية، فقد تكونين سببا فيما يحدث لك من حيث لا تدرين، أقصد أنك لست على اهتمام بنفسك مما دفعه إلى النفور منك، أعيدي حساباتك ورتبي أولوياتك واجعلي نفسك لزوجك كالماء للسمكة التي لا يمكنها الاستغناء عنه وإن كان عكرا، أتمنى أن يكون الله قد وفقني في تبليغ الرسالة لك، كما أسأله أن يفرج عنك همك وأن يعيد زوجك أفضل مما كان عليه.

ردت شهرزاد

.

.

اجعلي زوجك يمنحك شهادة الامتياز في الأعمال المنزلية

عزيزتي الزوجة، أنت التي يتجاهل زوجك أعمالك المنزلية ويستصغر كل ما تقومين به طوال اليوم، هل أدلك على طريقة، تجعله يقدر أعمالك، فأنا نفسي جربتها بعدما قرأتها مما جعلني أنقلها إليكن فأرجو أن تكون النتيجة ايجابية.

عاد الزوج من عمله فوجد أطفاله أمام البيت يلعبون في الطين، بملابس النوم التي لم يغيروها منذ الصباح وفي ساحة المنزل تبعثرت أشياء كثيرة على الأرض وكان الباب الأمامي مفتوحا، أما داخل البيت فقد كان يعج بالفوضى، وجد المصباح مكسوراً والسجادة الصغيرة مرمية على الأرض وصوت التلفاز مرتفعا وكانت اللعب مبعثرة والملابس متناثرة في أرجاء غرفة الأطفال، وفي المطبخ كان الحوض ممتلئا عن آخره بالأطباق وطعام الإفطار ما يزال على المائدة وكان باب الثلاجة مفتوحا على مصراعيه.

صعد الرجل السلم مسرعا وتخطى اللعب وأكوام الملابس باحثاً عن زوجته، كان القلق يعتريه خشية أن يكون أصابها مكروها، فُوجئ في طريقه ببقعة مياه أمام باب الحمام فألقى نظرة في الداخل ليجد المناشف مبللة والصابون تكسوه “الرغاوي” وتبعثرت مناديل الحمام على الأرض بينما كانت المرآة ملطخة بمعجون الأسنان.

اندفع الرجل إلى غرفة النوم فوجد زوجته مستلقية على سريرها تشاهد التلفزيون، فنظرت إليه الزوجة وسألته بابتسامة عذبة عن يومه فنظر إليها في دهشة وسألها ما الذي حدث، ابتسمت الزوجة مرة أخُرى وقالت له:

كل يوم عندما تعود من العمل تسألني باستنكار ما الشيء المهم الذي تفعلينه طوال اليوم، أليس كذلك يا عزيزي؟

فقال: بلى، فردت عليه حسنا أنا اليوم لم أفعل ما أفعله كل يوم! فكانت إجابة الزوجة شافية كافية وفيها العبرة.

فمن المهم جداً أن يدرك كل إنسان إلى أي مدى يتفانى الآخرون في أعمالهم، وكم يبذلون من جهد لتبقى الحياة متوازنة بشقيها، بين المرأة والرجل، حتى لا يظن أنه الوحيد الذي يبذل جهودا مضنيه ويتحمل الصعاب والمعاناة وحده وحتى لا تغره سعادة من حوله فيظن أنهم لم يفعلوا شيئاً ولم يبذلوا جهداً من أجل الوصول إلى الراحة والسعادة

قدر قيمة الآخرين وجهودهم ولا تنظر من منظار ضيق إلى أعمالهم وجهودهم.

أم رضوان/ تلمسان

.

.

رد على مشكلة

عـــاد حبيب الماضي ليقاسمني بيت الزوجية

*يبدو أن هذا الذئب البشري عاوده الحنين إلى أيام لهوه وعبثه بأعراض بنات المسلمين، وها هو هذه المرة يريد العبث نفسه ضاربا عرض الحائط بقداسة العلاقات الزوجية.

يريد أن يثبت لنفسه أنك لا تصلحين للمحافظة على عرضه فيكون بطلا بالبرهان والدليل القاطع، فهذا أوان توبتك والتحجب عن رجل أجنبي عنك، وأوان الدعاء الصادق في كل سجدة “اللهم اكفينيه بما شئت”، وسيكفيك الله شرّه وإلى الأبد، ولا عزاء عندئذ في مثله ممن يريدون الفساد في الأرض ولا يصلحون.

عابرة سبيل

.

*حاولي قدر المستطاع ألا تظهري أمامه إلا وأنت محجبة، وألا يراك قدر المستطاع إلا مع أفراد العائلة، ثم صديه بعنف حتى يعلم أنك لست المرأة الطائشة وهدديه بفضح أمره لزوجك.

ل/بسكرة

.

*يجب أن تدرك المرأة أن جسدها كله شرف، فإن تركت أحدهم يعبث به، ستكون فريسة سهلة المنال ولن يمكنها حتى درء المعصية عن نفسها، الأفضل لها أن تطلب من زوجها الاستقرار بعيدا، بحجة أنها لا تجد راحتها في بيت يصول ويجول فيه رجل غريب عنها والله الموفق.

منال /المانيا

.

*تجنبي هذا الرجل قدر المستطاع، فلا كلام معه إلا بحضور زوجك، كوني حازمة صارمة فلا يجوز أن يبقى الوضع على ما هو عليه، فإذا حاول مرة أخرى التطاول عليك، اصفعيه بقوة عسى الرجولة والنخوة تجري في جسده مجرى الدم فيبتعد عنك إلى الأبد.

أميرة/ عنابة

.

** إن تمكن الشيطان منك سيجعلك تعاشرينه كما زوجك تماما، هذه حقيقة وإن كنت مخطئة لماذا تبحثين عن الحل وأنت أدرى بذلك، إن نفسك تأمرك بفعل السوء لذلك وجدت أنت بين المطرقة والسندان فاقطعي عرقا وأسيلي دمه.

ريمة/ وهران

**إما الابتعاد عن هذا الرجل أو الوقوع في المعصية، فاستغفري الله بكرة وعشية واسعي بكل جد واجتهاد للتخلص من هذا الوضع عاجلا وليس أجلا.

سمير/ الطارف

.

** يجب أن تحمي المرأة نفسها من كل يد عفنة تتطاول عليها، لتظل طاهرة زكيه كأريج الزهر، أنصحك عزيزتي وسيلة بصده كل الصد، والابتعاد عنه قدر المستطاع خشية أن تطاوع نفسك مطامع هذا الخبيث دون وعي منها، فتحدث الكارثة عندها لن ينفعك الندم ولن يصلح ما أفسده الشيطان.

أم ليلى/ الجزائر

.

نصف الدين

إناث

6118 / آنسة من الشرق 45 سنة مثقفة من عائلة محترمة مقبولة الشكل تريد الزواج برجل محترم أعزب أو مطلق.

6119 / إيناس 26 سنة من باتنة عاملة تبحث عن رجل للزواج يكون صالحا وعاملا مستقرا لا يتعدى 36 سنة من باتنة

6120 / وفى من البويرة 23 سنة أستاذة تبحث عن رجل للزواج يكون عاملا من الشرق لا يتعدى 35 سنة

6121 / آنسة من الوسط مثقفة 34 سنة تبحث عن زوج صالح مثقف ويخاف الله لا يهم إن كان أرمل ولديه طفل.

6122 / كهينة من عين الدفلى 29 سنة من عائلة محافظة وشريفة مطلقة لها طفل تبحث عن رجل قصد الزواج، جاد ولابأس إن كان له إعاقة خفيفة ويكون عاملا مستقرا.

6123 / آمال 27 سنة تبحث عن زوج صالح وصادق يعرف قيمة المرأة لديه عمل مستقر ومصل.

.

.

ذكور

6139 / إبراهيم من تيبازة 30 سنة تاجر له سكن خاص يبحث عن فتاة من الوسط لا تتعدى 33 سنة

6140 / خالد من وهران 36 سنة تاجر له سكن خاص يبحث عن فتاة من نفس العمر للزواج

6141 / فتحي من باتنة 29 سنة عامل يبحث عن فتاة من باتنة عاملة لا تتعدى 28 سنة

6142 / وليد من سطيف 37 سنة يبحث عن فتاة خلوقة ومثقفة قصد الزواج، أستاذة أو طبيبة لا تتعدى 28 سنة من سطيف فقط

6143 / رجل من الشرق في الخمسين أرمل يبحث عن امرأة للزواج تكون جميلة ومتحجبة وخلوقة من القبائل أو الوسط

6144 / عبدو مطلق 40 سنة أستاذ يريد أن يفتح صفحة جديدة مع امرأة من عائلة شريفة حبذا لو تكون أستاذة أو طبيبة

مقالات ذات صلة