والد الشاب الموقوف بباب الواد يؤكد أن ابنه ليس ارهابيا
طالب السيد (ق. رابح)، والد الشاب الموقوف من طرف مصالح أمن دائرة باب الواد بالعاصمة، بفتح تحقيق للكشف عن حقيقة قضية ابنه المتهم بضلوعه في قضية إرهابية.وجاء مطلب المعني على خلفية الموضوع الذي نشرته “الشروق” في عدد سابق وتمت فيه الإشارة إلى أن سائق سيارة أجرة غير مرخص، أبلغ الشرطة بنقله شخصا عرض عليه التعاون مع جماعة إرهابية ليتم توقيفه وتحويله إلى العدالة.
وقال والد الموقوف في لقاء بـ “الشروق” إنه التقى ابنه بالمؤسسة العقابية بسركاجي، وسرد له الوقائع، حيث أكد أنه تنقل مع السائق من بوزريعة إلى باب الواد لتسديد فاتورة الهاتف، وكانا يتحدثان عن الوضع المعيشي المتدهور في البلاد ليقول له الشاب: “لماذا لا تتعاون معنا وندفع لك 7 ملايين سنتيم شهريا”، (وكان يقصد الإرهابيين)، لكنه يشدد على أنه كان يمزح مع السائق، لعدم صلته بأية جماعة إرهابية، وكشف الوالد أن ابنه صلاح الدين هو الذكر الوحيد في الأسرة وهومرتاح ماديا، ويملك محلا لبيع الجرائد والتبغ، ولديه سيارة لكنها كانت ذلك اليوم لدى الميكانيكي، لكنه تعرض في الصغر إلى مرض التهاب السحايا ليعاني بعدها من اضطرابات سلوكية، ويستند والده إلى ما قام به في وقت سابق، حيث أرغم والديه على نقله إلى مقر مركز الأمن لأنه “يرغب في دخول السجن”، وأضاف أن ضابط الشرطة أقنعه بالعدول عن الفكرة بعد أن تبين أنه غير سوي.
وينقل والده عنه، رده على سؤال قاضي التحقيق بشأن تنفيذ امرأة لعملية انتحارية، أنه ابتكر الفكرة مما ينشر في الجرائد، التي يطلع عليها بحكم بيعها، وقال إنه طلب عرضه على طبيب مختص لإثباث مرضه، مؤكدا انه غير مسبوق في قضايا إجرام أو إرهاب وأنه فقط غير سليم عقليا.
وكان الشاب قد هدد بشن إضراب مفتوح عن الطعام في حال عدم الفصل في قضيته وتبرئته بعد أن أدرك حجم المزاح في ظل الظروف الأمنية الصعبة.
ـــــــ
نائلة. ب