الجزائر

والد الضحية يتهم طبيبة مناوبة بالنوم العميق داخل المستشفى

الشروق أونلاين
  • 9720
  • 33
الشروق
الأب المصدوم قدم شكوى عاجلة إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة الميلية

دخل، زوال الخميس، الأب بومانة عبد الصمد وهو شاب يبلغ من العمر 37 سنة مكتب الشروق اليومي بجيجل، وهو في حالة من الحزن الشديد على وفاة ابنه محمد رابح، الذي يبلغ عمره 12 شهرا و20 يوما، واصفا حالة الوفاة بـ”المهزلة الطبية”، التي حدثت بمستشفى بشير منتوري بالميلية بطلتها ـ حسبه ـ طبيبة مناوبة كانت زمن نقله لابنه بين ذراعيه إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بعد إصابته بحمى شديدة، طبيبة كانت نائمة، وابنه يصارع الموت، وأضاف قائلا: “ابني رحل إلى العالم الآخر، وهو قضاء وقدر، ورحمة الله عليه، لكنني لن أسكت على حقي، حتى لا يتعرض أطفال الجزائر إلى نفس الحالة المؤلمة التي أحرقت قلبي”.

الأب المصدوم قدم شكوى عاجلة إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة الميلية، طلب منه فتح تحقيق قضائي في حالة الوفاة، وجاء فيها أنه في صبيحة يوم 20 ديسمبر، وفي حدود الساعة السابعة صباحا إلا الربع، أخدت ابني وهو يعاني من حمى شديدة، تتطلب تدخل الطبيب في أقرب أجل، فقام عون طبي بالاتصال هاتفيا بالطبيبة المناوبة، وأخبرها أن هناك حالة تستدعي حضورها، فلم تأت مباشرة، وبعد الاتصال بها مرة أخرى، جاءت وهي تحك عينيها، لأنها كانت نائمة، ولم تكن تدرك ماذا تفعل، عاجزة عن اتخاذ أي قرار، وأصرت على ترك الطفل يخرج من المستشفى دون المطالبة بإبقائه تحت المراقبة، وبعد تدهور حالته المرضية مجددا، استدعي نقله مجددا إلى المستشفى في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا، تم تحويل الطفل من طرف فريق طبي أخر إلى مصلحة طب الأطفال إلا أنه توفي في حدود الساعة الرابعة والنصف، بعدما تعذر على الطاقم الطبي معرفة سبب ارتفاع حرارته وعدم استقرارها. من جهته، أكد المدير الولائي للصحة بجيجل للشروق، أنه يتابع عن قرب القضية، بعد فتحه لتحقيق، ووعد بإرسال لجنة طبية تتكون من مفتشين محلفين من طرف وزارة الصحة، لتباشر عملها ابتداء من يوم الأحد القادم، وعلى ضوء نتائج التحقيق الميداني، وعد باتخاذ إجراءات صارمة.

مقالات ذات صلة