والي تلمسان يطرد 50 فنانا من فندق العزة
أمر، أول أمس، والي تلمسان عبد الوهاب نوري إدارة فندق “العزة” بمغنية، بإخلاء الفندق من الفنانين الذين يقيمون به منذ أيام، بحجة أنه سيتم تخصيصه لإقامة وفد رسمي من الوفود المشاركة في افتتاح تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية التي ستنطلق فعالياتها رسميا يوم 16 أفريل القادم.
- أكد الممثل باديس فضلاء في اتصال بـ”الشروق”، أن القائمين على فندق “العزة” الذي يقيم فيه رفقة الفنانين الذين سيشاركون في حفل افتتاح تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة، تلقوا فاكس من المصالح الولائية بتلمسان، أعطى من خلاله والي الولاية تعليمات صارمة تقضي بضرورة الإخلاء الفوري للفندق على خلفية أنه سيخصص لإقامة وفود رسمية.
وأضاف الممثل باديس في سياق متصل، أن القائمين على الفندق طلبوا من الفنانين والفنانات المقيمين في الفندق حمل أمتعتهم ومغادرة الفندق، غير أنهم رفضوا مغادرة غرفهم إلى فندق آخر يفتقر إلى أبسط شروط الإقامة، وهو الأمر الذي جعل مدير السياحة لولاية تلمسان -حسب ذات المتحدث- يخير إدارة الفندق بين إخراج الفنانين أو إصدار قرار بغلقه بشكل نهائي، غير أن الفنانين أصروا على عدم الخروج ومغادرة الفندق، وهددوا في حديث لنا بمقاطعة التظاهرة وعدم تقديم الملحمة التي يحضرون لها منذ أشهر عن مدينة تلمسان، وذكر باديس فضلاء أن لخضر بن تركي مدير الديوان الوطني للثقافة والاعلام اضطر للتدخل شخصيا والتفاوض مع المصالح الولائية بتلمسان من أجل تسوية المشكل الذي أثار سخط وتذمر الفنانين، حيث هددوا بمقاطعة الحفل والتظاهرة إذا ما تم إخراجهم.
ووصف الممثل الأمر “بغير المحتمل” مشيرا إلى ضرورة إطلاع القائمين على التظاهرة على الصعوبات والظروف التي يواجهونها من أجل وضع حد لهذه الممارسات، خاصة يضيف “وأنهم رضوا الإقامة في المكان رغم بعده عن عاصمة الولاية تلمسان بـ120 كلم، حيث يضطرون لقطع المسافة كل يوم من أجل إجراء “البروفات” بالقاعة التي ستحتضن الافتتاح الرسمي للتظاهرة التي ستكون بحضور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ووزراء ثقافة عرب بالإضافة إلى 80 سفيرا من السلك الدبلوماسي المعتمد في بلادنا حسب المعلومات الأولية”.