-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن تواجدت في المركز الأول بعدد الإصابات على مدار أسبوع كامل

والي سطيف يغلق الأسواق والمحلات التجارية لعدم احترامها شروط الوقاية

سمير منصوري
  • 14893
  • 6
والي سطيف يغلق الأسواق والمحلات التجارية لعدم احترامها شروط الوقاية
أرشيف

شرعت، السلطات الولائية لسطيف، في غلق الكثير من المحلات وعدد من الفضاءات التجارية الكبيرة ومراكز التسوق، بسبب عدم احترام التجار للإجراءات الوقائية من تفشي فيروس كورونا، وهذا بعد أقل من أسبوع من قرار الوزير الأول بتخفيف تدابير الحجر الصحي، والسماح بفتح المحلات مع مراعاة شروط الوقاية، على غرار وضع حاجز أو حزامٍ أمام المدخل، مع تنظيم التعامل مع الزبائن، واقتصار الولوج إلى المحل التجاري على زبونين أو ثلاثة فقط على الأكثر في نفس الوقت، مع الاحترام الصارم لضروريات التباعد الاجتماعي، إضافة إلى تدابير صارمة تخص النظافة والتعقيم.

وشرعت، مصالح الأمن، الأربعاء، بتبليغ التجار، بقرارات الغلق التي أصدرها مدير التنظيم والشؤون العامة لولاية سطيف، بناء على تقارير لجنة التحقيق التي كلفت بمهمة مراقبة المحلات والتي تضم العديد من المصالح على غرار الأمن والتجارة والصحة والحماية المدنية والبيئة وغيرها من المصالح التنفيذية والتي يترأسها رئيس الدائرة، حيث أعدت هذه اللجنة العديد من التقارير، ووضعتها فوق مكتب مدير التنظيم والشؤون العامة لولاية سطيف، وهو الذي أصدر قرارات الغلق بناء على تلك التقارير، على غرار قرارات غلق المحلات المتواجدة في كل من المركز التجاري ماليزيا والسوق المغطاة 1014، والسوق المغطاة بحي المعبودة بوسط مدينة عين الفوارة، والسوق المغطاة بحي 20 أوت، والسوق المتواجدة بسوق السيارات، وسوق الخضر والفواكه بحي الحاسي، ناهيك، عن غلق العديد من المحلات التجارية في العديد من البلديات على غرار عين ولمان.

للإشارة، فإن الأوضاع الصحية في سطيف تدهورت بشكل كبير على مستوى جبهة وباء كورونا، حيث، أصبحت هذه الولاية تحصد يوميا المرتبة الأولى في عدد الحالات المصابة بهذا الفيروس الخطير حسب بيانات وزارة الصحة، وهذا ما جعلها تتقدم في ترتيب الولايات، أين تقبع مؤقتا في المرتبة الثالثة بحوالي 800 حالة، بعد كل من ولايتي الجزائر العاصمة والبليدة، ويمكن، باستهتار المواطن السطايفي أن تتأزم الوضعية. تجدر، الإشارة إلى أن العديد من مستشفيات سطيف، مكتظة عن آخرها بالمصابين بفيروس كورونا، على غرار المستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، وصروب الخثير بالعلمة، ومستشفى عين ولمان، أين أصبح الحصول على سرير في مصلحة الكوفيد 19 صعب جدا، وهو مع جعل السلطات المعنية على غرار الوالي محمد بلكاتب، يتخذون قرارات، بتخصيص مركز التكوين المهني بحي تيبنبنت بسطيف ومركزي المعاقين ذهنيا بمدينة العلمة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • علي بن محمد بن علي

    الحكومة لم تكن جادة في الحجر الصحي في المدة الأخبرة وقد تضرر القطاع الصحي من اطباء وممرضين وسائيقن الى خطر العدوى بسبب عدم احترام الناس للقوانين الصحية .والٱن وقد اتشر المرض ترى وسائل النقل بجميع اصنافها مكتضة jذا كيف سيزول المرض

  • ڨولها و ماتخافش

    لو فتحت المساجد لراينا الصدق في النظام ..المصلي ياتي متوضئا وبلباس نظيف و ياتي بسجادته و كمامته ثم تنزع الزرابي و الكتب و السبحات اتقاء من التداول وبعد كل صلا ة لا يبقى اي كان في المسجد ولا ننسى التعقيم قبل و بعد الخروج والدخول .لنفرض ان المصلين شباب لفتحوه بالقوة.. و ليسو كهول و شيوخ لا يستطيعون التحكم في نقض الوضوء فكيف تريد منهم ان يواجهوا الفرمة والقزول حشيشة طالبة معيشة حتى وان تنازلوا على حق من حقوق الله

  • الصيدلي الحكيم

    قرار رغم خلفايته و اسبابه ان الوضع الصحي لا يسمح بفتح المحلات و لكن من حيث المضمون فهو قرار غير قانوني فمدير التنظيم العام و حتى الوالي لا يمكن لهم قانونيا اصدار تعليمات مخالفة لقرارات الوزير الأول.مدير التنظيم و الشؤون العامة حمل نفسه مسؤولية كبيرة في حال خروج اصحاب المحلات و قيامهم بالإحتجاج فالسلطات العليا ستلجأ الى عزله للإمتصاص غضب المعنيين و سيتم تحميله مسرؤولية عدم احترام قرارات السلطات العليا

  • عبد الرحيم خارج الوطن

    انا من سطيف لا أعرف كيفية تفكير المناطق الأخرى و لسنوات لا عيش هنالك لكن كل مرة انزل أرى العجب العجاب، صحيح أن هنالك الفقير الذي يجب أن يعمل، لكن منذ 3 سنوات رأيت اغلب الشباب يأكل الأقراص المعلومة و الكيف.... فما؛ذا تنتظرون منهم، الحل هو الدبوس، الدوريات، عدم احترام مسافة الأمان يجب الاعتقال، غلق الأسواق، هنالك أشخاص كل يوم في السوق، إذا ذهبت اشتري الضروري بسرعة و اخرج لا داعي للتجوال... وقت فات سوق لاندريولي فيه كل المحرمات،

  • محسن

    الجشع والجري وراء المال من طرف التجار زائد الجهل . ماذا يساوي ؟ أحسن مثال منطقة دبي بالعلمة. الكل يلهث وراء التجارة وفقط . غير الدراهم .

  • المتمرس

    لا مبرر للغلق من جديد وأن ماتصرج به وزارة الصحة له طابع سياسي محض قولوا شيئا آخر فقد حفظنا الدرس ومللنا من الاعادة