-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التصفيات أقوى من النهائيات في مونديال 1938

وبقي اللقب بحوزة إيطاليا

الشروق أونلاين
  • 1665
  • 0
وبقي اللقب بحوزة إيطاليا

دان اللقب لأصحاب الضيافة في الدورتين الأوليين لكأس العالم لكرة القدم.. وتوجت الأوروغواي بطلة على ملعبها، وكذا فعلت إيطاليا في 1934 مع دعم تحكيمي ولا أوضح وإن كان أكبر في الدورة الثانية لصالح إيطاليا.

وتقدمت ثلاث دول لتنظيم البطولة الثالثة.. ورغم أن الفيفا أعلن سابقا عن دوران إقامة كأس العالم بالتبادل بين قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية وأن الدور حان على الأمريكيين، إلا أن الفيفا تراجع وسمح لفرنسا وألمانيا بالتقدم ومنافسة الأرجنتين الممثل الوحيد لقارة أمريكا الجنوبية.

وفي قاعة “أوبرا كرول” في العاصمة الألمانية برلين أقيمت الجمعية العمومية للفيفا صيف 1936 بحضور أربعين دولة من أصل أربع وخمسين دولة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم.. واتسم الأمر بغموض شديد بامتناع 18 عضوا دون مبرر عن التصويت.. بينما أظهر الألمان ثقة عملاقة في استضافة النهائيات بعد عامين من تنظيمهم الناجح للدورة الأولمبية، خاصة وأن الاجتماعات على أرضهم والكرم الحاتمي للضيوف يؤثران غالبا على القرارات.. وإزدادت قوّتهم بالنفوذ الهائل لزعيمهم هتلر والحزب النازي في قارة أوروبا.. ولكن الفرنسيين اعتمدوا على الود والحب والأخوة والصداقة والعلاقات الرائعة لجول ريمي مؤسس البطولة.. ورجح الحب على القوة وتفوّقت الصداقة على السياسة باكتساح تام.. ونالت فرنسا 18 صوتا مقابل 3 للأرجنتين وصوت يتيم إلى ألمانيا.. وعلى الفور أعلنت الأرجنتين انسحابها من مونديال 1938 وتلتها سلسلة من الانسحابات لأوروغواي ومصر وأغلب دول أسيا ودول الجزر البريطانية الأربعة.. وانطلقت التصفيات، ولكن مع انطلاقها كانت سُحب الحرب أسرع وأعلى وأعنف.

في أسيا كانت الحرب الأبشع في تاريخ القارة بين اليابان والصين وراح ضحيتها الملايين وأغلبهم من الصينيين.. وفي إسبانيا اندلعت الحرب الأهلية الرهيبة التي تركت وراءها دمارا غير مسبوق.. ألمانيا لم تكن الدولة الوحيدة التي شكلت فريقها من أكثر من جنسية وسبقتها فرنسا بلاعبين من السنغال والأوروغواي والنمسا وبولونيا والجزائر وكلهم من المقيمين طويلا في فرنسا.. وواصل الايطاليون اعتمادهم على أوريوندي، وهو اسم يقصد به لاعبي أمريكا الجنوبية.. أول مباراة للتصفيات كانت بين السويد وإستونيا، وهي بين الأغرب في التاريخ.. وبعد هدفين باكرين لأستونيا في الدقيقتين الثانية والثالثة وتوقع الجميع فوزا كبيرا لأستونيا في السويد.. حدثت المفاجأة وأمطر المضيف ضيوفه بالأهداف حتى أنهى اللقاء 7-2.. وواصلت فلسطين مشاركاتها، ولكن بلاعبين يهود تماما وخسرت مرتين من اليونان.. واكتسح منتخب المجر الرهيب اليونان 11-1.. وبعد تبادل التعادل على ملعبيهما أقام الفيفا اللقاء الفاصل بين سويسرا والبرتغال في ملعب “سان سيرو” في ميلانو، وفاز منتخب سويسرا في حضور موسوليني وهتلر اللذين شاهدا اللقاء من المقصورة.. وشهد لقاء التصفيات في السابع من نوفمبر 1937 بين ايرلندا والنرويج، والذي انتهى بالتعادل 3-3 حدثا تاريخيا فريدا وهو أن اللاعبين في الجانبين وللمرة الأولى وضعا أرقاما على ظهور قمصانهم.

وفي موعدها المقرر جاءت النهائيات الثالثة وسط حفاوة واستعدادات فائقة الروعة من فرنسا، وهي الدولة التي قدمت فكرة البطولة عن طريق جول ريمي الرئيس السابق للفيفا.. ورغم أن أحداث العنف في مباريات البطولة كانت أقل كثيرا من 1934 ورغم أن أخطاء الحكام كانت قليلة جدا مقارنة بالبطولتين السابقتين.. ورغم أن السياسة لم تتدخل بقوة كما حدث من قبل ورغم أن الفوز كان مستحقا للإيطاليين إلا أنها المرة الأولى والأخيرة التي يسمح فيها الاتحاد الدولي”الفيفا” لإحدى الدول بالمشاركة بفريق من جنسيتين مختلفتين وبعد أن شارك اللاعبون في نفس التصفيات ضمن منتخبين لدولتين مختلفتين.. وكانت تصفيات كأس العالم قد شهدت تألقا تقليديا لمنتخب النمسا بفريقها الممتاز، وبالطبع كان أحد المتأهلين بل والمرشحين للمنافسة على اللقب.. ولكن كل شيئ تبخر خلال عام واحد بين موعد التصفيات وموعد انطلاق البطولة، حيث لم يعد في العالم مكان لدولة النمسا ولم يكن لها وجود بعد أن اجتاحها الجيش الألماني في زمن النازية وأدولف هتلر واحتلها وضمها إلى ألمانيا العظمى.

النفوذ الألماني منحها المباراة الافتتاحية ضد سويسرا في العاصمة باريس.. ورغم الدعم الكبير للمنتخب الألماني بتسعة من لاعبي النمسا هم رودي رافتل وفيلي شماوس وهانز موك وشتيفي سكومال وفيلي هاهنمان وبيبي شتروه وهانز بيسير وبولدي نيومير وفرانس فاغنر.. وتقدم الألمان ولكنهم عجزوا عن فرض إيقاعهم وانتهى اللقاء بتعادل الفريقين 1-1 وأعيد بعد خمسة أيام في نفس الملعب لينكشف التحالف الألماني النمساوي غير العادل، وخسروا بجدارة 4  2 .. وشهد اليوم الأول للبطولة 7 مباريات فقط في الدور ثمن النهائي بعد إلغاء مباراة السويد والنمسا لانسحاب الأخيرة اضطراريا أو استعماريا.. وخطفت مباراة ليونيداس وفيليموفسكي الأضواء من كل المباريات، وهما النجمان والهدافان الرئيسيان لمباراة البرازيل وبولندا التي انتهت برقم قياسي لم يتكرر بفوز البرازيل بعد وقت إضافي 6-5.. وأحرز ليونيداس (وهو توّج لاحقا هدافا للدورة برصيد سبعة أهداف رغم فضيحة مدربه) ثلاثة أهداف بينما سجل فيليموفسكي أربعة أهداف.. وفي ربع النهائي عبّرت ثلاثة منتخبات منافسيها بكل سهولة، لكن أغربها كان سقوط أصحاب الملعب منتخب فرنسا أمام ضيفه الايطالي الذي ارتدى الزي الأسود كاملا الأكثر خبرة وسرعة ومهارة 3-1 في مباراة العمر للهداف بيولا.. واحتاج البرازيليون لثلاث ساعات ونصف لتجاوز منتخب تشيكوسلوفاكيا فخرج فريقهم مرهقا جدا.. ونظرا لثقة مدربهم ادمير بيمنتا في التفوق الفني للاعبيه على إيطاليا قرر منح هدافه ليونيداس دا سيلفا راحة في لقاء نصف النهائي ليكون مكتمل القوة في النهائي.. وهي واحدة من أكبر أخطاء المدربين في تاريخ كرة القدم لأن إيطاليا استغلت الأمر وهزمت البرازيل 2-1 بينما عبّر منتخب المجر نظيره السويدي بكل بساطة وبخماسية إلى النهائي.. ومجددا اعتقد الجميع أن اللقب سيستقر في هنجاريا، ولكن الايطاليين كان لهم رأي أخر وقدموا أفضل مبارياتهم بقيادة القائد المخضرم جيوسيبي مياتزا والثلاثة بيافاتي وكولاوسي وبيولا وفازوا بجدارة 4-2 واحتفظوا باللقب عن جدارة.

 

ميشيل اندريولو.. صانع ألعاب فذ سابق لعصره

تجاهلوه في الأوروغواي ففاز لإيطاليا بالمونديال

ميشيل اندريولو لاعب وسط إيطالي من أصل أوروغوياني.. وهو أحد أفراد الفريق”الأزوري” الذهبي الذي توّج بالميدالية الذهبية لكأس العالم 1938 في فرنسا.. ولكنه لم يكن الوحيد بينهم القادم من أصول من أمريكا الجنوبية.

خاض اندريولو كل المباريات الأربعة الصعبة لإيطاليا في المونديال ولم يتعرض خلالها لأي عقوبة بالانذار.. كان لاعب وسط سابقا لعصره في مفهوم كرة القدم وامتاز بالمهارات الفنية العالية في المراوغة والتمرير الدقيق.. وكان نموذجا رائعا للعب الجماعي والتعاون مع زملائه دون البحث عن الأضواء أو الطمع في إحراز الأهداف.. وهو الأمر الذي دفع الصحف الأوروغويانية لمنحه لقب الخادم المخلص.

لم ينل فرصة تمثيل الأوروغواي في نهائيات كأس العالم الأولى لأنه كان صغيرا دون ثمانية عشرة عاما.. وكان اندريولو فخورا بتواجده في مدرجات ملعب “سينتيناريو” العملاق مع عشرات الألاف من أنصار المنتخب في المباراة النهائية للمونديال الأول.. ولم تضمه قائمة المنتخب الأوروغوياني في أي بطولة قبل احترافه في إيطاليا عام 1935.. وجاءت مشاركته الدولية الأولى عام 1936 بالقميص الأزرق للمنتخب الايطالي وعمره 26 عاما.. ولم تلعب إيطاليا من 1939 إلى 1947 سوى 8 مباريات في 7 أعوام..ولعب اندريولو مباراته الدولية الأخيرة في 19 أفريل 1942 ضد اسبانيا في جنوه وفازت إيطاليا 4-صفر.. وتوقفت بعدها مبارياته الدولية عند 26 مباراة فقط وسجل خلالها هدفا واحدا في بلجيكا في اللقاء الودي في ميلانو وفازت إيطاليا 6-1.

اسمه الأصلي ميغيل اندريولو من مواليد مونتفيديو في 6 سبتمبر 1912 وتحوّل اسمه الأول إلى ميشيل عندما حصل على الجنسية الايطالية وعاش أغلب حياته في إيطاليا.

لعب أولا في ناسيونال أحد أكبر وأشهر أندية مونتفيديو بجوار النجوم الأفذاذ أبطال العالم.. وظل اندريولو مع ناسيونال حتى وصله عرض مغر للاحتراف في نادي بولونيا اف تشى 1909 الايطالي بمقابل يزيد خمسين مرة عن راتبه المحدود في ناسيونال.. ولم يتردد في السفر مستغلا عدم ارتباطه مع ناديه بأي عقد.. ومن 1935 تحول إلى صانع الألعاب الأول في بولونيا وتحولت معه نتائج الفريق إلى الأفضل وأصبح الفريق الأقوى والأكثر فوزا بالألقاب في ايطاليا وانضم من خلاله إلى منتخب إيطاليا.

قاد اندريولو بولونيا للفوز ببطولة الدوري عبر أربعة مواسم في 1936 و1937 و1939 و1940.. وبعد سبعة مواسم ناجحة في بولونيا لعب خلالها 165 مباراة وسجل 24 هدفا كانت التجربة الثالثة مع لازيو واستمرت موسما وانتقل بعده إلى نابولي لأربعة مواسم وتركه عام 1948 بعد أن تجاوز 37 عاما.. ولم تكن المحاولتان الأخيرتان له في إيطاليا مع ناديي كاتانيا وفورتلي ناجحتين وأغلق حقائبه معلنا اعتزاله في 1950.

 

أرقام وأحداث من المونديال

لايزال لمنتخب بولندا رقمان قياسيان سلبيان من مباراته الوحيدة في تلك النهائيات.. وهو أول وأخر فريق يسجل خمسة أهداف في مباراة ويخرج مهزوما أمام البرازيل 6-5 في ثمن النهائي.. ولاعبه ارنست فيليموفسكي نجم نادي روخ فيلكي هايدوكي هو أول لاعب في تاريخ المونديال يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة.. وهو أول وأخر لاعب يحرز 4 أهداف في مباراة ويخرج منها خاسرا.

في أقل من أيام لعب منتخب البرازيل ثلاث مباريات فاصلة، خاض خلالها ثمانية أشواط في ماراثون دام 300 دقيقة.. وهو أطول زمن من اللعب في أقل زمن من الوقت لأي فريق في تاريخ المونديال حتى اليوم.. ولعب منتخب السامبا في 12 جوان ضد تشيكوسلوفاكيا في نصف النهائي لمدة 120 دقيقة عبر أربعة أشواط وتعادلا 1-1.. وأعيدت المباراة بعد 48 ساعة فقط وفازت البرازيل 2-صفر وتأهلت لنصف النهائي لمواجهة حامل اللقب إيطاليا ظهر 16 جوان وخسر فريقها المرهق بدون ليونيداس 2-1.. وعاد بعد ثلاثة أيام فقط ليلعب ضد السويد على المركز الثالث وفاز 4-2 .

فقد أغلب النجوم الذين تألقوا في النهائيات فرصة المشاركة مجددا في النهائيات بعد أن توقفت البطولة لدورتين متتاليتين عامي 1942 و1946 بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.. وكان البرازيلي ليونيداس والبولندي ارنست فيليموفسكي أكبر الخاسرين وتوقف رصيد كل منهما على الأهداف التي سجلها حتى 1938.. ولو أكملا المشاركة لدورة أو دورتين لارتفع رصيد كل منهما إلى عشرة أهداف على الأقل.. وكان ليونيداس في عامه الرابع والعشرين وفيليموفسكي 22 عاما فقط.

المرة الأولى والأخيرة في تاريخ نهائيات كأس العالم تقتصر إدارة المباريات على حكام من قارة واحدة وهي أوروبا.. ولم يوجه الفيفا الدعوة لأي حكم من أمريكا الجنوبية أو إفريقيا.. وتولى المهمة حكما بينهم ثلاثة من فرنسا وحكمان من كل من ألمانيا وبلجيكا وايطاليا وحكم واحد من كل من السويد وتشيكوسلوفاكيا والمجر وسويسرا.. ولم ينل أي منهم فرصة تحكيم أكثر من مباراتين.

يحتفظ الحكم السويدي ايفان ايكلند برقم قياسي يصعب تكراره ويستحيل تحطيمه في المستقبل، وهو أصغر حكم يشارك في المونديال لدورتين متتاليتين.. وكان الأصغر في نهائيات 1934 عندما نال شرف تحكيم النهائي.. وعاد في فرنسا 1938 ليكون الأصغر مجددا وعمره 32 عاما وسبعة شهور و24 يوما.. وشهدت المباراة النهائية لإيطاليا والمجر مشاركة أكثر من لاعب يكبرونه عمرا، الطريف أن أصغر الحكام أدار أغزر المباريات بالأهداف.. واهتزت الشباك في مباراتيه البرازيل ضد بولندا ثم ألمانيا ضد سويسرا بـ17 هدفا.

 

مونديال 1938..مباراة وخبر

الدور الاول

4 جوان.. ملعب “بارك دي برنس” في باريس

سويسرا ألمانيا 1-1

انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 وامتدت المباراة الافتتاحية للمرة الأولى والأخيرة في التاريخ لشوطين إضافيين.

5 جوان.. ملعب “تشابو” في تولوز

كوبا رومانيا 3-3

وسط توقعات باكتساح روماني انتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1 والثاني بالتعادل 2-2 والشوطان الإضافيان بالتعادل 3-3

5 جوان.. ملعب”لا كافية فيرت” في لوهافر

تشيكوسلوفاكيا هولندا 3- 0

بعد صمود دام 93 دقيقة انهار الهولنديون في الشوط الثالث واستقبلوا هدفين في الرابع

5 جوان.. ملعب “اوليمبيك دي كولومبي” في باريس

فرنسا بلجيكا 3-1

حطم المهاجم الفرنسي فينانت الرقم القياسي لأسرع هدف في تاريخ المونديال وسجل بعد 35 ثانية فقط.

5 جوان.. ملعب”فيلودرو مونيسيبال” في ريم

المجر اندونسيا 6- 0

شاركت اندونسيا قبل استقلالها تحت اسم جزر هولندا الغربية وتلقت هزيمة ثقيلة ولم تعد بعدها أبدا إلى البطولة

5 جوان.. ملعب “فيلودروم” في مرسيليا

ايطاليا النرويج 2-1

مثل أغلب مباريات الدور الأول في البطولة انتهى اللقاء بالتعادل وامتد إلى شوطين إضافيين حسمها حامل اللقب

5 جوان.. ملعب “ديلا مينو” في ستراسبورغ

البرازيل بولندا 6-5

انتهى الشوط الأول للبرازيل 3-1 وعادلت بولندا في نهاية الثاني 4-4 وسجل ليونيداس هدفين في الشوطين الإضافيين.

9 جوان.. ملعب “بارك دي برنس” في باريس

سويسرا المانيا 4-2

أدار المباراة الافتتاحية البلجيكي لانجينوس حكم نهائي 1930 وأدار اللقاء المعاد السويدي ايكلند حكم نهائي 1934.

9 جوان.. ملعب “تشابو” في تولوز

كوبا رومانيا 2-1

كبرى مفاجأت نهائيات كأس العالم على مر العصور.. وهو الفوز الأول والأخير لكوبا في مشاركتها الوحيدة بالمونديال.

الدور ربع النهائي:

12 جوان.. ملعب “أوليمبيك دي كولومبي” في باريس

ايطاليا فرنسا 3-1

أول هزيمة في تاريخ كأس العالم للفريق صاحب الملعب في أول عودة للحكم البلجيكي بيرت صاحب فضيحة 1934

12 جوان.. ملعب “فورت كاري” في انتيب

السويد كوبا 8- 0

أعاد منتخب السويد الأوضاع إلى نصابها وأنقذ حارسه ابراهامسون ضربة جزاء من الكوبي فرنانديز في الدقيقة 42

12 يونيو.. ملعب “فيكتور بوكي” في ليل

المجر سويسرا 2-صفر

في غياب قائدهم المرهق مينيلي فقد السويسريون إيقاعهم وعجزوا عن مجاراة الهنجاريين الأمهر والأسرع.

12 جوان.. ملعب “بارك دي سليسيكر” في بوردو

البرازيل تشيكوسلوفاكيا 1-1

فقد الحكم المجري فون هرتزكا سيطرته على اللقاء الذي امتد لأربعة أشواط وطرد ثلاثة بينهم برازيليان

14 جوان.. البرازيل تشيكوسلوفاكيا 2-1

أدخل الفريقان تعديلا في الصفوف فتحسن الأداء، وقل العنف وتفوق الخاسر أولا واكتسح الفائز في الشوط الثاني بقيادة ليونيداس.

نصف النهائي:

16 جوان.. ملعب بارك دي برنس

المجر السويد 5-1

فاجأ نايبرغ الجميع بهدف سويدي قبل أن تكتمل الدقيقة الأولى فرد الهنغاريون بقيادة شنغلير بخماسية

16 جوان.. ملعب “فيلودروم”

ايطاليا البرازيل 2-1

اضطر الحكم النمساوي بيرانيك الذي لعب حاملا للراية أن يحمل بطاقة خاصة بمواطني ألمانيا بعد احتلال بلاده

مباراة المركز الثالث

19 جوان.. ملعب بارد دي ليسكير

البرازيل السويد 4-2

عاد ليونيداس فعادت للبرازيل فاعليتها وسجل هدفين وصنع هدفين ونال ركلة جزاء أضاعها زميله باتيسكو

المباراة النهائية

19 جوان.. ملعب أوليمبيك دي كولومبي في باريس

ايطاليا المجر 4-2

الحكم الفرنسي كابدفيل ومعه التشيكوسلوفاكي كريست والسويسري ويثريتش.

الأهداف: كلاوسي 6 و35 دقيقة وتيتكوش 8 دقائق وبيولا 16 و82 دقيقة وساروسي 70 دقيقة.

المباراة قوية وسريعة لاسيما من الإيطاليين قياسا بالكرة في تلك الفترة لاسيما من الثلاثي بيافاتي وبيولا وكولاوسي.. والفوز عادل ومستحق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!