وثائق المواطنين وصورهم ترمى في المزبلة بتيارت!
تفاجأ عدد من المواطنين في تيارت، الثلاثاء، بأوراق ووثائق وصور لمواطنين مُرماة في مفرغة عمومية، بعدما تم التخلص منها بطريقة اعتبرت مهينة لأصحاب الملفات الذين يودعون في كل مرة الوثائق المطلوبة لاجتياز مسابقات التوظيف، قبل أن يجدوها قد رميت في المزابل.
أصبح مقر بلدية تيارت القديم على فضيحة رمي ملفات مواطنين تتضمن وثائق إدارية وصورا تخلصت منها الإدارة في مكب بجوار جامع صلاح الدين الأيوبي، مما أثار استياء المواطنين الذين اعتبروا التصرف غير مسؤول، قبل أن يتم تكليف عمال باستعادة الأوراق لحرقها.
وحسب بعض المواطنين ممن نشروا صور الوثائق وهي مرمية في المزبلة، فإن لا مسئولية القائمين على الشأن العام قد تورط أبرياء في تبعات الاستغلال السيئ لنسخ بطاقات التعريف أو الصور الشخصية وبالأخص بالنسبة للنساء، ليدعو البعض إلى فتح تحقيق في القضية ومعاقبة المسؤول عما حدث.
وحسب من عاينوا الوثائق فهي ملفات مودعة من أجل المشاركة في مسابقات توظيف وكذا للحصول على مناصب عمل في إطار الشبكة الاجتماعية، وقد تم تدارك الوضع بعد تسرب أخبار هذه الفضيحة بتكليف عمال بإعادة جمع تلك الأوراق وتوجيهها إلى الحرق، مما يثير التساؤل عن سبب عدم توفر مصالح البلدية على آلات تمزيق الأوراق واللجوء إلى طريقة بدائية للتخلص من الوثائق!؟