يوزعها كشّافون ساعتين قبل الإفطار
وجبات ساخنة تسلم سرا للعائلات المحتاجة حفاظا على كرامتها
قال القائد العام للكشافة، نور الدين بن براهم، إنّ “الكشافة الجزائرية جندت 6000 متطوع ابتداء من الأسبوع الأول لشهر رمضان، لخدمة عابري السبيل من الصائمين والمحتاجين
-
كما سيتم في الجزائر العاصمة، التي تضم اكبر عدد من المحتاجين وعابري السبيل والمسافرين، فتح 20 مطعما، بالتنسيق مع مصالح ولاية الجزائر، وسيتم توزيع 3500 قفة على العائلات المعوزة، بالإضافة إلى الوجبات الساخنة التي سينقلها الكشافون إلى البيوت، بلا جهر ولا تشهير، حفاظا على كرامة وحرمة هذه العائلات واحتراما لها، حيث ستمنح لها بطريقة “مستورة” يوميا قبل موعد الإفطار بساعة أو ساعتين.
-
وقال بن براهم في اتصال مع “الشروق اليومي” إنه سيتم تنظيم برنامج لإدماج المساجين، خاص بهذا الشهر الفضيل، يتمثل في تنظيم مسابقات لترتيل وتجويد وحفظ القرآن الكريم في السجون، وذلك بعد نجاح التجربة التي نظمت السنة الماضية، حيث إن السجناء الثلاثة الأوائل الذين فازوا في المسابقة المنظمة، السنة الماضية، استفادوا من عفو رئيس الجمهورية وتم الإفراج عنهم.
-
أما بخصوص مشاركة الجزائري في “الجمبوري” العالمي رقم 22 للكشافة، الذي سينعقد في مدينة كريستيو شتاد في السويد، تحت شعار “الكشفية ببساطة”، ويشرف على افتتاحه ملك السويد غوستاف 16 من 27 جويلية إلى 7 أوت، فقد كشف بن براهم أنه الوفد الجزائري يتشكل من 90 مشاركا من الجنسين، من بينهم تسعة عشر قائدا، مهمتهم التأطير والتنشيط، و71 كشافا ومرشدة من مختلف الولايات سيتم تقسيمهم على المخيمات الفرعية في السويد، وعددها بالآلاف، من أجل الاحتكاك مع طفولة العالم، مؤكدا أن “الوفد الجزائري غادر اليوم على متن طائرة عسكرية خاصة، وفرتها لهم الدولة نظرا للعدد الهائل للوفد”.
-
ويشارك في الجمبوري العالمي السنوي للكشافة، الذي لم تحتضنه إلى يومنا هذا أي دولة عربية، نظرا للإمكانيات الهائلة التي يتطلبها، 37 ألف مشارك من كل دول العالم، ويشارك فيه عدد هائل من المنظمات المهتمة بالطفولة والتضامن والتدخل أثناء الكوارث في العالم، بورشاتها ومؤطريها، بالإضافة إلى وكالات الأمم المتحدة، على غرار اليونيساف، وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي، وسيتم تنظيم برامج هامة تنشط من طرف الأطفال حول التعايش والحوار بين الثقافات من خلال إبراز ثقافات شعوب العالم كلها.