-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رمضتن..شهر العمل واليقظة لكل أسلاك الأمن

وجبات سريعة وتأهب دائم لمواجهة التهريب والإرهاب

الشروق أونلاين
  • 6365
  • 35
وجبات سريعة وتأهب دائم لمواجهة التهريب والإرهاب
قوات الدرك الوطني تتناول إفطارها

لم تكن وجبة الإفطار لقوات الجيش المرابطة بغابات عزازقة أول أمس عادية، وهم يستعدون لمعركة حامية مع إرهابيين كانوا في مهمة نقل كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى الجبل، فكان إفطارا سريعا بالتمر والحليب ووجبة باردة على عكس كل موائد الجزائريين التي تتزين بكل ما لذ وطاب… هي يوميات أبنائنا في صفوف الجيش والدرك والشرطة وفي الحرس البلدي في المناطق الساخنة التي تشهد تحركا كثيفا للجماعات الإرهابية.

  •   
  • عندما يرفع آذان المغرب للإفطار في شهر رمضان، يكون هناك في الخارج في أقصى الجبال والحدود، رجال مجندون لإحباط المخططات الإجرامية والإرهابية لا يفطرون، وهم ملزمون في هذا الشهر بمضاعفة جهودهم والتحلي باليقظة أكثر ويحذفون من قاموس حياتهم “غلبهم رمضان”، لأن المهربين والإرهابيين والمجرمين يكثفون نشاطهم في الشهر الفضيل ويستغلون عادة وقت الإفطار لتنفيذ اعتداءات ارهابية وتهريب السموم والسرقة والسطو… رمضان عند أفراد الجيش والدرك والشرطة هو شهر للعمل أكثر مقابل حرمانهم من صلوات التراويح في المساجد والسهرات الرمضانية وقضاء رمضان مع العائلة.
  • لا يختلف توقيت العمل عند أفراد الجيش والدرك في شهر رمضان عن سائر أشهر السنة، بل يكونون ملزمين بالتحلي باليقظة أكثر لإحباط المخططات الإجرامية خاصة وأن الجماعات الإرهابية درجت على تصعيد نشاطها في هذا الشهر الفضيل وتلقى مختلف أفراد الجيش تعليمات لبذل جهود لإحباط اعتداءات ارهابية محتملة في هذه المناسبة من طرف نشطاء التنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” في العديد من الولايات.
  •  
  • ** تجنيد للعسكر 24 ساعة على 24 ساعة ورفع اليقظة قبل وبعد الإفطار
  • وإذا كان أفراد الجيش في الثكنات العسكرية يؤكدون سعيهم لخلق جو عائلي، حيث يتناولون وجبات الإفطار العادية ويقضون سهراتهم في النادي أو يتنقلون الى المقاهي في الخارج، إلا أن الوضع مختلف بالنسبة لأفراد الجيش المجندين في الجبال في إطار مكافحة الإرهاب سواء في الحواجز الثابتة التابعة للجيش أو التجمعات العسكرية المتمركزة بالمعاقل الرئيسية للإرهاب، حيث أكد عسكريون لـ”الشروق اليومي”، أن قيادة الجيش خصصت مطابخ متنقلة مجهزة ويقوم جنود بالطهي وإعداد الوجبات، كما يتم إحضار الحلويات التقليدية مثل القلب اللوز والزلابية من المحلات، وقال عسكري تحدثت إليه “الشروق اليومي” بهذا الشأن متواجد بضواحي تدمايت بتيزي وزو، أنه يتم العمل بالمناوبة بصفة عادية ويقوم العاملون أثناء الآذان “بكسر الصيام” بتمرة ومنهم من يدخن سيجارة في انتظار تبادل الأفواج، وشدد على أن الفترة الممتدة من ساعة قبل الإفطار الى ما بعد الإفطار حساسة جدا، حيث يستغلها الإرهابيون للتسلل والتنقل وتنفيذ اعتداءات ارهابية “ولذلك يتم تشديد الرقابة ورفع درجة اليقظة في هذه الفترة”، كما يتم تغيير توقيت استبدال الأفراد لعدم رصدهم، وقال العسكري “إن أفراد الجيش مجندون 24 ساعة على 24 ساعة” قبل ان يضيف “أفتقد للقعدة مع زوجتي وأطفالي والصلاة في المسجد والسهرة مع رفقائي، لكن لدي مهمة وربي الموفق”.
  • وأجمع الجميع على ان نكهة رمضان تكمن في الجو العائلي، لكنهم يحاولون التأقلم مع الوضع بخلق جو خاص “نؤدي صلوات التراويح جماعة في مصلى الثكنة وبعدها نتسلى بلعب الدومينو .. الجميل انه معنا بشاري يقوم بإعداد ابريق الشاي”، وتدخل عسكري آخر ليلفت انتباهنا الى بعض سلوكات المواطنين الذين يتنقلون الى غاية مراكزنا ليحضروا لنا “الكسرة السخونة” والفواكه من مزارعهم وحتى صينيات قلب اللوز مع تقدير لمهامنا وهذا في حد ذاته دعم معنوي لنا.
  • عندما طرحت نفس السؤال على عبد القادر، أحد أفراد سرية حرس الحدود بزغدو التابعة للمجموعة العاشرة لحرس الحدود بحاسي خبي ببشار التي حققت أرقاما قياسية في السنتين الأخيرتين في حجز الكيف المهرب من المغرب باتجاه الشرق الأوسط عبر محور الجزائر ـ موريتانيا ومنها الى مصر، آخر عملية حجز كانت عشية حلول شهر رمضان، حيث تم إحباط تهريب حوالي 3 أطنان من الحشيش المغربي، وأجابني “عبدقا” كما يناديه أصحابه مازحا “نحن قريبون جدا من الله ولذلك يستجيب لدعائنا وييسير لنا مهامنا، فهنا لا توجد عمارات ولا أعمدة كهرباء ولا يوجد حقل ولا نملك أدنى وسائل الإتصال، فقط السماء قريبة منا”. قبل أن يعترف “توحشت حريرة وكسرة الوالدة في رمضان”.
  •  
  • ** رفع “الكلاش” عند رفع آذان المغرب لرصد مهربي المخدرات
  • وعكس الظروف المتوفرة في المراكز المتقدمة للحراسة على مستوى الحدود الغربية بتلمسان، يواجه حرس الحدود بالحدود الغربية الجنوبية ببشار وتندوف وأقصى الصحراء بتمايوين وبرج باجي مختار ظروفا صعبة، خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة التي تتجاوز 50 درجة غالبا “نقوم بنصب الكمائن، خاصة خلال أوقات الإفطار والسحور، لأنه الوقت الذي يستغله المهربون لتمرير سلعهم الى التراب الوطني مما يفرض علينا التحلي باليقظة”، سألته مجددا كيف يقضي شهر رمضان، وهل “يغلبه”، ليؤكد أنه تم حذف هذه العبارة من قاموس حياته منذ تجنيده، لكنه اعترف بعجزه عن مقاومة الحر الشديد، وأضاف “نحن نصوم فعلا رمضان إيمانا واحتسابا”، أشار الى أن المركز المتقدم المخصص للسرية التي يعمل بها يتوفر على مطبخ 100 بالمائة محلي، حيث يتم إعداد الخبز في الثكنة والوجبات وحتى الحلويات منها قبل اللوز، الجميل أن هناك تنوعا في الوجبات حسب كل منطقة والأذواق ونعجن “الكسرة”، و لدينا “جدارمي” يتقن إعداد قلب اللوز  نمضي السهرة في أوقات الراحة في النادي، أما الوجبات فنأخذ معنا التمر ووجبات باردة ونتناول العشاء عند انتهاء الدوام.
  • ويذهب أفراد الدرك المجندين في إطار المخطط الأمني الخاص بتأمين شهر رمضان في نفس الاتجاه، خاصة المجندين في الحواجز الأمنية الثابثة، ويقول دركي تابع لسرية أمن الطرقات، يعمل في حاجز أمني غرب العاصمة “نعمل بنظام الفرق، ونتناول عند الإفطار تمرة وسيجارة والوجبة عند التحاقنا  بمقر الفرقة، وكذلك الدوريات التي تم تجنيدها أثناء وقت الإفطار، حيث يفطر أفراد الدرك داخل سيارات “تويوتا” على شىء خفيف الى غاية انتهاء الدوام”.
  • شرطي تابع لمصلحة الأمن العمومي بأمن ولاية الجزائر طرح مشكل ارتفاع درجة الحرارة في رمضان “نقف في الطريق لساعات مما يصيبنا بالعطش وأضطر أحيانا لتبليل شعري بالماء”، كما طرح الصعوبات التي يواجهها أعوان الأمن مع سائقي السيارات “الذين يرتكبون مخالفات ولا يحترمون قانون المرور بحجة الصوم ورمضان، ويكفي تحرير مخالفة لينهال علينا السائق بالسب والشتم”، ليتدخل زميله في نفس المصلحة ويشير الى نفس المشاكل خلال السهرات الرمضانية ونقل موقفا واجهه عند رفع مخالفة التوقف العشوائي، أحدهم قال لنا “في رمضان وما طلقتوناش كأننا نرتكب معصية” قبل أن يضيف “لدينا عائلات نحن أيضا، أنا ابنتي صامت لأول مرة ولم أشاركها فطورها ولا السهرة التي أقيمت لها من أجل أداء واجبي”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • محمد

    كنت اتمنى ان اعمل في هدا المجال لكن الله يوفقكم ويكون معكم في هدا العمل الدى يعرظ حياتكم الى مخاطر

  • hassan

    بارك الله فيكم حماة الوطن

  • Mohamed de Tiaret

    Un grand merci pour tous vos efforts et nous sommes reconnaissant pour vos sacrifices et dieu vous protege. pour le N° 07 tais tois

  • nazim alg

    بارك الله فيكم

  • bahri2009

    الله في العون .........ثم انت الذي اخترت هذه المهنة........راك تخلص وزيد اشتكي يزدولك في **لاباي**لا تقلق وهون على الفقراء مثل الاغنياء والمعارف الحشايم والله الموفق

  • الياس

    ربي يحفظهم ويبعد عليهم البلاء

  • عبد القادر

    السلام عليكم...حفظ الله كل اعوان وافراد والسلطات المحلية ووزارة الداخلية وكل المسؤولين في امن واستقرار الجزائر وشعبها.....

  • جلال تامة

    الله اكون في عونهم .......يارب ...

  • جلال تامة

    الله اكون في عونهم .......يارب ...

  • جزائري مخلص

    والله حركتم مشاعرنا اخواني

    ربي يكون معاكم وربي يوفقكم وتعودوا للبيت وان شاء الله مع الوالدة يكون احلى افطار

    دعاوتنا معاكم

  • majiiiiiiid

    loulèd ta3na tjr attentifs
    rabbi y3awenkoum

  • saadi

    mircie

  • ridha_a

    تحية لأفراد الأمن بمختلف الأسلاك
    لكن أعقب على افطار أعوان الشرطة فيفطرون كعابري السبيل خاصة مراكز التدريب ومدراس الشرطة فيمكن أن نسمي وجبة الإفطار أي شيئ إلا افطارا رماضانيا الموضوع موجود في جريدة الخبر

  • zaki

    ربي يكون معاكم و يعطيكم الصحة

  • سوناكوم

    السلام عليكم
    صح رمضانكم
    والله لا نجد كلمات نشكر بها ابنائنا واخوتنا واحبتنا في الجيش والدرك والشرطة وكل اسلاك الامن الا جزاكم الله خيرا
    ووفقكم لما يحب ويرضى وسدد خطاكم ورميكيم ونصركم على الخوارج السفاحين
    ربي يوفقكم ويعينكم ويجعل كل هذا في ميزان حسناتكم
    هذا هو جيشنا البطل وشبابنا المخلص والوفي
    الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الاسلام والايمان
    ان شاء الله عن قريب نلتحق بكم ونعمل معكم وكلنا اخوة باذن الله
    قال تعالى (( ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ))
    ربي معاكم والشعب معاكم الامة ككل معاكم ما تتقلقوش وما تخافوش رانا اكل معاكم
    ربي يوفقكم ويحفظكم لاهلكم وازواجكم وابنائكم وماواكم الجنة باذن الله ونعم المصير
    اخوكم في الله س-ل الملقب بسوناكوم
    السلام عليكم

  • qddq

    بارك الله فى حماة الوطن

  • سمير

    الصورة ليست للدرك الوطني بل للشرطة

  • خالد التيارتي

    لولا يقضت قوات الجيش والامن الوطني والدرك لحدثت عدة مجازرولذهبت الجزائرالشامخة للابد لذلك ربي يعونكم وينضركم على القوم الضالمين

  • lami

    هدا عملهم الدى اختاروه ويقبضون عليه راتب مهشى مزية

  • hentabli

    قال صلى الله عليه وسلم:
    (( ...والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ))
    رب يحفظهم

  • habib

    تحيا الجيش الوطني الشعبي و الي كل الافراد الله يقويكم و الله يكون في عونكم وانتم رجال الوطن الاقوياء مهما نكل في الخارج او الداخل ليس فالفرق لكن الواجب الوطني يتطلب ذلك و الوطن قبل كل شئ انا علي الوطن نموت وتحيا الجزائر و الله يرحم الشهداء

  • bob

    pour moi j'ai déja passer par cette etape et j'ai vecu le pire dans les année chaude contre hacen hatab et en a rien gagnier de cette etat c'est que de la foutese moi j'ai trop perdus dans la vie et en a pas trouv'er du confort en mérite rien c'est maleureux ce que je vous dit les années s'accumule et l'etat elle nous a laisser

  • غريبة الديار(الجيش الذي لا يقهر)

    هذه هي بلدي وهؤلاء هم ابناء وطني فافتخري بهم يا جزائر امام الامم واصرخي في وجه كل عدو ان الشهداء لم يضحو بدمائهم من اجل الاستقلال وكفى بل من اجل ان يخلفم رجال ليس كباقي الرجال اسود تجول الجبال وتقهر حتى الحجر لا تخشى الموت من كثرت ما مر بهم من محن لا يخافون واذا خافو ليس على انفسهم لكنهم يخافون عليك يا وطن ..فليس بالمناصب العالية ولا بالكراسي الفاخرة تكون صاحب شهرة بل بالحكمة والرجولة انت ايها الجندي انت النخوة تحية اجلال لك ولعائلتك وصوم مقبول بالف حسنة فلا يوجدجيش في العالم باسره اكثر اخلاصا.. اكثر نبلا .. واكثر حبا الى شعبه فانت هو الجيش الذي لا يقهر ... تحياتي........

  • bo/jijel

    بارك الله فيكم يا رجال الله يجازيكم خيرا خذوا حذركم من شر الارهاب اللعين الله يحفظكم,

  • meriem

    ربي يكون في عونهم ويسدد خطاهم ويحفظهم من كل شر

  • جزائري

    وبهم تبقى الجزائر واقفة
    الله يتقبل منكم
    و الله يحقظكم

  • محمد

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أتقدم بشكر الكبير الى جريدة الشروق وأقول الى جميع قواة الجيش والدرك والشرطة والحرس البلدي وكل من هو مجند للحراسة في شهر رمضان الكريم الله معكم وان أجركم عند الله كبير وصح رمضانكم وتقبل الله صيامكم وصح فطوركم
    السلام عليكم

  • ALGERIE

    Merci pour l'article
    et je remercie Le N° 1 par ce que c'est la réalité

    les policiers les hommes de l'Algérie

    merci et saha ramdhankoum

  • جزائري

    ما هذا الكلام الكبير يا (1) شهدآء؛ مجاهدون .........و الله إن معظم أفراد عوائلنا إستشهدوا دفاعا عن هذه الأمة و لا نتجرؤ على هذه المزايدات كفى نفاقا من فضلكم، نحن بحاجة إلى نخبة تخرجنا من هذا التخلف..............

  • خيراني محمد

    اتوجه بكلمة شكر و عرفانلكل افرادالجيش الوطني الشعبي على هده الروح الوطنية لمكافحة هده لافة الدخيلة علينا علما بان مكافحة الشر هي من مهام الجميع تحت لواء جميع القوات لامنية بمختلف انواعه

  • Ould yerou

    الله يعطيكم الصحة يا ا صحاب الامن

  • صلاح الدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد إخواني فأنا أحيي قواتنا للأمن بكل فرقها وأحيي فيهم هذا الصمود وإنما هو صمود الأبطال الذين يصنعون التاريخ وببأسهم يرهبون أعداء الجزائر هم من صنعوا مجدها في السابق وهؤلاء منهم من حاز الجنة ومنهم من ينتظر فنقول لهم والله إنكم ما متم ولكن قد عشتم فالشهداء ليسوا من الموتى كما هو في عقيدتنا ولهذا اليوم أبناؤهم أبناء الوطن الغالي هم من يحمونه من كيد الأعداء والطامعين وهم من يبنون صرحه ويشيدون بناءه ولهذا سنعيش وسنموت من أجل الجزائر وتحيا الجزائر وعاشت حرة أبية وعاشت فلسطين.شكرا لجريدة التفوق

  • هشام البارا

    اللهم انصر افراد الجيش واسلاك الامن جميعا ورحم شهداء الواجب الوطني جميعا وتحيا الجزائر

  • وطني حتى النخاع

    ..شكرا للشروق على التطرق لهدا الموضوع الحساس و ليس لي أي تعقيب في دلك لكني أتمنى أن يطلع عليه المسؤولين فربما ينتبهوا لحجم المعناة و يمنحوا الحقوق الضائعة و المهضومة لمستحقيها .. تحيا الجزائر.. المجد و الخلود للرجالها.

  • المعذب في الارض

    اولا اشكر صحيفة الشروق على هذا الروبرتاج ان صحة التعبير.....واتمنا الى كل صحفي في هذه الجريدة رمضان كريم ووفقكم الله ....وحفضكم من كل الشرور........
    اما اخواني المجاهدين ان صحة القول ...لابدا من التضحية ...وان لم نفعل هذا من الذي يأمن بلادنا ....نحن نعرف في هذه البلاد واحد عايش وواحد مطايش ....وهذا لانعدام العدل والصبر مفتاح الفرج ان شاء الله تعالى...كلنا ممرنا على هذا العمل ومن اجل البلاد كل شيئ يهون ....انها امانه الشهداء...الثورة التي قادوها الابطال ...وشهداء الواجب الشجعان وبهم نحن نعيش ومن اجل الجزائر نعيش ....لاتنظرو للخونة بل انظرو للناس الوطنيين ..نعم توجد اناس كثيرة لاتنام ولاتأكل و لا تتنزه ....ولاتتمتع بأبسط الاشياء والضرورية للحياة وهذا من الاجل الوطن الحبيب ....ومن اجل اهلنا واولادنا ليعيشو سعداء ان شاء الله تعالي وبعونه ....لن نترك الجزائر للاعداء مهما كلفنا الثمن .....الجزائر للاوفياء وليس للخونة....والحديث قياس.....ام الشرطي الذي تأثر بكلام مواطن غير مأدب ...الجزائريين ليس على حدى كل واحد وطبائعه ....من لايحترم شرطي فهومؤيد للاعداء الامة........والخط ليس خطأ وهذا انعدام التوعية الاعلامية يجب وفضح الحقائق في الميدان كيف يعانون اناس لكسب القوت...المواكن الذي تعدي على رجل امن اثناء عمله ...لايلوم لانه لم يرى شيئ من الوطنية ولم يق طعمها ...فهو مأيد للشر ...والفساد ووووووالاجرام.....ووو اقول له ربي يهدي ماخلق ...تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الابرار...والله اكبر الحي السميع وصح صومكم....