-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هذه قصة المجنون مع كبار علماء الإسلام

وجدي غنيم وعائض القرني نصحاه ثم بشراه بالنهاية المأساوية

وجدي  غنيم  وعائض  القرني  نصحاه  ثم  بشراه  بالنهاية  المأساوية

أكيد أن الحديث في الوقت بدل الضائع عن الزعماء لا يعني شيئا لأننا في العالم العربي والإسلامي تعلمنا أن التيس إذا سقط أرضا كثّر الذباحون من حوله، لأجل ذلك سنركز على العلماء الذين قالوا كلمة حق في حضرة زعيم جائر وليس كلمة حق في غياب أو سقوط الزعيم الجائر .طبعا لا يوجد أي عالم شيعي يستحسن معمر القذافي على خلفية ما حدث للعالم الشيعي موسى الصدر في ليبيا من تغييب وربما قتل، ورغم أن الزعيم الليبي في آخر خطاباته حاول القول بأن ليبيا وبلدان المغرب العربي فاطمية وهي الأقرب إلى آل البيت من الجميع إلا أن الشيعة يلعنونه باستمرار، وما يحدث حاليا في قناة آن بي آن التابعة لحركة أمل دليل على أنها أول من سيهلل لسقوط القذافي .القذافي لم تجمعه أبدا علاقات طيبة برجال الدين رغم أنه التقى الشيخ محمد الغزالي رحمه الله وأيضا الزنداني، ومن الطرائف أن الشيخ محمد الغزالي طلب في أحد دروسه من معمر القذافي أن يمزق كتابه الأخضر ويضعه جانبا ويطبّق القرآن الكريم بدلا عنه، فرد عليه القذافي بنفسه بأن يغيّر اسمه لأنه يختلط مع العالم الإسلامي أبو حامد الغزالي وكان رد الشيخ سريعا وهو أن يغير هو اسمه المعمر الفارغ .. والذين ذهلوا لثقافة أبناء القذافي المحترمة سيعرفون أسبابها عندما نقول لكم أن معظمهم التقوا بكبار رجال الدين، وقد نكشف سرا إذا قلنا إن عالم الحديث الكبير ناصر الدين الألباني كان آخر شريط سلفي يصدره قبل وفاته في الثاني من أكتوبر 1999 عبارة عن نصيحة للقذافي حيث زاره الساعدي القذافي في بيته في عمان الأردنية وهناك قدم نصيحته للعقيد جاء في بعد مقاطعها .. “أرجو من الوالد معمّر وكل مسلم منحرف عن السنة أن يبصره الله عز وجل بهذه السنة وأن يعود إليه سلما إلى الله تبارك وتعالى” .. لكن القذافي الذي كره السلفيين والإخوان كان يحب الشيخ عبد المجيد الزنداني وأرسل إليه ابنه سيف الإسلام، وقام الشيخ الزنداني بنقل سيف الإسلام إلى جامعة الإيمان في صنعاء وهو ما جعل القذافي يعرض على الشيخ الإقامة في ليبيا وبعث مستشفى وليس جامعة، وهذا بعد أن شاع أن الزنداني اكتشف دواء للإيدز حيث قال له إنه مستعد أن يوفر له كل شيء ولكن الرئيس اليمني رفض وقال نحن أولى بالزنداني .. أما العلاقة الأكثر توترا منذ زمن بعيد فهي التي جمعت الشيخ القرضاوي بالعقيد القذافي حيث اعتبره العقيد في كل كلامه زنديقا بينما أسقط عنه منذ زمن بعيد القرضاوي الإسلام وجاءت فتوى قتله التي أطلقها الشيخ خلال خطبة الجمعة الماضي لتؤكد أن ما بين الرجلين دهر من العداء منذ أن أنكر القذافي السنة النبوية الشريفة .. ولم ينج علماء الجيل الجديد من سطوة معمر وأبنائه ومنهم وجدي غنيم الذي قال للشروق إن ابن الرئيس الساعدي بعد اندلاع الثورة اتصل به وطلب منه أن يفتي ضد الثوار فكان رده حازما وأكثر من ذلك قال إن الرجل يعيش أيامه الأخيرة، وقد ينتحر يأسا، وقال إن نهاية الذين بهم مس من الجنون هو نحر الناس أو الانتحار ،أما وجدي غنيم فوجد نفسه منذ أول كلمة للعقيد مجبرا على القيام بدراسة نفسية وليس سياسية أو شرعية للخطاب، وانتهى إلى ذات رأي عائض القرني .

 

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!