وجه المرأة ليس بعورة.. وهذا الدليل!
حسمت دار الإفتاء المصرية، مؤخرا، الجدل القائم حول وجه المرأة، هل هو عورة أم لا وقدمت الدليل من السنة النبوية على أنه ليس كذلك.
وحسب ما أفاد موقع القاهرة 24 فقد ورد سؤال لدار الإفتاء جاء فيه: “ما حكم كشف عيون النساء بحيث يظهر بعض الخد؟” فردت أنه “لا مانع شرعا من ذلك، بل لو أظهرت سائر الوجه لم يكن عليها إثم ولا مخالفة لأن وجه المرأة ليس بعورة فلا يجب عليها ستره”.
وأوضحت، أنه روى الإمام البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “لَا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ”، ولو كان الوجه والكف عورة ما حَرُم سترهما حال الإحرام.
وأضافت: وروى الإمامان البخاري ومسلم في “صحيحيهما” عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كَانَ الْفَضْلُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا (وجاء في بعض الروايات: وكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاء) وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَقَالَتْ: إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، وَذَلِكَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
وأشارت إلى أنه لو كان الوجه عورة يلزم ستره لَمَا أقرها عليه الصلاة والسلام على كشفه بحضرة الناس، ولأمرها أن تسبل عليه من فوق، ولو كان وجهها مغطًّى ما عرف ابن عباس رضي الله عنهما أحَسْناءُ هي أم شَوْهاء.