الجزائر
تخرّج 2000 دركي من مدرسة سيدي بلعباس

وحدات إضافية للدرك عبر الحدود للتأقلم مع التهديدات “غير التقليدية”

الشروق أونلاين
  • 5012
  • 9
الأرشيف
2000 دركي جديد لدعم القطاع

نبه مدير مدرسة الدرك الوطني لسيدي بلعباس العقيد مغالط الطاهر، أول أمس أن المؤسسات الأمنية أمام رهان تعقد الإشكالية الأمنية، وبروز تهديدات غير تقليدية كالجريمة المنظمة، وأمن الحدود، في ظل التحولات المتسارعة، الأمر الذي أضحى يتطلب سرعة التأقلم، كون لا خيار لها سوى تحقيق السلم والأمن.

وأضاف المتحدث، أنه على ضوء التحولات التي عرفتها دول الجوار التي لها حدود مع الجزائر، فقد دعمت مؤسسة الدرك، هياكلها وفق برامج تتساوق ومتطلبات العصرنة لبلوغ التقدم، شأنها شأن نظيراتها من المؤسسات الأمنية المتواجدة في العالم .

وعمدت قيادة الدرك، إلى تجميع عوامل التحكم في مناهج تلقين العلوم، مخطط لها على أسس عملية ونظرة مستقبلية دقيقة، وبالمناسبة تخرج أول أمس، من مدرسة سيدي بلعباس 2000 دركي برتبة عون شرطة قضائية، منهم 500 دركي عون أمن طرقات سيوّجهون لتدعيم تشكيلات أمن الطرقات عبر كامل التراب الوطني، كما تم اعتماد تخصصات جديدة في المدرسة كالكهرباء وميكانيك العربات.

وتلقت الدفعات المتخرجة التي ستكون ذروعا لمخطط دلفين قبل أن يستلم الأعوان المهام المسندة إليهم مباشرة بعد شهرين تكوين على مدار سنتين كاملتين تكوينا بدنيا، عسكريا، ومهنيا متوازنا.

من جهته أوضح، المقدم عبد الحميد كرود، أمس، أن مخطط دلفين هذه السنة سيشمل الولايات الداخلية على غرار السنوات الماضية، حيث جند لتطبيقه 46 ألف دركي إلى جانب الطلبة المتخرجون من مدرسة سيدي بلعباس والذي يبلغ عددهم 2000 دركي، 2006 آخرين سيتخرجون غدا من مدرسة سطيف.

مقالات ذات صلة