الجزائر
استمرت أربع ساعات

وحدات البحرية تنفذ أكبر عملية مطاردة للحراڤة

الشروق أونلاين
  • 1476
  • 2

عاشت وحدات خفر السواحل، بالواجهة الشرقية الرئيسية لوحدات البحرية الجزائرية، ليلة الجمعة إلى السبت، عملية مطاردة ضخمة امتدت إلى نحو أربع ساعات كاملة، بعرض المياه الإقليمية، إثر ورود بلاغ بوجود ثلاثة قوارب للمهاجرين غير الشرعيين، كانوا يستعدون للإقلاع من شاطئ لاكاروب صوب جزيرة سردينيا الايطالية…

وفور ذلك تنقلت الوحدات العائمة للبحرية، أين نفذت عملية مطاردة تمكنت خلالها من توقيف 8 أشخاص، فيما فرّ 28 آخرون على متن قاربين، قطعوا بهما أمواج البحر باتجاه سردينيا، وحسب مصادر الشروق، فان العملية بدأت في حدود الساعة الواحدة صباحا حينما اجتمع نحو 36 شابا، قدموا من عدة ولايات شرقية، وغالبيتهم من مدينة عنابة، بشاطئ لاكاروب، بعد أن اتفقوا على دفع ما بين الـ6 إلى 8 ملايين سنتيم لكل واحد منهم، كمساهمة شخصية لتحصيل القوارب الثلاثة والمحركات، وعندما باغتتهم وحدات البحرية كان قاربان قد أقلعا، فيما بقي الثالث الذي حاصرته عناصر البحرية، وقاموا بمطاردته من لاكاروب إلى القطارة ثم إلى أعالي بلفودار، أين لجؤوا إلى الشاطئ الصخري، وقاموا بحرق القارب، حتى لاتقوم وحدات البحرية بحجزه، قبل أن تقوم ذات العناصر بتوقيفهم وتحويلهم على مقر المجموعة أين أخضعوا لفحوصات طبية، قبل أن تحرر في حقهم محاضر سماع، حولوا بموجبها على السيد وكيل الجمهورية الذي أصدر في حقهم أوامرا بالاستدعاء المباشر. علما أن هذه العملية “الحرڤوية” تعد الأولى من نوعها منذ قرابة عام من الركود والتوقف التام لجحافل وقوافل المهاجرين غير الشرعيين نحو إيطاليا.         

مقالات ذات صلة