وحدتان لتجميع وتركيب الشاحنات بعنابة ووهران
كشف مجمع “كا.إي.في” الموزع الحصري للعلامات الصينية “فوتون” و”بايد” و”أم جي” و”زوم ليون” و”شان غونغ” و”غود سانس” و”سي.إي.إ.مسي” و “جي.سي.أم”، عن آخر منتجاته من شاحنات فوتون الخفيفة وأخرى للوزن الثقيل من عدة تشكيلات وأصناف.
نظم مجمع “كا إي في” زيارة لوفد صحفي إلى مدينة عنابة أين يتواجد المقر الاجتماعي للمجمع، أين قام الوفد بسياقة تجريبية لشاحنة “فوتون” الخفيفة بي جي1049، ذات حمولة إجمالية تقدر بـ 3490 كيلوغرام، امتدت من مطار رابح بيطاط إلى مدينة برحال فمصنع الآجر بن وهيبة ببلدية تريعات، والعودة إلى وسط مدينة عنابة.
وتتوفر الشاحنة المسطحة الخفيفة على محرك “إيسيزي” بأربع أسطوانات بإمكانه توليد 77 حصانا، بعلبة سرعة يدوية و6 سرعات، في حين تصل أبعاد الشاحنة إلى 5 .99 أمتار طولا، وعرض بـ 1.9 متر، وارتفاع بـ 2.28 مترين، وستسوق بسعر تنافسي هو الأقل على الساحة الوطنية في حدود 140 مليون سنتيم.
وحظي الوفد الصحفي باكتشاف مجموعة شاحنات الوزن الثقيل الأخرى التي قدمها مجمع “ك.إي.في” ومستوى أدائها خاصة وأن العملية تمت من خلال مسلك جبلي صعب بمنطقة استخراج الأتربة لمصنع الآجر ببلدية تريعات.
وتبرز الشاحنة المسطحة الوزن الثقيل بي جي 1138 من بين المنتجات الجديدة التي قدمها المجمع، حيث تبلغ حمولتها 10 أطنان بمحرك به 6 أسطوانات بإمكانه توليد 180 حصان، فضلا عن شاحنة التفريغ بي جي 3141 بحمولة 10 أطنان، ومحرك “بركانس” بست أسطوانات يستطيع توليد 210 حصان.
وتتوفر السلسة كذلك على شاحنة تفريغ بي جي 3259 بحمولة 15 طنا. بينما يتوفر المحرك على 6 أسطوانات وبإمكانه توليد 340 حصان، يضاف إليها شاحنة قاطرة بي جي 4183 بإمكانها جر حمولة 42 طنا، بمحرك من 6 أسطوانات قادر على توليد 20 حصانا.
كما قدم “فوتون” شاحنة خلاطة بصهريج يبلغ حجمه 16 مترا مكعبا وبإمكانها استيعاب خليط إسمنتي من 9 أمتار مكعب، ومحرك من 6 أسطوانات يستطيع توليد قوة من 336 حصان.
وخلال ندوة صحفية قال المسؤول الأول لمجمع “كا.إي.في“، أحسن خوجة، بأن مجمعه هو الممثل الحصري لشاحنات فوتون والحافلات، في تعليق على عزم أحد الوكلاء الشروع في تسويق منتجات “فوتون” بمنطقة رويبة.
وأوضح خوجة أن المجمع بصدد إطلاق استثمارات مهمة في كل من عنابة ووهران، مشيرا إلى أن المجمع حصل على موافقة نهائية رسمية من الشركة الأم لإقامة وحدة للتجميع والتركيب بمنطقة حجر الديس بعنابة، بينما ستكون وحدة التحويل بوهران بالشراكة مع مجمع تركي على مساحة إجمالية تقدر بـ 50 ألف متر مربع.
النجاح ليس في العاصمة فقط
وبخصوص مركب حجر الديس، أوضح المتحدث أن المشروع تم برمال مجمع “كا.إي.في” بعد أن تم اقتناء الأرضية المخصصة له، وهذا كاستجابة لما أقرته الوزارة الأولى بضرورة إقامة وكلاء السيارات لوحدات إنتاجية على التراب الوطني، مشيرا إلى أن وحدتي وهران وعنابة من شأنهما تخفيض تكاليف الشاحنة من 30 إلى 40 بالمائة، حيث سيتم إنتاج أجزاء مهمة من الشاحنة بسواعد جزائرية، والعمل على بلوغ نسبة إدماج من 15 إلى 20 بالمائة، وخلق ما يفوق 1200 منصب عمل مباشر، فضلا عن الحد من فاتورة الاستيراد وعلق قائلا: “نحن بصدد تصدير العملة الصعبة وهذه الوحدات من شأنها تخفيض الفاتورة الموجهة إلى الاستيراد“.
وفي معرض حديثه، قال خوجة بأن المجمع سجل نحو 50 بالمائة من مبيعاته لزبائن أونساج وكناك، حيث بلغت مبيعاته من السيارات 2500 وحدة خلال العام الماضي، في حين كان نصيب الشاحنات أكبر بنحو 4500 وحدة.
وخلال مداخلته، أكد أحسن خوجة على أن عوامل النجاح لا تتوفر في العاصمة وحدها، والدليل هو استثماره بمدينة عنابة، حيث حظي الوفد الصحفي بزيارة إلى مقر المجمع بالمنطقة الصناعية، والذي يتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ 30 ألف متر مربع منها 7600 متر مربع مخصصة لمبنى الإدارة بعدة طوابق، ومستودع قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع.
وأوضح ذات المسؤول أن المجمع يوظف 420 عامل بصفة مباشرة، وما يناهز 1200 آخر تابعين لشبكة التوزيع، في حين يتوفر المستودع الرئيس لقطع الغيار على نحو 12 ألف مرجع، يضاف إليه قاعتا عرض بوسط مدينة عنابة ومنطقة برحال.