وحشان بشريان يذبحان ” كلونديستان ” بالقليعة ويبيعان سيارته من أجل الحرڤة الى إسبانيا
التمس ممثل الحق العام بمحكمة الجنايات بالبليدة حكم الإعدام ضد كل من المدعو “ب. م” البالغ 31 سنة، والمدعو “و. ع” البالغ 23 سنة، لتورطهمما في جناية تكوين جماعة أشرار والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والسرقة مع حمل السلاح، و5 سنوات سجنا نافذا ضد المدعو “ص . ص ” صهر المتهم الثاني، الذي يعمل مغنيا بالملاهي الليلية بالشلف، والمتابع بجنحة عدم الإبلاغ عن جناية إضرار بالضحية ” ب . ع ” البالغ 66 سنة والذي يعمل سائق سيارة أجرة غير شرعي .وقائع القضية تعود إلى 12 ديسمبر 2009، أين تلقت مصالح الدرك الوطني بالقليعة مكالمة هاتفية مفادها العثور على جثة شخص مذبوحة مرمية بالأحراش على حافة طريق غير معبد، غارقا في دمائه، بالقرب من المنطقة الصناعية بالقليعة، وقد أسفرت التحريات عن الاعتراف التلقائي لكلا المتهمين بأنهما قاما بقتل الضحية، وهذا بعد أن اتفقا على الهجرة إلى إسبانيا وكان هدفهما هو أخذ سيارة “كلونديستان” بغرض بيعها، وقد قصدا موقف السيارات ببئر خادم وتفاوضا مع الضحية حول الثمن، ثم ركبا معه سيارته من نوع “أوبال استرا” ليقلهما إلى مدينة القليعة بولاية تيبازة، بشهادة مجموعة من سائقي الأجرة الذين تعرفوا على المتهمين، وصرح الجناة أنه عند وصولهم إلى المنطقة الصناعية سلكوا الطريق الترابي، ثم طلبا منه التوقف لتسدييد الأجرة، وحينها أخرج “ب. م” الذي كان جالسا بالقرب من الضحية سكينا صغيرا وطعنه في فخذه، ثم أخرج المتهم الثاني الذي كان جالسا من الخلف سيفا وطعن به الضحية في الرأس، وعندما حاول الضحية الفرار لحق به “ب. م” وأكمل ذبحه، من ثم توجها على متن سيارة الضحية إلى مدينة وادي رهيو لمقابلة خال “ب. م” ليمنحهما مبلغا ماليا، ومنها قررا الهجرة السرية نحو إسبانيا عبر الحدود المغربية، إلا أنهما رجعا لعدم تمكنهما من ذلك، وأثناء رجوعهما إلى وادي السلي ارتكبا جريمة سرقة موصوفة، وأودعا الحبس بمؤسسة الشلف العقابية .وحسب تقرير الطبيب الشرعي، فإن جثة الضحية تعرضت إلى15جرحا عميقا على مستوى كامل جسمه، وذبح عميق طال الوريد والأعصاب، إضافة إلى تنكيل بالجثة، حيث طعن على مستوى الذقن، وجروح عميقة بطول7 سنتيمتر بفروة الرأس وكذا البطن، وعلى مستوى باطن اليدين بطول6 سنتيمتر، وجروح بليغة على مستوى العينين والأرجل والفخذين .