تتعامل في البومها الجديد مع مخرجة أغاني نانسي عجرم..
وردة الجزائرية : سعيدة بالمشاركة في جمعي فاميلي ولم أتلق سيناريو مصري جيد
أعربت سيدة الطرب العربي وردة الجزائرية عن سعادتها للمشاركة في السيت كوم الجزائري ” جمعي فاميلي”، موضحةً أنها أعجبت بفكرة المسلسل، مشيرةً إلى أن ظهورها سيقتصر على اعتبارها ضيفة شرف ليس أكثر.
- لا يزال الاعلام العربي مستغربا من غياب وردة عن الدراما المصرية وفي المقابل مشاركتها في مسلسل جزائري كوميدي وبدون مقابل ..
![]()
- وقالت وردة الجزائرية في تصريح لأم بي سي نت ، أنها لن تكون اكثر من ضيفة شرف على عائلة ” جمعي فاميلي فاملي”؛ وهو الخبر الذي كشفته الشروق في أعداد سابقة، حيث التقت الفنانة بفريق العمل في زيارة خاطفة للجزائر منذ أيام قليلة..
- وبررت وردة الجزائرية عدم مشاركتها في أي مسلسل مصري منذ آخر أعمالها “آن الأوان” بقولها: “إنه لم يُعرض عليها “السيناريو” الجيد الذي تعود به للجمهور مجددًا.”
- في سياق آخر ذكرت وردة: “إنها ستتعاون مع ليلى كنعان -مخرجة كليبات المطربة اللبنانية نانسي عجرم- في إخراج أغنية جديدة كانت قد سجلتها ضمن ألبومها الجديد، الذي أرجأت طرحه بسبب ربيع الثورات العربية”.
- وبررت الفنانة هذه الخطوة بقولها: “إنها تتابع المخرجة اللبنانية منذ فترة، وإنها شاهدت لها أكثر من “كليب” ناجح خلال الفترة الماضية، وخاصة مع الفنانة نانسي عجرم”.
- وقد نفت وردة أن يكون سبب تأخير الألبوم بسبب شركة “روتانا”، موضحةً أنها فضلت تأجيله لحين هدوء الأوضاع في الوطن العربي، مشيرةً إلى أنها لا تتعجل طرح الألبوم، معتبرةً أن هذه فرصة لها لكي تراجع العمل ليكون على المستوى الذي ينتظره منها الجمهور، الذي تعود له بعد فترة غياب.
- وأكدت الفنانة أنها انتهت بالفعل من تسجيل أغنياته وهى 6 أغنيات، منها: “فهموني”، و”عدت سنة”، و”ضميرك مستريح”، و”يا حب مين يشتري”، تعاونت فيها مع نخبة من الشعراء والملحنين، ومنهم: محمد عاطف، وأمجد العطافي، وأمير طعيمة، ومحمد يحيى، وخالد عز، والموزعين محمد مصطفى، وأحمد إبراهيم.
- في سياق متصل، أعربت الفنانة الجزائرية عن أمنيتها في تقديم أغنية وطنية تعبر عن الأحداث الموجودة في الوقت الجاري ويمر بها الوطن العربي، وإن كانت تأمل أن تقدم جزءًا ثانيًا من أوبريت “وطني الأكبر”، الذي قدمته منذ سنوات طويلة مع نجوم الغناء في الوطن العربي ومصر، لكنها أرجعت السبب في تأخر هذه الخطوة لعدم وجود منتج يدعم هذه الفكرة.
