تنفيذا لتهديدات ولد عباس
وزارة الصحة تفصل الأطباء المضربين وتحرك المجالس التأديبية ضدهم
شرعت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في عملية فصل الأطباء المضربين عن العمل بعد انقضاء مهلة 72 ساعة المقدمة من قبل وزير الصحة لتكتل نقابات القطاع لإيقاف الإضراب الوطني الشامل الذي يشل مستشفيات الوطن بنسبة تتجاوز 75 بالمائة، حيث أبرق الأمين العام للوزارة لعدد من مديري المؤسسات الاستشفائية قرارات ـ تحصلت الشروق اليومي على نسخ منها ـ بفصل وإيقاف رواتب عدد من الأطباء المضربين واستدعائهم لإحالتهم على المجالس التأديبية بتهمة التحريض الأطباء على إضراب غير مرخص قانونيا.
- واعتبر الياس مرابط نقيب ممارسي الصحة العمومية وأحد المتحدثين باسم تكتل نقابات الصحة أن الوصاية تمادت في إجراءاتها التعسفية، فبعد خصم الرواتب ومنع الأطباء حتى التجمع داخل المستشفيات رغم أنه مكانهم الطبيعي لجأت إلى الفصل وإحالة أطباء أفنوا حياتهم في أداء واجبهم وإنقاذ ملايين المواطنين من الموت وإحالتهم للمجالس التأديبية بتهم واهية كالتحريض على الإضراب رغم أنه حق مشروع ومكفول دستوريا ومحاولة تخويف الأطباء وكسر الحركة الاحتجاجية باستدعاء ممثلي الأطباء، مؤكدا أن تكتل النقابات متمسك بحركته الاحتجاجية وأن أصحاب المآزر البيضاء متحدون وغاضبون أكثر من أي وقت مضى وسيجتمعون في اجتماعات طارئة قصد تحديد أشكال الرد والتصعيد والخروج إلى الشارع، فضلا على رفع جميع قرارات الفصل إلى هيئة المحامين للدفاع عن الأطباء في الدعوى القضائية المرفوعة ضد ولد عباس ودائرته الوزارية داعيا جميع أصحاب المآزر البيضاء للتجمع أمام مقر وزارة الصحة يوم الأحد المقبل كأول رد وتصعيد.