الجزائر
تسهيلات‮ ‬للحصول‮ ‬على‮ ‬أجهزة‮ ‬الري‮ ‬التكميلي‮ ‬لاستدراك‮ ‬الموسم‮ ‬الفلاحي

وزارة‮ ‬الفلاحة‮: ‬اطمئنوا‮.. ‬لسنا‮ ‬على‮ ‬أبواب‮ ‬القحط

الشروق أونلاين
  • 1786
  • 5
الأرشيف

دعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، الفلاحين إلى الاستعانة بالري التكميلي، لاستدراك الموسم الفلاحي بعد تأجيل حملة الحرث والبذر لهذه السنة بسبب تأخر سقوط الأمطار، معلنة عن منح تجهيزات الري للفلاحين مجانا، حيث تقوم وزارة الفلاحة والديوان الوطني للحبوب بدفع قيمتها‮ ‬المالية‮ ‬على‮ ‬أن‮ ‬يتم‮ ‬خصمها‮ ‬بعد‮ ‬نهاية‮ ‬الموسم‮ ‬من‮ ‬المنتوج‮ ‬الفلاحي‮ ‬الذي‮ ‬يباع‮ ‬للديوان‮.‬

وأبدت وزارة الفلاحة تخوفها من استمرار الوضع على حاله بعد مرور شهرين كاملين على الفترة الموسمية لإطلاق حملة الحرث والبذر، إذ أخر غالبية الفلاحين الشروع في استغلال أراضيهم  إلى غاية اليوم، وقال جمال برشيش، مستشار وزير الفلاحة والتنمية الريفية في اتصال مع “الشروق” أن الوزارة اتخذت كل الإجراءات لتسهيل مهمة الفلاحين في الحصول على قرض “الرفيق”، من خلال الشباك الموحد، وكذا الحصول على البذور والأسمدة مع تسهيلات الحصول على أجهزة الري التكميلي، موضحا أن الفلاحين اعتادوا على تغير فصل الخريف وامتداد الصيف إلى غاية سبتمبر “إن لم نقل أكتوبر على غرار العام الجاري”، وهو ما يحدث منذ أربع سنوات، إذ تصل فترة الحرث والبذر إلى غاية أواخر شهر ديسمبر، معتبرا الحديث عن جفاف هذا العام أمرا مبكرا في الوقت الحاضر، وأن ذلك يمكن تحديده خلال شهر جانفي.

ودعا برشيش الفلاحين إلى الانتقال للسقي التكميلي من خلال التعامل مع التعاونيات الفلاحية للاتفاق معهم على اقتناء أجهزة الري، ومن ثمة تتكفل الوزارة والديوان الوطني للحبوب بالمصاريف، حيث لن تتعدى مدة منح التجهيزات 10 أيام على الأكثر، فيما يتم خصم المبلغ المالي من محصول المنتوج الذي يعاد إلى الديوان، ودعاهم من جانب آخر، إلى ضرورة التأقلم مع المناخ شبه الجاف، وتجنب الخسائر من خلال التأمين، مطمئنا من جانب آخر، وجود احتياطي كاف من الحبوب دون أن يقدم أرقاما عن ذلك.

من جانبهم، أبدى الفلاحون اطمئنانهم رغم تأخر سقوط الأمطار شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث قال منتج للحبوب من الشرق الجزائري أن الموسم سيتم استدراكه قبل حلول شهر جانفي في حال تساقط الأمطار، ورغم أن مصلحة الأرصاد الجوية أعلنت عن تساقط للأمطار خلال نهاية الأسبوع قبل عودة الأجواء المشمسة، ما استدعى للاستعانة بوزارة الشؤون الدينية من اجل القيام بصلاة الاستسقاء، غير أن وزارة الفلاحة تعتبر الأمر عاديا، في وقت تعد هذه المرة وعلى غير العادة، حيث من غير المعهود أن تشهد الجزائر شهرين متتالين دون أمطار في عز فصل الخريف، مع تسجيل‮ ‬حرارة‮ ‬مرتفعة‮ ‬بلغت‮ ‬30‮ ‬درجة‮ ‬في‮ ‬شهر‮ ‬أكتوبر‮.‬

مقالات ذات صلة