الجزائر
دعتهم إلى اتخاذ "تدابير صارمة وسريعة"

وزارة الاتصال تطالب القنوات الخاصة باحترام قدسية العائلة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 7849
  • 0
ح. م
وزير الإتصال حميد قرين

دعت وزارة الاتصال، القنوات التلفزيونية الخاصة، إلى اتخاذ “تدابير صارمة وسريعة”، من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف والمشاهد المنافية لتقاليد وقيم المجتمع، وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل إلى سحب الترخيص، حسب ما نقلته أمس وكالة الأنباء الجزائرية.

ونبهت الوزارة المديرين العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي.في والشروق تي.في ودزاير تي.في والجزائرية والهڤار تي.في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتم تحتم عليهماتخاذ تدابير صارمة وسريعةلإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهدالمنافية لتقاليدنا العريقة وقيمنا الروحية السمحاء، ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله واحترام قدسية العائلة الجزائرية وجنوحها إلى الأمن والأمان داخل بيتها“.

ولاحظت الوزارةاتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزيونية التي يجري بثها خلال هذا الشهر وفي فترات الذروة، والتي أخذتمنحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف والترويج لمختلف أشكاله“.

ولفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها والتأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج. كما شددت على أنها وفي كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص“.

وذكرت الوزارة أن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعيالبصري أمام المبادرات الخاصة، مكنت عددا من مهنيي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية، وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي

وفي هذا الإطار، وفي انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعيالبصري، منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي ويتعلق الأمر بـالنهار تي.فيوالشروق تي .فيودزاير تي.فيوالجزائريةوالهقار تي .في“.

وتسمح هذه التراخيصحسب الوزارةلأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعيالبصري.

كما أشارت الوزارة إلى أنهاحرصت ووفقا للمهام والصلاحيات المخولة لها، على تقديم كل التسهيلات وكل أشكال الدعم لهذه القنوات، لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام والتربية والتثقيف وفق ما تقتضيه قواعد المهنة وأخلاقيتها. وفي هذا المنحى، سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا وكتابيا إلىضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعيالبصري، تماشيا مع أحكام التشريع والتنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال، من جهة، وقواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة