-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدت اتخاذ الإجراءات الانضباطية اللازمة

وزارة التربية تحمل ديوان الامتحانات مسؤولية خطأ امتحان البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 3399
  • 0
وزارة التربية تحمل ديوان الامتحانات مسؤولية خطأ امتحان البكالوريا
ح.م
المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، مجادي مسقم

أكد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، مجادي مسقم، الإثنين، اتخاذ الوزارة “الإجراءات الانضباطية الضرورية” بعد الخطأ الذي ورد الأحد في أحد مواضيع امتحانات البكالوريا.

وقال مسقم في تصريح له، عبر أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، أن الأمر يتعلق “بخطأ واضح وغير مقبول مثلما أكدته الوزيرة. وسنحقق حول هذه القضية وإذا تأكد أن الأمر يتعلق بخطأ مهني فإننا سنتخذ الإجراءات الانضباطية اللازمة”، مشيرا إلى أن هذا الخطأ “لم يكن له تأثير” على موضوع الامتحان.

وأوضح نفس المسؤول “لم يكن لهذا الخطأ تأثير على الموضوع بما أن الأسئلة المطروحة بعد القصيدة كانت مستقلة عن سيرة الشاعر”، مضيفا أن وزارة التربية “ستعمل على إعادة النظر في الإطار العام لإعداد المواضيع من خلال استعراض العملية مرة ثانية بدءا من إعداد المواضيع إلى غاية استكمالها”.

كما يتعلق الأمر بـ”التأكد من جميع الوثائق والأشخاص المعنيين بإعداد الموضوع” على حد قوله، معربا عن “استغرابه” لوقوع مثل هذا الخطأ بما أن إعداد مواضيع البكالوريا “يدوم سنتين عل أقل تقدير ويمر عبر لجان متعددة التخصصات”.

وكشف ممثل وزارة التربية الوطنية أن “المشكل الذي سيطرح من الآن فصاعدا سيكون على مستوى مراكز التصحيح التي ستوجه لها تعليمات من أجل التكفل بهذا الجانب”.

وأكد على ضرورة مراجعة الترتيبات العامة، معترفا بأن العملية “بطيئة وبيروقراطية” وأن “الأمور لم تكن على ما يرام على مستوى المراقبة”.

وأردف قائلا “هذا ما يعني وجود نقائص يجب تصحيحها علما أن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات يعمل منذ 20 سنة وموظفيه تعودوا على بعض العادات”، مضيفا أن الأمر يتعلق بـ “ملف يجب إصلاحه في أقرب الآجال”.

وخلال اليوم الأول من امتحانات شهادة البكالوريا التي انطلقت الأحد، واجه تلاميذ الشعب التكنولوجية والعلمية خطأ في موضوع امتحان اللغة العربية حيث نسب شعر لنزار قباني خطأ إلى محمود درويش.

ولدى تأكيده على ممارسة الغش المعلن عنه باستعمال تكنولوجيات الهاتف (الجيل الثالث) والشبكات الاجتماعية، أوضح مسقم أنه تم اطلاع الوزارة الوصية بهذا الغش الذي مس موضوع العلوم الإسلامية وأنها ستعمل على التأكد من “المصدر” والطريقة.

وبخصوص احتمال تسجيل أعمال “غش” و”تواطئ” سهلت المهمة قال مسقم أن “التفتيش الدقيق يأخذ وقتا طويلا” بالنسبة لمراكز الامتحانات بـ 700 مترشح وأن منع الهواتف النقالة وأجهزة الكترونية أخرى يعد “إجراء ردعيا” ينجح التلاميذ في البعض الأحيان في الإفلات منه باتخاذ “بعض التدابير”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حسان

    اخي ميغيضكش الحال انها الحقيقة كل عام هوما الاوائل خاصة بعد انقلاب 1992 لكن للاسف لما ينتقلو للجامعة ينكشفو الولايات الاخيرة وخاصة الجنوب يصبحو هوما الاوائل ... لكن شهادة حق هوما يعرفون فقط لغة افريقيا الفرنسية احسن من غيرهم اما الباقي مكان والو ... والله لو يتغير طاقم وزارة التربية نتاج انقلاب 1992 على الكتور علي بن محمد ويتم تكوين مركز وطني واحد للتصحيح واعلان النتائج والتوجيه منه حسب المعدل والحراسة تكون من ولايات اخرى سوف نرى من يصبح الاول ... كل الشعب اصبح يعرف هذه الحكاية والترتيب مرقنا..

  • بدون اسم

    إن كنت تقصد القبائل و إن نحن في عز شعبان و على أبواب رمضان الكريم أقول لك أن مستوى الطلاب لا تشوبه الشكوك . إن في بعض الضن إثم......

  • الوطني

    عامين وانتم اتحضرو في الاسئلة منبعدا اتديرو اخطاء صبيانية هذا دلالة على مستوى من هم في وزارة التربية بعد انقلاب 1992 على الدكتور محمد بن علي يومها لم يكن مكان لاصحاب مستوى تايعة ونهاتئي في الوزارة ...اما الغش المعلن عنه باستعمال تكنولوجيات الهاتف الجيل الثالث الجميع يعرف المناطق التي تستعمل هذه الوسيلة وغيرها من الوسلئل كل سنة هذه مدة وفي الاخير اتقولنا هذا الولايات هوما الاوائل في شهادة التعليم الاساسي والثانوي والبكالوريا..لعلمكم الشعب اصبح يعرف هذا جيدا منذ مدة وراه يحماكم المسؤولية امام الله