الجزائر
تبحث عن حلول توافقية في ملفات "قديمة - جديدة"

وزارة التربية تستأنف جلساتها مع النقابات حول “إصلاح البكالوريا”

الشروق أونلاين
  • 3452
  • 6
الأرشيف

استأنفت وزارة التربية الوطنية، الأحد، سلسلة اللقاءات “الثنائية” مع الشركاء الاجتماعيين، لمناقشة ملفات “قديمة – جديدة”، بحيث سيتم إعادة طرح ملف “إصلاح البكالوريا” بقوة من قبل جميع النقابات المستقلة، نظرا لأن الملف لم ير النور لحد الساعة، خاصة في ظل تأكيد الوزارة على أن بكالوريا دورة 2018 ستكون مطابقة تماما لبكالوريا السنوات الماضية دون تعديلات.

كما سيتم تسليط الضوء على ملف “الكتاب المدرسي” والندرة التي صاحبت عملية التوزيع والتي تسببت في تأخر الدروس بثلاثة أسابيع وطنيا. بالمقابل سيتم إثارة ملف خريجي المدارس العليا للأساتذة الذين تم إدراجهم ضمن قوائم “الاحتياطيين”.

وفي ظل الانسداد الموجود على مستوى بعض مديريات التربية للولايات، خاصة عقب رفض الأساتذة بها العدول عن قرار الإضراب المفتوح الذي بلغ شهرا كاملا، رغم صدور قرار المحكمة والقاضي بعدم شرعيته، قررت المصالح المختصة على مستوى الوزارة الوصية استئناف جلساتها “الثنائية” مع نقابات التربية المستقلة لتهدئة الأوضاع بالبحث عن حلول “توافقية” للمشاكل المطروحة والموصوفة بالمستعجلة، لإنقاذ الفصل الأول الذي انقضى دون “اختبارات” ودون دروس، في محاولة “بائسة” لاستدراك ما ضاع من دروس باستغلال الأسبوع الأول من عطلة الشتاء.  

وفي الموضوع، أوضح رئيس نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، في تصريح لـ”الشروق”، أن “لونباف” ستجتمع بممثلين عن الوزارة مساء اليوم الاثنين، في إطار اللقاءات الثنائية، مؤكدا بأنه سيتم تقييم الملفات السابقة التي تم طرحها في آخر لقاء ثنائي، أي مدة سنة كاملة لمعرفة مدى التزام الوزارة بتسويتها ميدانيا، إلى جانب تسليط الضوء على ملفات تعد “قديمة -جديدة”، بإعادة مناقشتها مجددا أبرزها ملف الكتاب المدرسي خاصة “الجيل الثاني” والندرة التي صاحبت عملية توزيعه مما أدى إلى تأخير الدراسة بجل ولايات الوطن بثلاثة أسابيع كاملة، وقضية المناهج الدراسية والنتائج المحققة في الامتحانات المدرسية الثلاثة دورة 2017.

وأضاف، محدثنا بأن ملف إصلاح البكالوريا سيطرح نفسه بقوة في هذه اللقاءات الثنائية، لمعرفة مصير المقترحات المرفوعة من قبلهم، خاصة وأن الوزيرة بن غبريط كانت قد أكدت في آخر تصريحاتها بأنها قد رفعت المشروع للأمانة العامة للحكومة دون عرض نسخته النهائية على الشركاء الاجتماعيين للنقاش، مؤكدا بأن “لونباف” سترافع بشدة على إعادة النظر في ملف الامتحانات المهنية لترقية الموظفين من خلال الاستعجال في تعديله، بحذف العلامة الإقصائية في مادة الفرنسية وإدراج مادة الانجليزية وترك حرية الاختيار بين المادتين دون فرض مادة معينة لوحدها، إلى جانب تفعيل ملفي طب العمل وسكنات الجنوب اللذين أكل عليهما الدهر وشرب.   

من جهته، صرح الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، بأن “الأسنتيو” ستلتقي مع الوزارة في لقاء ثنائي في 10 من جانفي المقبل، مؤكدا بأن “الأسنتيو” ستقيم الدخول المدرسي الجاري من كافة جوانبه البيداغوجية والإدارية بعرض جملة المشاكل والعراقيل، خاصة ما تعلق بملف الكتاب المدرسي والأخطاء المسجلة فيه، الإطعام المدرسي والشغور الكبير المسجل في المناصب الإدارية عبر المؤسسات التربوية وطنيا، في حين أن الوصاية ترفض استغلال قوائم الاحتياطيين الموجودين في قوائم “الانتظار”، فيما شدد محدثنا بأن ملف “إصلاح البكالوريا” سيحصل على حصة الأسد في النقاش لمعرفة مدى التزام الوزارة بإدراج مقترحاتهم ضمن المشروع، خاصة وأن “النسخة النهائية” المرفوعة للحكومة لا تزال “مجهولة” لديهم، كما سيتم فتح النقاش حول ملف خريجي المدارس العليا للأساتذة الذين لم يعينوا لحد الساعة رغم حصولهم على “عقود التزام”، أين تم إدراجهم ضمن القوائم الاحتياطية، وكذا مشكل عدم حصول الأساتذة الاحتياطيين بعنوان 2016، على رواتبهم لحد الساعة سواء المعينين وطنيا أو ولائيا. 

مقالات ذات صلة