الجزائر
القمة الحكومية بالإمارات تناقش وتستشرف تعليم الغد

وزارة التربية تغيب عن قمة‮ “‬المدرسة الذكية‮” ‬بدبي

الشروق أونلاين
  • 2590
  • 9
ح. م
مدينة دبي

ناقشت القمة الثالثة بدبي‮ ‬في‮ ‬دولة الإمارات العربية المتحدة قضية التعليم والمدرسة الذكية وسبل إدراج مناهج جديدة،‮ ‬بغية الوصول إلى المدرسة الذكية،‮ ‬في‮ ‬ظل الثورة التكنولوجية،‮ ‬في‮ ‬وقت مازالت فيه وزارة التربية الوطنية والنقابات‮ ‬غارقة في‮ ‬صراع منذ سنوات‮.‬

وفي‮ ‬السياق،‮ ‬غابت وزارة التربية الوطنية الجزائرية عن القمة الحكومية الثالثة المنعقدة بمدينة الجميرة بإمارة دبي‮ ‬بفي‮ ‬الإمارات العربية المتحدة،‮ ‬رغم ان القمة كان من صميمها المدرسة ومناهج التعليم،‮ ‬حيث تطرق الخبراء إلى قضية المدرسة الذكية،‮ ‬والتي‮ ‬توفر حلولا ذكية تتيح لولي‮ ‬التلميذ تتبع مسار تمدرس ابنه من المنزل عبر الهاتف الذكي‮ ‬ومعرفة كافة نتائج الامتحانات والفروض وسلوك التلميذ،‮ ‬كما انها وصلت إلى حد إعلام والد أو والدة التلميذ بموعد وصول الحافلة أمام المنزل وتوفير وقت الانتظار‮.‬

وأوضحت مصادر لـ”الشروق‮” ‬أن وزارة التربية الوطنية اعتذرت عن المشاركة في‮ ‬القمة التي‮ ‬جعلت من‮ “‬تعليم الغد‮” ‬أحد أهم محاورها،‮ ‬بسبب الإضراب الذي‮ ‬أعلنت عنه نقابات القطاع،‮ ‬وهذا رغم تلقيها دعوة وجهت لها عن طريق الحكومة الجزائرية،‮ ‬وكانت ستكون الفرصة للاستلهام من التجارب العالمية‮.‬

وخلال القمة،‮ ‬قال الخبير في‮ ‬التعليم والابتكار كين روبنسون،‮ “‬أن من حق الجميع الحصول على التعليم الذي‮ ‬ينفعهم ويمكنهم من الإبداع،‮ ‬بدلاً‮ ‬من التعليم الذي‮ ‬يضُّره ويجبره على الاتباع‮”‬،‮ ‬موضحا أن الطفل‮ ‬يمتلك الكثير من الإمكانات والقدرات وحب الاستطلاع والتعرف على العالم من حوله،‮ ‬ولكنه‮ ‬يفقد هذه الميزة حين‮ ‬ينخرط في‮ ‬الدراسة التي‮ ‬تزرع لديه فكرة الخطأ ومعها‮ ‬يتم القضاء على مكامن الإبداع والابتكار تدريجيا‮.‬

من جانبه،‮ ‬قال وزير التعليم في‮ ‬كوريا الجنوبية،‮ ‬بأن وزارته تعمل على تقديم دروس لأولياء التلاميذ خصوصا من الذين لا‮ ‬يتوفرون على ثقافة عالية،‮ ‬وهذا من اجل توعيتهم على طرق التعامل مع التلميذ،‮ ‬فضلا عن تحرير التلميذ من أية ضغوط خلال طور التعليم الابتدائي،‮ ‬حيث‮ ‬يخلو من أي‮ ‬امتحانات،‮ ‬ويكرس فقط للاكتساب وتطوير المهارات‮.‬

وخلال القمة،‮ ‬قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي‮ ‬مون انه على الحكومات أن تشرك شعوبها في‮ ‬اتخاذ القرارات،‮ ‬خاصة في‮ ‬الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة وغيرها،‮ ‬وشدد على أن الحكومات‮ ‬يجب أن لا تضع نفسها فوق القانون،‮ ‬لأن من‮ ‬يفعل ذلك مغرض لخطر التهاوي‮ ‬والسقوط‮.‬

مقالات ذات صلة