وزارة التربية تغيب عن قمة “المدرسة الذكية” بدبي
ناقشت القمة الثالثة بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة قضية التعليم والمدرسة الذكية وسبل إدراج مناهج جديدة، بغية الوصول إلى المدرسة الذكية، في ظل الثورة التكنولوجية، في وقت مازالت فيه وزارة التربية الوطنية والنقابات غارقة في صراع منذ سنوات.
وفي السياق، غابت وزارة التربية الوطنية الجزائرية عن القمة الحكومية الثالثة المنعقدة بمدينة الجميرة بإمارة دبي بفي الإمارات العربية المتحدة، رغم ان القمة كان من صميمها المدرسة ومناهج التعليم، حيث تطرق الخبراء إلى قضية المدرسة الذكية، والتي توفر حلولا ذكية تتيح لولي التلميذ تتبع مسار تمدرس ابنه من المنزل عبر الهاتف الذكي ومعرفة كافة نتائج الامتحانات والفروض وسلوك التلميذ، كما انها وصلت إلى حد إعلام والد أو والدة التلميذ بموعد وصول الحافلة أمام المنزل وتوفير وقت الانتظار.
وأوضحت مصادر لـ”الشروق” أن وزارة التربية الوطنية اعتذرت عن المشاركة في القمة التي جعلت من “تعليم الغد” أحد أهم محاورها، بسبب الإضراب الذي أعلنت عنه نقابات القطاع، وهذا رغم تلقيها دعوة وجهت لها عن طريق الحكومة الجزائرية، وكانت ستكون الفرصة للاستلهام من التجارب العالمية.
وخلال القمة، قال الخبير في التعليم والابتكار كين روبنسون، “أن من حق الجميع الحصول على التعليم الذي ينفعهم ويمكنهم من الإبداع، بدلاً من التعليم الذي يضُّره ويجبره على الاتباع”، موضحا أن الطفل يمتلك الكثير من الإمكانات والقدرات وحب الاستطلاع والتعرف على العالم من حوله، ولكنه يفقد هذه الميزة حين ينخرط في الدراسة التي تزرع لديه فكرة الخطأ ومعها يتم القضاء على مكامن الإبداع والابتكار تدريجيا.
من جانبه، قال وزير التعليم في كوريا الجنوبية، بأن وزارته تعمل على تقديم دروس لأولياء التلاميذ خصوصا من الذين لا يتوفرون على ثقافة عالية، وهذا من اجل توعيتهم على طرق التعامل مع التلميذ، فضلا عن تحرير التلميذ من أية ضغوط خلال طور التعليم الابتدائي، حيث يخلو من أي امتحانات، ويكرس فقط للاكتساب وتطوير المهارات.
وخلال القمة، قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون انه على الحكومات أن تشرك شعوبها في اتخاذ القرارات، خاصة في الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة وغيرها، وشدد على أن الحكومات يجب أن لا تضع نفسها فوق القانون، لأن من يفعل ذلك مغرض لخطر التهاوي والسقوط.