الجزائر
بعد التصريح بإعطاء الصبغة المهنية للشهادة

وزارة التعليم العالي تؤجج مجددا غضب حاملي شهادة “باك+3”

الشروق أونلاين
  • 12388
  • 48
الأرشيف

رفض حاملو شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية، الاقتراح الذي تقدمت به وزارة التعليم العالي منذ أيام، بخصوص إعطاء الصبغة المهنية لشهادتهم وتسميتها ” تقني سامي فئة أولى”، معتبرين هذه التصريحات استفزازية والتي سترجع نضالهم لأجل إعادة التصنيف لشهادتهم الجامعية لنقطة الصفر.

 واعتبر خالد قليل رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات التطبيقية في تصريح لـ”الشروق” أمس، بأن إطلاق الصفة المهنية لشهادتهم من قبل وزارة التعليم العالي، هو لغرض إدماج فئات أخرى غير حاملين لشهادة الباكالوريا معهم، كما تساءل ذات المتحدث عن سبب منحهم الصفة المهنية على أساس “تقني سامي فئة أولى” في حين أن حاملي “باك+3″ والذين يفوق عددهم 200 ألف، قد تحصلوا مؤخرا على إعادة التصنيف صنف ” ا” مع حاملي الشهادات الجامعية، ليقول “نحن نرفض رفضا قاطعا تدخل وزارة التعليم العالي في صلاحية الوظيف العمومي وهذا التصنيف والتسمية المجحفة في حقنا”. 

وقال قليل “ما الجدوى من إضفاء الصفة المهنية لشهادة باك+3 بعد صدور المرسوم الرئاسي في 28 سبتمبر 2014 الذي يصنف  شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية بالرتبة 11 وفي المجموعة “أ”  لفئة المؤطرين لدى سلم الوظيف  العمومي”، وأضاف “نحن نرفض هذه الصفة المهنية “تقني سامي فئة أولى” لأنها لا تعني شهادتنا الجامعية من الناحية البيداغوجية وهي تخص خريجي التكوين المهني”، وأردف “إذا تم منحنا الصفة المهنية فسنخرج للشارع من جديد لأننا نرفض أن يتم التلاعب بنا مجددا بعد أكثر من 20 سنة من التهميش وبعد حصولنا على بعض حقوقنا المهضومة في إعادة التصنيف ضمن الشهادات الجامعية”.

وأكد المتحدث على أن وزارة التعليم العالي تنصلت من مسؤوليتها في الاعتراف بشهادة “باك+3”  الجامعية عندما كان الآلاف من حاملي الشهادة يطالبون بالمعادلة الإدارية والبيداغوجية، ورمت المنشفة للوظيف العمومي لتأتي الآن ـ يقول ـ  وزارة التعليم العالي بعد أن تحصلنا بشق الأنفس على المرسوم الرئاسي المعدل وإعادة التصنيف.

مقالات ذات صلة