وزارة التكوين المهني تبرم اتفاقيات مع “رونو” وشركة “ماتير” التركية
دعا وزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي، أمس من وهران إلى ضرورة تطوير مراكز الامتياز في مجال التكوين المهني، تماشيا والتحولات التي تعرفها البلاد، وكذا للاستجابة لمتطلبات سوق العمل في إطار السياسة الجديدة لتطوير القطاع الاقتصادي، خاصة في ظل تهاوي أسعار النفط.
وشدّد مباركي على خلق شراكات متعددة مع مختلف المتعاملين الاقتصاديين من داخل الوطن وخارجه، في مجال التكوين لفائدة طلبة معاهد التكوين المهني عبر الوطن، قصد نقل الخبرة الضرورية لفائدة طلبة معاهد التكوين لتسهيل انخراطهم واندماجهم في سوق العمل من خلال تكوين نوعي لفائدتهم، مؤكدا ضرورة تطوير وتشجيع الشراكة مع هؤلاء المتعاملين من خلال التكوينات والتربصات التطبيقية قصد الحصول على متخرجين ذوي تأهيل يمكنهم من ولوج قطاع العمل بسهولة. هذا، وتم بالمناسبة إبرام ثلاث اتفاقيات شراكة، الأولى جمعت وزارة التكوين والتعليم المهني بمصنع “رونو” الجزائر، والثانية بين مديرية التكوين المهني لوهران وذات المصنع، أما الثالثة فبين شركة “ماتير” التركية لصناعة كراسي السيارات ومديرية التكوين المهني لوهران.
هذا، وأكد الوزير أن هذه الاتفاقيات تصب في إطار تحسين التكوين لفائدة العنصر البشري تماشيا وما هو موجود في العالم وللاستفادة من الخبرة الأجنبية. وتصب الاتفاقيات المبرمة في إطار الصيانة الميكانيكية للسيارات، خاصة أن وهران باتت قطبا صناعيا بامتياز في هذا المجال بعد فتح مصنع “رونو” بوادي تليلات. وتضاف هذه ثلاث الاتفاقيات إلى الاتفاقية التي تم إبرامها الأسبوع الماضي بين وزارة التكوين المهني وعلامة سكانيا السويدية لصناعة الشاحنات تماشيا ومشروع تركيب شاحنات هذه العلامة بولاية معسكر الذي سيدخل حيز الخدمة مع نهاية عام 2017 . هذا، ودعا مباركي إلى أهمية تطوير مراكز الامتياز لما لها من أهمية بالغة في مجال نوعية التكوين، كاشفا عن سبعة مراكز امتياز جديدة في المجال الفلاحي قصد تطوير التكوين في هذا المجال الاستراتيجي. ونفى الوزير تخلي قطاعه عن تخصصات وتحويلها نحو القطاع الخاص، مؤكدا على دعم الوزارة لمختلف التخصصات وفي إطار متطلبات السوق.