-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمطرتهم بالتعليمات قبل أيام من نهاية شهر رمضان

وزارة الداخلية تفكك “قنابل” موسم الاصطياف وتستنفر الولاة!

الشروق أونلاين
  • 20718
  • 14
وزارة الداخلية تفكك “قنابل” موسم الاصطياف وتستنفر الولاة!
الأرشيف

استنفرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، ولاة الجمهورية، تحسبا لاستقبال المصطافين على الشواطئ، أياما قليلة قبيل انقضاء شهر الصيام، حيث تتدفق ملايين العائلات على مختلف شواطئ الساحل الجزائري. وطالبتهم بتحريرها من قبضة المبزنسين بها، وتبسيط الإجراءات الإدارية على المعابر الحدودية، من مطارات وموانئ بالنسبة للمغتربين، واستغلال كل متر مربع لتحصيل دنانير تنعش الخزينة المحلية.

وأمرت وزارة الداخلية 29 واليا بتشكيل “لجنة خاصة” تتكفل باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل استقبال أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، وذلك تفاديا للشكاوى التي عادة ما يرفعها  المغتربون عند زيارة بلادهم في موسم الاصطياف، بسبب الطوابير الطويلة، وتشديد المعاملات ما جعل العديد منهم يغيّر وجهته نحو بلدان الجوار في السنوات الأخيرة.

 وتقضي التعليمة بضرورة وضع الترتيبات اللازمة لاستقبال المسافرين، وتبسيط كافة مراحل وإجراءات الاستقبال، بالإضافة إلى تسهيلات تنقل أفراد الجالية إلى الوجهات الداخلية للوطن، وتحسين الخدمات المقدمة.

وتشمل الولايات المعنية، كل من الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة، ورقلة، باتنة، سطيف، بجاية، جيجل، مستغانم ،سكيكدة، الطارف، سوق أهراس، الشلف، المسيلة، بالإضافة إلى ولايات بسكرة، معسكر، الأغواط، غرداية، تلمسان، النعامة، تيارت، تبسة، بشار، تمنراست، الوادي إيليزي، أدرار، تندوف.

وجاءت التعليمة أياما قليلة عن انطلاق موسم الاصطياف، كما  تأتي استجابة لانشغالات الجالية التي مافتئت تشكو في كل مرة من سوء الاستقبال وتعقيدات الإجراءات الإدارية. وقبل ذلك، كانت الداخلية قد وجهت تعليمة لولاة الولايات الساحلية الـ14 لضمان التحسين الفعلي للفضاءات المخصصة لراحة السياح والسهر على استفادة هؤلاء من خدمات ذات جودة.

وأفادت أن استغلال الشواطئ المسموحة للسباحة يبقى حرا ومجانيا، وعليه يجب إزالة كل لافتة تحمل صيغة “شاطئ خاص” مع الأخذ بعين الاعتبار المتابعات القانونية المنصوص عليها في التشريع المعمول به.

وتوضح التعليمية أنه بإمكان البلديات المعنية السماح بممارسة أي نشاط على مستوى الشاطئ أو تفويضه عن طريق عقود امتياز ودفاتر شروط بهدف تحسين الخدمات مع ضمان ممارسة المراقبة من طرف المصالح المختصة وتحقيق مداخيل معتبرة للجماعات المحلية.

وترى الداخلية في موسم الاصطياف فرصة لإنعاش الخزائن المحلية، وإحداث الحركية الاقتصادية المحلية، التي لاتزال غائبة بسبب عدم وجود مسيرين ميدانين، يساهمون في خلق الثروة. ولطالما حث بدوي، في خرجاته الميدانية المسؤولين على مستوى البلديات الساحلية التسريع في استغلال كل متر مربع، وإحصاء التراث السياحي لضمان تحصيل جمع الضرائب والإتاوات التي تخص البلديات، وتحصيل الرسوم الملقاة على عاتق الفنادق الساحلية بدل ضياعها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    مافيا الباركينغ و الباراسول التي تتعامل الخشونة و عدم احترام المصطافين وكأن الشواطئ و الرصيف ملكية خاصة لهم لا أحد استطاع الوقوف في وجوههم، و كأنّ الدولة عاجزة. اذن لا داعي الكذب على المصطافين

  • طيب

    السؤال الذي يجب أن يطرح ، هل تجد تعليمة الوزارة الطريق الى التجسيد ؟! أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تعليمة وفقط ؟!، لأن التعليمات شيء والواقع شيء آخر .

  • جزائري

    موسم الاصطياف في الجزائر...........
    البراسول 1000 دج ....الكراسي 1500 دج.....الباركينغ..200 دج .....لاتونت 1500 دج......قرعة ماء 100 دج.........
    هذا الكل مازال ما لم تدخل الى البحر...
    انها السياحة في الجزائر وذلك بفضل عصابات الشواطئء.
    انا تعبان كثيرا من الكلام الفارغ و كلمة دخول الشاطئ بالمجان.

  • محمد

    كل عام نفس النغمة
    حبر على ورق

  • Elhou

    CHAAB MUPPET SHOW... DAWLET MICKY

  • كمال

    أنا نفسي دفعت 1000 دينار من اجل كراء مضلة في جيجل ولحسن الحظ اني لم اذهب بالسيارة والا لدفعت أكثر، اضافة الى سوء الاستقبال والعقد النفسية من معظم العائلات التي تزور الشواطئ من كل ما هو عازب، لو أعطوني أموال طائلة فلن أذهب للشواطئ الجزائرية التي ليس فيها الاستجمام بل فيها المعاناة ونهب الجيوب فقط اضافة الى وجع القلب مما يسمى عائلات واصحاب الباركينغ والباراسول التي تتعامل معنا وكأن الشواطئ ملكية خاصة

  • passager

    بما ان المقولة تاءكل ناءكل تبقى سارية المفعول لا شيئ سيتغير في هذا الموسم كذلك .سوف تجبركم مافيا الشواطئ على استعمال طاولاتهم و كراسيهم و مضلاتهم بمبلغ يتراوح بين 500 الى 1000دج و من لم يعجبه الامر فاليذهب يسبح في الوديان .
    اذن لا داعي الكذب على المصطافين بكتابة عبارة عند مدخل المدينة ((السباحة في كل شواطئ مدينتنا مجانا)) .

  • عزيز

    مشكلة فرض بعض الشباب الدخول إلى الشاطىء بدفع 100 دج أو 200 دج موجودة في كل موسم اصطياف و لا أحد استطاع الوقوف في وجوههم، و كأنّ الدولة عاجزة.

  • العباسي

    وصاية الميت على اولاده كما يقول المثل تماما مثل تعليمات السنوات الماضيه و تعليمات فتح التجار في الاعياد و تعليمات الممتحنين ان ياتو في الوقت المطلوب وووووو والناس تطبق لا حوله ولا قوة الابالله

  • بدون اسم

    المدخول الهام لدولة فرنسا مصدره الفلاحة و السياحة اما نحن كلش مغلوغ في الداخل و من الخارج سبحان الله

  • محمد

    ريع النفط ولّد عند المسئول ذهنية التهاون في كل شيء إلا معه، أنظر لما أحس بتضاءل تدفقه كيف بدى تفكره، ليس هناك شيء يتحرك بدون ثمن، سكوتهم من القبل كانت فيه حركة لا ترى لهذا كان أخذ الثمن لا يُرى من المحتكرين، أما عندما توضح له أن الثمن يؤخذ من الحركة فسوف يتكلم ليأخذ الثمن تحت الأضواء، حتى و إن كانت هناك إختللات فستكون ضئيلة لأنّ الأضواء كفيلة بتحجيم التسريبات و المداخيل للبلدية، إذن البترول نعمة للكسلاء و نقمة لكل مفكر في بديل.

  • بدون اسم

    وأفادت أن استغلال الشواطئ المسموحة للسباحة يبقى حرا ومجانيا، وعليه يجب إزالة كل لافتة تحمل صيغة "شاطئ خاص" مع الأخذ بعين الاعتبار المتابعات القانونية المنصوص عليها في التشريع المعمول به.

    وتوضح التعليمية أنه بإمكان البلديات المعنية السماح بممارسة أي نشاط على مستوى الشاطئ أو تفويضه عن طريق عقود امتياز ودفاتر شروط بهدف تحسين الخدمات مع ضمان ممارسة المراقبة من طرف المصالح المختصة وتحقيق مداخيل معتبرة للجماعات المحلية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ماهذا التناقض??

  • العباسي

    وصاية الميت على اولاده

  • Le fils du Pauvre

    ON VERRA BIEN QUI AURA LE DERNIER MOT. C'EST TOUJOURS COMME CA