الجزائر
في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا

وزارة الصحة: هذه تدابير الوقاية في شراء ونحر الأضاحي

خ. م
  • 616
  • 1

دعت وزارة الصحة إلى احترام التدابير الوقائية خلال عملية النحر بمناسبة عيد الأضحى في ظل استمرار جائحة كوفيد-19، وشددت على ضرورة التقيد بالاحتياطات اللازمة لتفادي خطر انتشار عدوى مرض الكيس المائي.

وطلبت الوزارة، في بيان لها الأحد، من المواطنين مراعاة  التدابير الوقائية الإضافية في ظل استمرار جائحة كوفيد- وهذا خلال فترة النحر، بداية من بيع الأضحية إلى غاية يوم النحر، ونبَهت إلى ضرورة التقيد ببعض الإجراءات على غرار الحد من الاتصال غير الضروري في أماكن الشراء والذبح، مع احترام ارتداء الكمامة، وغسل الأيدي أو تطهيرها قبل وبعد أي تعامل مع الذبيحة (اللمس-النزف) وتجنب نقل الذبيحة في مقصورة السيارة واستخدام الشاحنات الصغيرة.

وحذرت الوزارة من نفخ الذبيحة عن طريف الفم وهذا تجنبا لنقل أي عدوى عبرها، داعية إلى تنظيف وتعقيم أماكن البيع والذبح باستخدام ماء جافيل  12 مقابل 09 جرعات من الماء، مع جمع جميع النفايات في أكياس حافظة وإيداعها فقط في أماكن مخصصة (صناديق القمامة) وإخراجها خلال أوقات جمع النفايات.

وحث ذات المصدر جميع المواطنين الذين يؤدون شعائر التضحية على احترام بعض الاحتياطات قصد تفادي أي خطر لعدوى الكيس المائي، من بينها أخذ كل الترتيبات لفحص الأضحية بعد ذبحها من طرف الطبيب البيطري وفي حالة عدم التمكن من إجراء هذا الفحص، يجب الفحص الجيد لأعضاء الأضحية (الكبد والرئتان) والأحشاء الأخرى بحثا عن الأكياس أو الحويصلات (كيس مائي).

وأضاف البيان بأنه ينبغي على المواطنين غلي أو حرق أعضاء الأضحية والأحشاء الأخرى التي تحمل أكياسا مائية، ودفن أعضاء الأضحية والأحشاء الأخرى التي تحمل أكياسا مائية عميقا (50 سم) بحيث لا تستطيع الكلاب الضالة انتشالها وعدم رمي الأعضاء والأحشاء المشبوهة في الطبيعة، بالإضافة إلى عدم إعطاء الأعضاء والأحشاء المشبوهة للكلاب، لأن هذه الأخيرة -حسب الوزارة – تشكل خزانا للطفيليات وعدم رمي أعضاء الأضحية المشبوهة مع النفايات المنزلية، أما في حالة التخلص من جلد الخروف، فدعت الوزارة في حال رميه للتقيد بالأماكن المخصصة لذلك، مع الحفاظ على القواعد العامة للنظافة وغسل الأيدي قبل الأكل وبعد لمس الكلاب.

مقالات ذات صلة