منوعات

وزارة المجاهدين تحتفي بأعمال الذاكرة وتكرّم المخرج الفائز بـ “الوهر الذهبي”

الشروق أونلاين
  • 636
  • 0

احتفت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بأعمال الذاكرة، من خلال تكريم المخرج محمد والي، الفائز مؤخرا بجائزة “الوهر الذهبي” في مهرجان وهران الدولي.

وبحسب بيان نشرته الوزارة المعنية عبر حسابها على فيسبوك فقد استقبل مساء الأربعاء 16 أكتوبر 2024 الوزير العيد ربيقة، المخرج محمد والي الفائز بجائزة الوهر الذهبي في الطبعة 12 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي.

اللقاء كان فرصة أكد من خلالها ربيقة، بأن التوثيق السينمائي والسمعي البصري التاريخي هو في حد ذاته تجسيد ابداعي وفني للوقائع التاريخية وللرموز الوطنية

ولفت إلى أن الرئيس تبون جاء في برنامجه بنظرة استراتيجية جديدة للصناعة السينماتوغرافية لاسيما التاريخية منها والتي تغتنم الزخم التاريخي الكبير للجزائر ورموزها للترويج له في قوالب سينمائية عبر الأفلام التاريخية والوثائقية.

كما أشار بأن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق تولي أهمية بالغة للإنجازات السمعية البصرية التي تعتبر واحدة من مصادر التبليغ لرسالة شهداء ثورة الفاتح من نوفمبر1954.

من جانبه تقدم المخرج محمد والي بتشكراته لمساعي وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وعلى رأسها السيد الوزير لدعمه اللامتناهي للأعمال السمعية البصرية المهتمة بالذاكرة.

وافتكّ المخرج الجزائري محمد والي جائزة “الوهر الذهبي” في الطبعة الـ 12 لمهرجان وهران الدولي، عن مشاركته بالفيلم الوثائقي “طحطوح”.

وتم تتويج “طحطوح”، بالجائزة بعد اختياره كأفضل فيلم وثائقي قصير في المهرجان الخاص بالفيلم العربي، وهو من إنتاج شبكة الجزيرة وتنفيذ طيف للإنتاج الفني وميديا دي زاد.

يذكر أن “طحطوح” الذي تم تصويره في ذروة كورونا، توج أيضا عام 2023 بجائزة قيمتها 2000 دولار في مهرجان الإسماعيلية الدولي للفيلم التسجيلي بجمهورية مصر العربية.

وتدور أحداث الوثائقي، قبل 3 عقود أي في تسعينيات القرن الماضي، بقرية “افيغو” بأعلى جبال برج بوعريريج الجزائرية، حيث قرر أهل القرية أن يهجروها تاركين خلفهم ذكرياتهم بسبب غياب الأمن في ظل الإرهاب الذي اجتاح الجزائر في هذا الوقت.

وكانت العشرية السوداء محطة فاصلة في عمر هذه القرية التي تعتبر واحدة من أجمل القرى الجزائرية لكن ظل بها العم حسان البالغ من العمر 59 عاما، والمعروف باسم طحطوح رافضا مغادرتها رغم الصعوبات التي واجهته.

وبحسب ما صرح مخرج الفيلم محمد والي فقد تم تصوير الفيلم عام 2020 في وقت ذروة كورونا، حيث كانت حركة المرور متوقفة.

وأشار إلى أن قرية “افيغو” التي وردت بالفيلم تعتبر نموذجا لأكثر من 200 قرية هجرها أهلها، مردفا أنه في كل قرية هناك واحد من أهلها يرفض مغادرتها تحت أي ظرف مثل بطل الفيلم “طحطوح”.

وبدأ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في الفترة من3 إلى 10 أكتوبر الجاري، وشهد عرض 60 عملاً سينمائيًا من بين 400 فيلم مسجل في المنصة الرقمية للمهرجان، بغرض التنافس على جوائز “الوهر الذهبي والفضي”، في الدورة الـ 12.

وضمّت المسابقات الرسمية 11 فيلمًا روائيًا طويلاً و14 فليمًا روائيًا قصيرًا و8 أفلام وثائقية قصيرة و10 أفلام وثائقية طويلة، فيما تم برمجة عرض 22 فيلمًا فلسطينيًا بعنوان “غزة المسافة صفر”، احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لطوفان الأقصى.

مقالات ذات صلة