-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يديرها شباب متطوّعون يجمعون المساعدات للمحتاجين

وزارة تضامن افتراضية على الفايسبوك

وزارة تضامن افتراضية على الفايسبوك

تفاعل مٌميز صنعه رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان، فمنذ اليوم الأول لشهر الصيام انطلقت حملات مكثفة للحث على العمل التطوعي والخيري.

 فخلال تصفحنا لبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفايسبوك وتويتر، وجدنا تفاعلا كبيرا من أصحابها، ومعظمهم شباب وجمعيات خيرية وفعاليات المجتمع المدني، والذين دعوا الجزائريين إلى جمع قفف رمضان، لتحويلها للمعوزين وشراء ملابس العيد للأطفال خاصة الأيتام، وأيضا دعوة العائلات للتوجه وجماعات وبالتنسيق مع الجمعيات نحو دور المسنين والمستشفيات لمشاركتهم الإفطار.

عملية التفاعل داخل هذه الصفحات تتم بنشر أرقام هواتف يتصل بها المتبرعون، أو يُحدد لهم المشرفون على الصفحات مكانا معينا يلتقون فيه لتسلم تبرعاتهم، والوقوف شخصيا على وصول التبرعات لأصحابها.

ومن الصّفحات النشطة خلال شهر رمضان، صفحات جمعية “كافل اليتيم” عبر كامل القطر الجزائري، والتي كثفت نشاطها منذ اليوم الأول لرمضان، لغرض جمع قرابة 2000 قفة رمضان من طرف المحسنين وأصحاب الخير، لتوزع القفف على العائلات المكوّنة من الأرامل والأيتام. وصفحات أخرى نشطة، أهمها مجموعة “ناس الخير للعاصمة” التي تتولىّ جمع التبرعات للفقراء من أغذية وملابس، وحتى اقتناء مبردات المياه، والتي سيتم توزيعها على المساجد، ليستفيد منها المصلون في التراويح، وتدخل العملية في إطار ما سمّته الصفحة ”مشروع سقيا رمضان”.

أما صفحة ”ناس دزاير” بالعاصمة، فناشدت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على الالتحاق بمبادرتها التي أطلقتها خصّيصا لتنظيف الشوارع والمساجد في رمضان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!