وزارتا الخارجية والتضامن ستشاركان في القافلة الثانية إلى الصومال
دعا نصر الدين شقلال رئيس جمعية الإصلاح والإرشاد السلطات الرسمية إلى التدخل سريعا لمنحهم الترخيص لبداية جمع المساعدات الإنسانية لشعب الصومال لأن حياة الناس لا تنتظر، مشيرا إلى أن القافلة الثانية مستعجلة وطارئة بالنظر إلى حجم المأساة الإنسانية في الصومال التي تختطف أرواح العديد من الأبرياء يوميا بسبب المجاعة.
-
وكشف نصر الدين شقلال في لقاء مع الشروق أمس، عن مراسلة لمدير إفريقيا في وزارة الخارجية لجمعية الإرشاد والإصلاح من أجل القيام بعملية مشتركة بمساهمة وزارة التضامن الوطني لتقديم مساعدات إنسانية لشعب الصومال، مضيفا أنه أرسل موافقته الرسمية يوم الأربعاء الفارط عبر الفاكس، وعبر عن أمله في مشاركة عدة جمعيات من المجتمع المدني في هذه القافلة الإنسانية.
-
وأشار شقلال إلى أن الكثير من الجزائريين والمحسنين أبدوا استعدادهم للمساهمة المادية في هذه القافلة التي ترعاها الشروق، وكشف رئيس جمعية الإصلاح والإرشاد عن مشروع حفر 100 بئر في الصومال لحل مشكل نقص المياه الصالحة للشرب.
-
وأوضح شقلال أن ما يحتاجه الشعب الصومالي من مواد غذائية بالإضافة إلى أفرشة وأغطية بالنظر إلى فصل الشتاء قادم ومعاناة الصوماليين ستزداد، خاصة وأن المناخ عندهم جد قاس، لكنه استبشر خيرا بالأمطار التي من المفروض أن يحملها الشتاء لإنهاء الجفاف الذي أتى على 80 بالمائة من الثروة الحيوانية في الصومال والمقدرة بـ16 مليون رأس والتي تمثل أهم نشاط في هذا البلد.
-
وقال المتحدث إن النشاط الجمعوي استباقي وساعد في تحرك مجموعة من الدول لتقديم مساعدات إنسانية على غرار تركيا التي زار أردوغان مقديشو على رأس 130 رجل أعمال من أجل الاستثمار في هذا البلد، لكنه انتقد تأخر وصول 150 مليون دولار كمساعدات وعدت بها منظمة المؤتمر الإسلامي، مشددا على ضرورة تحرك الشعوب حتى لا يموت شعب الصومال، مشيرا إلى أنه “لن ينسى أبدا منظر ذلك الطفل الصومالي الصغير الذي يصارع الموت والديدان تخرج من أحشائه بشهادة أطباء عرب”.