-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خوفا‭ ‬من‭ ‬تعيينهم‭ ‬فيضيعون‭ ‬حقائبهم‭ ‬في‭ ‬التعديل‭ ‬الحكومي‭ ‬القادم

وزراء‭ ‬الأفلان‭ ‬يضغطون‭ ‬على‭ ‬ولد‭ ‬خليفة‭ ‬لفرملة‭ ‬تنصيب‭ ‬مكتب‭ ‬البرلمان

الشروق أونلاين
  • 5189
  • 10
وزراء‭ ‬الأفلان‭ ‬يضغطون‭ ‬على‭ ‬ولد‭ ‬خليفة‭ ‬لفرملة‭ ‬تنصيب‭ ‬مكتب‭ ‬البرلمان
الشروق
محمد العربي ولد خليفة

‭ ‬عجز رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، عن مقاومة ضغط قيادة جبهة التحرير الوطني التي غضت الطرف وتعمدت لعب ورقة الوقت لفرملة تنصيب مكتب المجلس، فبعد قرابة الشهر عن التنصيب الرسمي للنواب، مازالت ملامح هياكل المجلس لم تتضح، كما لم يظهر أثر لبرنامج‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬الجلسات‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المقاطعة‭ ‬المعلنة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬ثلاث‭ ‬كتل‭ ‬برلمانية،‮ ‬تعففت‭ ‬عن‭ ‬التواجد‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬الهياكل‭.‬

وأكدت مصادر موثوقة للشروق أن حالة الركود التي طبعت عمل المجلس الشعبي الجديد، مردها تعذر تشكيل مكتب المجلس الشعبي الوطني، الذي يخضع لضرورة فصل الكتل البرلمانية في مرشحيها لتولي مناصب المسؤوليات في هذه الهياكل، وإن فصلت ثلاث كتل برلمانية في أمر تواجدها ضمن هذه الهياكل وأعلنت مقاطعة صريحة لها، ويتعلق الأمر بكل من كتلة حزب العمال التي كانت سباقة لإعلان التعفف، قبل أن تلتحق بها كتلة جبهة القوى الإشتراكية، وأخيرا كتلة الجزائر الخضراء، فإن مسؤولية الشلل الذي أصاب الغرفة السفلى تتحمله كتلتا حزبي السلطة التجمع الوطني‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬وجبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني‭ ‬بدرجة‭ ‬أكبر‭.‬

وإن كان أمين عام الأرندي أحمد أويحيي قد التفت إلى أمر المجلس الشعبي، بعد أن استفاق من “كابوس” التغيير الحكومي الذي يبدو أنه لن يكون قبل شهر رمضان، وعين ممثلي حزبه في الهياكل، فأزمة الأفلان رمت بظلالها على المجلس الشعبي الوطني، وحالت دون تسجيله لأي نشاط، ذلك لأن الأعراف داخل العتيد تفوض الأمين العام، حق التعيين في الهياكل على اعتبار صعوبة اللجوء إلى الانتخاب في المرحلة الأولى من عمر العهدة التشريعية، إلا أن انشغال بلخادم في التخطيط للحفاظ على موقعه في الحزب وترتيب شؤون بيت الأفلان ضمن الحرب التي أدارها داخل‭ ‬اللجنة‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬الماضية‭ ‬ألهاه‭ ‬عن‭ ‬الإلتفات‭ ‬لشؤون‭ ‬الغرفة‭ ‬السفلى‭ ‬التي‭ ‬يشغلها‭ ‬ضمن‭ ‬محيطها‭ ‬الحيز‭ ‬الأكبر‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭.‬

فمصادر الشروق أكدت أن مكتب ولد خليفة بقي رهينة المد والجزر الذي يعرفه وضع الأفلان والذي حال دون وصول تعيينات بلخادم، التي لم يحمل أحدها صفة الإستعجال سوى التعيين المتعلق برأس الكتلة فقط لعدة اعتبارات ذات علاقة مباشرة بمكانة الوافد الجديد للحزب محمد جميعي في قلب بلخادم، كما أكدت مصادرنا الضغط الذي مارسه الوزراء النواب في الأفلان على أمينهم العام وعلى رئيس المجلس ليرجئ تشكيل المكتب إلى ما بعد التغيير الحكومي، لحسابات تخص هذا الملف، فأروقة البرلمان تتحدث عن مخاوف من تولي الوزراء النواب مقاعد نواب الرئيس، فيحرمون‭ ‬من‭ ‬الحقائب‭ ‬الوزارية‭.‬

ويبدو أن المعطيات الجديدة، والمتعلقة بعطل الوزراء التي رخص لها رئيس الجمهورية بين الـ6 و20 جويلية، وإرجاء إعلان تغيير الحكومة إلى ما بعد هذا التاريخ، أخلطت حسابات الكثيرين وجعلت بلخادم يحين خطة عمله، إذ ينتظر ولد خليفة قائمة تعيينات المجموعة البرلمانية للأفلان هذا الأسبوع، على أن يتم تقديم المكتب الجديد في الجلسة العلنية التي ستكون الأحد القادم، كما سيتم في نفس اليوم هيكلة المجلس الذي يرجح جدا إنصراف نوابه إلى العطلة في 2 جويلية القادم دون تسجيل أي نشاط يذكر.

ورغم المعطيات السياسية المتوفرة التي تستبعد إعلان الحكومة الجديدة، قبل رمضان القادم، فإنه في حال خروج الرئيس بوتفليقة عن صمته وأقدم على الفصل في أمر الحكومة الجديدة التي من شأنها أن تعالج “العرج” الذي أصاب الحكومة الحالية التي تسير منقوصة من خدمات 7 وزراء،‮ ‬فإن‭ ‬القرار‭ ‬كفيل‭ ‬بإلغاء‭ ‬عطلة‭ ‬البرلمان‭ ‬والحكومة‭ ‬طبعا‭. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • مواطن

    من المعروف عن سلطتنا تقليد فرنسا في كل شيء فلماذا لا يتم تقليدها في ما يفيد الامه الرئيس الفرنسي هولاند قام بتعيين حكومته 24 ساعه بعد تنصيبه لانه انتخبه الشعب ولا يخضع لاي لوبيات و جهويات و مصالح اصحاب المال والنفوذ و التوازنات كما يحلو لحكامنا تسميتها .اذن فالقضيه اولا واخيرا قضيه ديمقراطيه .

  • بدون اسم

    جميعهم شياااااااااااااااااااب طاب جنانهم وتم اكله وانزاله

    ماذا تنتظر من شياب لايفقهون شئ ابداً

    اين جيل الشباب

    تعجبني بعض الدول تجد لديها جيال من الوزارء شباب لاتتجاوز اعمارهم الــ 50 سنه اما لدينا في الجزائر فتجد وزير في عمره 75 سنه و73 سنه

    لاحول ولاقوة الا بالله

    الجزائر في انحداااااااااااااااااااااااار

  • بدون اسم

    المسألة ليست مسألة دكتوراه ...وإن كان خبير علم النفس حقيقة فهو أعلم بما يحسه شعب بأكلمه من الشلة التي يقودها في البرلمان ومعنى السكوت عن ألحق

  • علي

    الى رقم 4 ما فائدة الدكتورا و هو يعرف ان الأمر غير طبيعي و يشارك في سيناريو و يعد لديكور جديد لتجميل صورة الصعاليك لا تحسبن العلم ينفع ما لم يتوج ربه بخلاق يا مغرور.....

  • karim

    الفرملة السياسية..
    بوتفليقة فرمل تعيين الحكومة،=أول حكومة بالنيابة في التاريخ=
    و البرلمان يفرمل تعيين الهياكل...و النتيجة فرملة الصالح العامة، و مصالح الشعب..

  • العربى سلطانى

    هذه بعض لعنات التزوير ستبقى تلاحق المزويرين (إن الله لايصلح عمل المفسدين)

  • معروف

    الاستاذ ولد خليفة دكتور في علم النفس تلقيت عليه بوهران سنة 1972م فعرفته حكيما لا يقدم الا بعد تفكير وروية . فمن ديدنه ان ياخذ وقته في امر كهذا .والله الموفق.

  • معروف

    مبروك الرياسة للدكتور ولد خليفة فهو استاذ علم النفس من الرواد الأوائل وقد تلقينا عنه بوهران (...) وهو ذو عقل راجح وروية لا يتصرف الا بحكمة وبينة .ولا مانع عندي ان يتاني بمقتضي الحال. وفقكم الله يا أستاذنا .

  • بدون اسم

    مالذي يحصل فى البلاد
    مجرد تماثيل امام الشعب ليؤمن ان البلاد بها مسؤولون
    لكن فى الاصل المسؤولون ومن يحكمون ليسو موجودون لا فى سلطة ولا فى الكرسي هم يلقون كما يشاؤون
    جاء ربيع قالو نحن لسنا ربيع لانهم خافو
    جاءت انتخابات فصنعو همجية الاحزاب وهى فى الاصل الافلان والارندي المتاجر لاسم الافلان ا
    انسحبة الاحزاب فوضعوهم بين مقعدين و كواليس
    المهم لان الفساد موجود ونحن افسدنا فلابد من عمل المستحيل لان مفعلناه دمر الجزائر شر دمار 1962 2012
    لا خطاب واقعي ولا وعود بافعال ولا جيل جديد
    انتهى

  • كاين ربي

    وكأننا بلا دستور ولا قوانين ..غابة بأتم معنى الكلمة ..الكل يلهث وراء مصالحه الخاصة ...رجال الدولة يتسابون ويهينون بعضهم ولا يهمهم سوى أطماعهم ومناصبهم ومصالح اولادهم ... ومع ذلك يبقون في مناصبهم رغم أن كل غسيلهم مفضوح ...في المقابل صمت رهيب على كل ما يحدث وفي آخر المطاف سنتفاجأ بنفس الوجوه الفاشلة القذرة التي لا تملك سوى النفوذ والقرابة من أصحاب الحل والرابط تبقى هذه الوجوه من تسير و تنهب الجزائر ...حسبنا الله ونعم الوكيل