وزيرالداخلية الفرنسي: الاصلاحات في الجزائر”مشجعة”
اعتبر وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان الاحد بان الاصلاحات السياسية التي باشرتها الجزائر لمزيد من الديموقراطية “مشجعة”.
- واكد غيان في مؤتمر صحافي مع نظيره دحو ولد قابلية ان هذه المبادرات المتعددة تسير في “الاتجاه الصحيح للمطالب التي عبر عنها الجزائريون”.
- وقال “يجب ان اقول انني كنت معجبا كثيرا بالعرض الذي قدمه الي وزير الداخلية حول كل القوانين التي سبق التصويت عليها او هي (محل مناقشة) في البرلمان لاعطاء مزيد من الديموقراطية للجزائر. انه امر مشجع جدا”.
- كما عبر الوزير الفرنسي عن “ثقة” فرنسا بالثورات العربية، لانها تسير في اتجاه “مزيد من الديموقراطية والحرية”.
- وسيلتقي غيان الوزير الاول احمد اويحيى لمناقشة ملفات صعبة اهمها ملف الرهائن الفرنسيين المحتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ومشكلة الهجرة بما في ذلك مراجعة اتفاقية 1968 حول الهجرة بين البلدين والتي تعطي امتيازات للجزائريين في فرنسا.
- ويبلغ عدد الفرنسيين المحتجزين في منطقة الساحل ستة اشخاص، بينهم اثنان خطفا في 24 نوفمبر في مالي.
- ولا يزال اربعة فرنسيين يعملون لحساب مجموعة اريفا المتخصصة في استخراج اليورانيوم محتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بعدما خطفوا في 16 سبتمبر 2010.
- وانشات الجزائر مع جيرانها في دول الساحل (مالي وموريتانيا والنيجر) قيادة اركان عسكرية موحدة لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة.
- وسبق لوزير الداخلية الفرنسي ان زار الجزائر مرتين، عندما كان يشغل منصب الامين العام للرئاسة الفرنسية.
- وصرح غييون لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي “ان فرنسا و الجزائر تربطهما شراكة استثنائية شهدت حركية جديدة منذ 2010”.
- و بعد أن ذكر بالزيارات التي قام بها وزراء الحكومة الفرنسية إلى الجزائر خلال الأشهر الأخيرة أوضح السيد غييو أنه سيتطرق مع نظيره الجزائري إلى “كل المواضيع” التي تهم وزارتي الداخلية لكلا البلدين.
- و أضاف أن المحادثات ستتناول أيضا الوضع السائد في منطقة الساحل الذي “يثير انشغالنا لا سيما المشكل المتعلق بالرهائن المحتجزين و المعتقلين في هذه المنطقة”.
- و أشار يقول في هذا السياق “أظن أنه ينبغي توخي الحذر فيما يخص الأمن في هذه المنطقة لأن الأمر يتعلق بالمصلحة الجماعية”.