وزير الداخلية في عهد مبارك حذر الصحافة المصرية من كشف حقيقة الاعتداء!
صرح علي السيسي، الصحفي في جريدة المصري اليوم في برنامج “الكرة مع شوبير” على فضائية مودرن سبورت، أول أمس، أن وزارة الداخلية في العهد البائد لحسني مبارك، تورطت في حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري في القاهرة، وذلك من خلال طلبها التعتيم على أي صورة أو معلومة، أو تصريح، وحتى شهادة، تتناقض مع الرواية الرسمية المضللة التي اعتمدها اتحاد الكرة المصري برئاسة سمير زاهر!
- السيسي الذي فجر منذ أيام، فضيحة تهديده بالقتل من طرف التوأم، حسام وإبراهيم حسن، قال بأن مصالح وزير الداخلية المعتقل حاليا، الحبيب العادلي، خططت بإيعاز من علاء مبارك، لتنفيذ خطة الاعتداء وفبركة سيناريو أم درمان، وهو ما يتوافق تماما مع رواية حمادة شاذي قبل ثلاثة أيام، عبر نفس البرنامج لأحمد شوبير، هذا الأخير الذي يتوقع توالي الاستقالات في اتحاد الكرة المصري، خلال الساعات المقبلة، لعزل سمير زاهر ودفعه للاستقالة.
- من جهة أخرى، تواصلت ردود الفعل القوية والعنيفة، بخصوص ما تم كشفه من مؤامرة مدبرة وخسيسة ضد المنتخب الجزائري بمطار القاهرة في نوفمبر 2009، حيث طالب العديد من المصريين بإقالة سمير زاهر ومحاسبته على فعلته الشنيعة، في الوقت الذي يبحث فيه أعضاء اتحاد الكرة المصري عن صيغة مناسبة للتنفيذ قريبا.
- تراوحت تعليقات المصريين يوم أمس، بخصوص ما تم كشفه في برنامج تلفزيوني للإعلامي أحمد شوبير على قناة مودرن سبورت، بين متعجب، ومندد بما فعله سمير زاهر بالتعاون من علاء مبارك، في الحادثة الشهيرة التي تعرض فيها لاعبو الخضر للاعتداء بمطار القاهرة، حيث قال أحد المصريين ساخرا:”لقد أثبت سمير زاهر فشله الذريع في الخير وحتى في الشر، ولابد للمصريين من إقالة هذا الرجل ومحاسبته”.
- معلق آخر، كتب في صفحته على الفايس بوك، أن اتحاد الكرة، يجب أن يعترف بخطئه، وأن يجعل من هذا السبب المعلن الآن، حجة قوية لإسقاط سمير زاهر من منصبه، خصوصا في ظل الحديث عن محاسبة رؤوس الفتنة الذين عاثوا في البلاد فسادا، وبينهم سمير زاهر، لدرجة أن بعض الثوار علقوا:”ثورة.. ثورة حتى النصر، ومحاسبة زاهر في شوارع مصر”!
- سمير زاهر الذي ظهر قبل يومين رفقة مجدي عبد الغني، لإعلان تمسك اتحاد الكرة الذي يديره بالمدرب حسن شحاتة، يواجه واحد من أكبر مآزقه، علما أن المرة الماضية، خرج منها منتصرا، بعد إنقاذه من طرف مبارك الذي يعد واحدا من رجاله المخلصين، أما الآن، وقد فقد منصبه في مجلس الشورى المحل، وأيضا بعد التأكد من استحالة تأهل مصر لنهائيات كأس إفريقيا، فإن كل المؤشرات تبين أن الرجل، باتت ساعاته معدودة جدا، وأن أكثر شيء يمكن أن يتمناه، هو خلعه من منصبه، أو تنحيه، دون محاسبة أو ملاحقة قضائية، وهو الأمر المستبعد جدا في ظل الحديث عن فضائح مالية كبيرة، يكون قد تورط فيها زاهر خلال العهد البائد