وزير الصحة من تيزي وزو: سجلنا وفاة 4 حوامل فقط
كشف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، السيد عبد العزيز زياري، أمس، أن مصالحه فتحت تحقيقا إداريا معمقا في حادثة وفاة 4 حوامل في مصلحة التوليد صبيحي تسعديت بتيزي وزو، من أجل معرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء ذلك
نافيا من جهة أخرى، خلال ندوة صحفية نشطها على هامش زيارته الميدانية إلى الولاية، أن تكون هناك حالتان أخريان، قائلا بالحرف الواحد: لا توجد حالة خامسة ولا سادسة ولم تسجل في العيادة الطبية المذكورة، وإن كان قد سجلت خارج العيادة فهذا شيء آخر، على حد تعبير الوزير، الذي أوضح أنه تلقى في الآونة الأخيرة تقريرا طبيا حول حالة العيادة التي تعرف اكتظاظا كبيرا حيث تسجل سنويا 10 آلاف ولادة أي بمعدل 40 ولادة في اليوم. وهذا تحد كبير من المسؤوليين والقائمين على شؤونها مستبعدا غلق العيادة أو اتخاذ إجراءات تعسفية في حق المسؤوليين الذين يقومون بعمل جبار وبامتياز.
وبخصوص وصول شكاوي زوج إحدى المتوفيات إلى مصالحه؟ قال الوزير إنه لم يتلق أي دعوة وحتى مصالح الأمن لم تسجل فيها أية دعوى في هذا الشأن. وهذا ما يجعل القيام بعمليات التشريح لتحديد الأسباب غير ممكن في هذه الحالة حيث يتطلب رفع دعوى قضائية وجلب تراخيص من طرف الجهات القضائية، مذكرا في الأخير بوجود اتفاقية ستبرم بين المؤسسة العمومية والخاصة لفك الحصار المضروب على عيادات التوليد العمومية.
وكان الوزير قد عاين مركزا لمكافحة السرطان في ذراع بن خدة لـ140 سرير الذي يعرف تأخرا كبير حيث كان من المفروض أنه سينتهي في ظرف 19 شهرا وكلف الخزينة العمومية 38 مليار سنتيم. كما وقف على المركز الجهوي لجراحة القلب المفتوح والخاص بالأطفال الصغار بنفس المدينة الذي سيستقبل أطفال أربع ولايات هي البويرة، تيزي وزو، بجاية، وبومرداس والذي سيفتح أبوابه في السداسي الأول من هذا العام مكلفا الخزينة العمومية مبلغا ماليا قدره 18 مليار سنتيم، بالإضافة إلى إنجاز مستشفى الاستعجالات اليومية بداخل المركز الاستشفائي نذير محمد والذي يتسع لـ80 سريرا، والذي وضع له الوزير حجر الأساس هو المشروع الذي سينجز في ظرف 22 شهرا بمبلغ مالي يصل إلى 800 مليون سنتيم.