-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موازاة مع تعزيز الرقابة وضمان توفير المواد الضرورية

وزير التجارة يأمر بضبط قوائم التجار المعنيين بالمداومة أيام العيد

الشروق أونلاين
  • 2667
  • 2
وزير التجارة يأمر بضبط قوائم التجار المعنيين بالمداومة أيام العيد
الأرشيف

ألزم وزير التجارة أحمد ساسي عبد الحفيظ، إطارات القطاع والمديرين الجهويين بضرورة العمل على تقليص فاتورة الاستيراد، وتعزيز مستويات الرقابة واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان مداومة التجار أيام العيد.

ووجّه ساسي، خلال عقده اجتماعا تنسيقيا مع إطارات وزارة التجارة والذي خص به المديرين الجهويين للتجارة، تعليمات بضرورة حماية الاقتصاد الوطني بخفض فاتورة الاستيراد ومعالجة كل الملفات الخاصة برخص الاستيراد في أقرب الآجال مع مراعاة أولويات السوق الجزائرية، إضافة إلى مضاعفة عمليات الرقابة وقمع الغش ومحاربة كل أشكال المضاربة، خاصة خلال الشهر الفضيل وكذا الشروع في عمل تحسيسي وتوعوي للتجار فيما يخص مناوبة عطلة عيد الفطر وضرورة توفير الخدمات التجارية والمواد الأساسية للمواطن بالتقرب من التجار.

وحسب بيان لوزارة التجارة، فإن الوزير الجديد سيشرع بحر هذا الأسبوع في لقاءات مع الجمعيات الوطنية التي تعنى بحماية المستهلك لتوسيع الرؤى بخصوص الإستراتيجية التي وضعها الوزير لتسيير قطاعه ورفع الرهان في ظل التراجع الكبير لأسعار النفط.

وركز الوافد الجديد على هذا القطاع الحساس، على تنظيم سلسلة من الاجتماعات، على غرار المديرية العامة للرقابة الاقتصادية وقمع الغش لتليها المديرية العامة لضبط النشاطات وتنظيمها، ثم المديرية العامة للتجارة الخارجية، فضلا عن المصالح الخارجية للوزارة بكل من المركز الوطني للسجل التجاري، الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية، المركز الوطني لمراقبة الجودة والرزم، الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير، الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • شعب لا يشبع

    هل من المعقول أن نطالب التجار بالعمل يوم العيد ؟
    من الذي يذهب يوم العيد و يشتري الجافيل أو الغاسول أو حتى الخضر ؟
    الواجب توفير الحد الأدنى من قبل الصيادلة أو الإستعجالات و الباقي كما يقول المثل : نضرب في الريح بالهراوة.

  • علي 44

    سلام
    ما كان لا وزارة تجارة، لا تجار، لا تجارة، لا يديك لا يجيبك،
    كل عام نفس "الخرطي"،
    الناس راهي بدات عمليات التخزين العشوائي
    روحي يا جزاءر روحي بالسلامة
    سلام