وزير الخارجية الصحراوي يرجح احتجاز المختطفين بشمال مالي
رجح وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم السالك أمس، أن يكون عمال الإغاثة المختطفون من مخيم الرابوني، قد تم اقتيادهم إلى شمال دولة مالي، وأن تنظيم “القاعدة” الإرهابي هو من يقف وراء العملية.
-
وقال السالك إن “كل الدلائل” تشير إلى أن المجموعة التي نفذت الاختطاف “قدمت من شمال مالي، ورجعت إلى نفس المكان.. لا أجزم بذلك لكن تلك المنطقة هي التي تتواجد بها القاعدة، والخطة والطريقة التي نفذت بها العملية تشير إلى أن القاعدة تقف وراءها”.
-
ورد عضو الأمانة الوطنية للبوليساريو، في تصريحات للقناة الأولى للإذاعة الوطنية، على التعليقات التي صدرت من الرباط حول العملية التي وقعت في 22 أكتوبر الجاري، واستهدفت ثلاثة عمال إغاثة أوروبيين (إسبانيين وإيطالية)، جرى اختطافهم من منطقة الرابوني. وقال السالك إن المغرب “يحاول تمرير خطاب يقول إن الحكومة الصحراوية لا يمكنها ضمان الأمن والسلام، بينما العكس هو الصحيح فالاحتلال هو الذي يهدد السلام بالمنطقة”. وأشار إلى أن المنطقة التي تديرها البوليساريو “كانت تمثل، إلى غاية 22 أكتوبر (تاريخ الاختطاف)، استثناء بالمنطقة، فكل الدول حولنا شهدت عمليات إرهابية، بينما بقيت الأراضي المحررة والمخيمات بمنأى عن أي عمل إرهابي”. وأضاف أنه على العكس من ذلك فإن “الإرهاب يفرخ يوميا بالمغرب، وما يكاد يمر شهر من دون أن تعلن المملكة المغربية عن تفكيك خلية إرهابية، ومعظم العمليات الإرهابية بالعالم شارك بها مغاربة”.
-
وكان السالك قد شارك في أشغال الندوة الدولية الثانية حول “حق الشعوب في المقاومة السلمية: حالة الشعب الصحراوي” التي اختتمت أمس، بالجزائر، وخرجت في لائحة توصياتها بإدانة لعملية الاختطاف، وطالبت بـ “التحرير الفوري للرهائن”.
-
كما وجهت الندوة، التي ضمت 1200 مشارك من 30 دولة، نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية، من أجل حماية حقوق الإنسان بالأراضي الصحراوية المحتلة “بكل الوسائل”.