-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير الخارجية الصيني: الجزائر بلد له ثقله عربيا

الشروق أونلاين
  • 2156
  • 6
وزير الخارجية الصيني: الجزائر بلد له ثقله عربيا
ح.م
وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية وانغ يي

أكد وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية وانغ يي مساء الجمعة بالجزائر العاصمة بأن بلده والجزائر يقيمان علاقات ثنائية “جيدة” منذ أكثر من خمسين سنة.

وأكد في تصريح للصحافة لدى وصوله مطار هواري بومدين الدولي أن “الصين والجزائر تقيمان علاقات ثنائية جيدة و أن اليوم يصادف تاريخ احياء الذكرى ال55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا”. 

وأوضح وانغ الذي يقوم لأول مرة بزيارة رسمية إلى الجزائر كوزير للشؤون الخارجية انه “أيا كانت المخاطر الدولية و أيا كانت التغيرات التي شهدها بلدينا لن تتغير الصداقة بين الجزائر و الصين”. 

وأضاف الوزير الصيني الذي استقبل من قبل وزير الشؤون الخارجية  رمطان لعمامرة أن “سياسة الصداقة التي تنتهجها الصين إزاء الجزائر لا تتغير”. 

وقال السيد وانغ “سنتسلم المشعل لمواصلة روح الصداقة الصينية-الجزائرية و بذل كل مجهوداتنا لتطوير علاقاتنا الثنائية في السياق الجديد و إثراء الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا”. 

وبعد أن أكد بأن “الجزائر تعد بلدا هاما في العالم و بلدا له ثقله في العالم العربي”  أشار إلى أن الصين تولي “أهمية كبيرة للمكانة والدور الذي تلعبه الجزائر في العالم اليوم”. 

من جهة أخرى  أشاد بالتقدم الذي أحرزته الجزائر في مجال التنمية الاقتصادية. 

وأضاف “نقدر كثيرا التقدم الذي أحرزته الجزائر في تنميتها الاقتصادية تحت قيادة رئيس الجمهورية  السيد عبد العزيز بوتفليقة”.  

وأوضح رئيس الدبلوماسية الصينية أن زيارته ستسمح من خلال محادثاته مع الرئيس بوتفليقة و السيد لعمامرة “بدراسة وسائل تعزيز العلاقات الثنائية حتى تعود بالمنفعة على الشعبين الجزائري و الصيني”. 

ستشكل زيارة وانغ التي تصادف الذكرى ال55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائرو الصين “فرصة لاستعراض وضع التعاون بين البلدين في جميع المجالات”  حسبما علم لدى وزارة الشؤون الخارجية. 

سيتبادل الوزير الصيني وجهات النظر مع نظيره الجزائري بخصوص المسائل الكبرى للسياسة الدولية و الأوضاع في العالم العربي و منطقة الساحل”. 

سيتم التوقيع على اتفاق تعاون اقتصادي و تقني خلال هذه الزيارة. 

  وسيتميز إحياء الذكرى ال55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بإصدار طابع بريدي يخلد هذا الحدث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • kamelleo

    ارادت فرنسا ان تسترجع مكانتها في الجزائر خرجت من وهران و سبنا رئيسها من باريس ......فجاءهم التنين الصيني الى الجزائر العاصمة فاحرقهم حرقا......سترونا كلمة رابح رابح ....هل هي مصخرة.....شكرا جزيلا على حكمة الدبلوماسية الجزائرية ....اضربوا الرخيس..بالغالي ....سيكون لكم النجاح....و تعلموا من الصينيين و الله فيهم الخير..اطلبو العلم و لو في الصين...

  • أيمن

    كل من يأتي ليشكر الجزائر لأنه مستفيد أو يريد الانتفاع من المال السايب ، ولما لا يفرح هذا الوزير وبلاده تزود الجزائر بكل أنواع الخردة مقابل أموال البترول ، حتى القرانتيتا أصح الصينيون يبيعونها للجزائر، شعب جعل منه النظام المتسلط جعل منه لا ينتج شيئا

  • الغيور

    للأسف الشديد الان جاء دور الصين بعدما مرت فرنسا ، الكل يحلب من الجزائر ، اصبحت مثل البقرة الضاحكة الكل يحلب ، مليارات الدولار مقابل كلمة من هنا و هناك لا تسمن و لا تغني من جوع ، ماذا استفدنا من الصين لا شيئ ، هي من تستفيد بل حتى اليد العاملة تأتي بها من الصين

  • fares

    و كل هدا مرهون بالجبهة الداخلية للجمهورية يستلزم لها حكم راشد دات شرعية داخلية اولا ودولية ثانيا حتى نتجنب الضغوطات الدولية وتكون لنا مصدقية عالمية و تطوير الصناعه العسكرية تتجاوز صناعة عربات النقل العسكري حتى نملك قوة الجيواستتراتيجية يفرضها امر الواقع و هيمنة على الدول الجوار ,حت نضمن الاستقرار في المنطقة وتجفيف المنابع الدول الجارة التي تخدم مصالح الابيريالية والصهيونية في المنطقة بكل السبل المتاحة بما فيها الغير مشروعةكما تفعل بعض الدول وخير دليل الحرب المخدرات علينا ونحن نعامل بالمثل .....؟

  • fares

    ان دعم سياسي الصيني مرهون بالمصالح المشتركة لكن ادا احسنا استخدام هدا الرهان نكون تجنبنا الضغوط الدولية ولو بنسبة معينة .ان الدور الا قليمي وسياسة و احتواء الحدائق الخلفية للجمهورية واستثمارات في كل الدول الافريقية الخليفة لنا و توحيد الجبهة الداخلية و تنمية في العنصر البشري والامن الغدائي ومصادر المياه و وتطوير الصحة والبنية التحتية بشكل عصري و دعم البحث العلمي وجلب الطلبة البحثين من كل الدول الصديقة في العالم و احداث شعبة في الاستخبارات مهمتها اغراء و شراء رجال الاعمال بطرق الغير مشروعة .يتبع

  • wahid

    viv la chine