وزير الصحة يدعو الخبراء لتطوير إنتاج اللقاحات والأدوية
ينتج معهد باستور 60 بالمئة من اللقاحات والمصل و40 بالمئة يتم استيرادها حسب الحاجة من المواد الصيدلانية، وأوضح المدير العام لمعهد باستور كمال كزال خلال اليوم الموضوعي حول البحث في الصحة، الذي نظم تلبية لتعليمات الوزير في جمع مختصين في مجال البحث العلمي لمناقشة مشروع تدعيم انتاج الأدوية واللقاحات البشرية والحيوانية وكذا أهم أنواع المصل، بهدف ادخار ميزانية استيرادها خاصة في ظل سياسة التقشف التي تتحدث عنها الحكومة.
60 بالمئة إنتاج محلي للقاح داء الكلب ومصل العقارب والأفاعي
كشفت مديرة إنتاج الدواء بالمعهد الأستاذة فاطمة الزهراء عناسي أن المعهد يسعى في السنوات القادمة لتصنيع لقاحين جديدين للإنسان والحيوان مع انجاز مشروع تصنيع لقاحات الانفلونزا التي إلى يومنا مازالت الجزائر تستوردها، وذكرت أن المعهد ينتج 60 بالمئة من اللقاحات سنويا على غرار لقاحات داء الكلب ومصل ضد سم العقارب والأفاعي، وأوضحت أن نجاحه متوقف على توفير الامكانيات المادية والبشرية بمختلف المخابر المختصة في التحاليل الطبية إلى جانب التنسيق مع الكفاءات والقدرات المهنية في تطوير مجال اللقاحات، الذي سيساهم في تطوير الانتاج الوطني، ومن جهته صرح رئيس دائرة المنتوجات المتعلقة باللقاحات والأمصال الموجهة للعلاج الانساني نواس محمد أن المعهد ينتج سنويا 75 ألف لقاح ضد سم العقارب و20 ألف لقاح ضد داء لكلب و15 ألف ضد سم الأفاعي، مشيرا إلى تسجيل 50 ألف لسعة عقارب سنويا وحوالي ألفين حالة داء كلب وبعض حالات لسعة أفاعي.
خبراء أجانب لإنجاح التصنيع المحلي
هذا، وأكد مدير البحث بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفيسور أرادة موسى، أن الحكومة تسعى لتصنيع مختلف أنواع اللقاحات والأدوية وتوفير بذلك ملايير الدولارات الموجهة لاستيراد المواد الصيدلانية، بالتنسيق بين البحث العلمي والمخابر الصيدلانية، ويتم تدعيم ذلك من خلال جلب خبراء أجانب للاستفادة من تجاربهم وتكوين باحثين جزائريين مختصين بهدف تحسين كفاءتهم وقدراتهم المهنية جزائريين، بالإضافة إلى تدعيم انتاج اللقاحات الحيوانية والبشرية ومختلف أنواع المصل، وأضاف المتحدث أنه لانجاح هذه المشاريع سطر معهد باستور برنامجا تكوينيا هاما لفائدة إطاراته بهدف رفع الكفاءات والقدرات المهنية من خلال جلب خبراء أجانب للاستفادة منهم.