وزير العمل يدعو إلى مراعاة الوضعية المالية للبلاد في التسيير
دعا وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، محمد الغازي، إلى ضرورة تخفيف الضغط عن عيادة الجراحة القلبية للأطفال ببوسماعيل في ولاية تيبازة من خلال مضاعفة الاتفاقيات مع العيادات المتخصصة وكذا مرافقة المرضى على مستوى وكالات الضمان الاجتماعي بولاياتهم بعد إجراء العمليات الجراحية لإنهاء معاناتهم مع التنقل المستمر إلى العيادة لأجل المراقبة الطبية. كما أكد الوزير على أهمية ترشيد النفقات ومراعاة الوضعية المالية التي تعيشها البلاد.
كشف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، خلال زيارتة التفقدية إلى عيادة الجراحة القلبية للأطفال ببوسماعيل في ولاية تيبازة، عن مشروع إنجاز عيادتين متخصصتين في الجراحة القلبية للأطفال بالشرق والغرب لتخفيف الضغط المسجل على عيادة بوسماعيل الوحيدة عبر التراب الوطني، التي لم تعد قادرة على استيعاب العدد الهائل من المرضى الموافدين عليها من جميع الولايات. وقال الوزير إنه من الضروري إنجاز عيادتين في غضون ثلاث سنوات القادمة للحد من معاناة الأطفال المرضى وأهاليهم ومشاق التنقل إلى العيادة ببوسماعيل.
وبخصوص الاتفاقيات المبرمة مع مختلف العيادات المتخصصة، دعا الوزير إلى ضرورة مضاعفتها في إطار عقلاني وترشيد التسيير المالي مراعاة للوضعية التي تعيشها البلاد. ولم يشر الوزير إلى مواصلة العمل بالاتفاقيات مع البعثات الطبية الأجنبية التي كانت منتهجة من قبل العيادة خلال السنوات السابقة.
وفي سياق دعوته إلى ضمان أحسن تسيير للعيادة وضمان خدمات صحية على أعلى مستوى، قال محمد الغازي إن عيادة بوسماعيل التي تتوفر على إمكانات وكفاءات علمية حققت تطورا ملحوظا، من الواجب تعزيزها من خلال التكوين المستمر للأطباء والممرضين. كما دعا إلى ضرورة التكفل بالأطفال المرضى ومرافقتهم على مستوى وكالات الضمان الاجتماعي من قبل الأطباء المستشارين، وإجراء العمليات الجراحية لتفادي تنقلهم المرهق إلى العيادة من أجل المراقبة الطبية. كما أعطى الوزير تعليمات بضرورة التنسيق بين العيادة ومديرية الصحة بالولاية لضمان أفضل تكفل بالمرضى وهو أمر لم يكن معمولا به على اعتبار أن العيادة تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.