-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجوم كروية، وزراء وشخصيات ثورية وديبلوماسية تقترح

وسام مجاهد للاعبي الخضر

الشروق أونلاين
  • 10184
  • 5
وسام مجاهد للاعبي الخضر
وزراء وشخصيات رياضية وثورية حضرت الحفل المقام على شرف المنتخب الوطني بالبليدة

نظم والي ولاية البليدة السيد حسين واضح بالتنسيق مع جمعية المعلقين الجزائريين التي يرأسها مراد بوطاجين مساء الأربعاء احتفالية كبيرة على شرف المنتخب الوطني المتأهل لكاس العالم لثالث مرة في تاريخه، وحضر الاحتفالية وزراء وشخصيات رياضية وثورية متميزة صنعت الحدث بمدينة الورود التي احتضنت الخضر على مدار عامين، فكان ملعب تشاكر بوابة المونديال.

  • وتميز النقاش الثري بعدة نقاط مهمة سيتم تقديمها لأعلى السلطات، وكرم الزميل  المعلق التلفزيوني محمد جمال بولطيور على تعليقه المتميز في المباراة الفاصلة، وصحيفة الشروق لتغطيتها المتميزة وتفوقها على الصحافة المصرية والعالمية، وأجمع المجتمعون على ضروروة منح لاعبي الخضر وسام مجاهد بعد المعركة التي خاضوها بأرض الفراعنة.
  • قاواوي ، زاوي وجلول في الطليعة
  • تميزت الاحتفالية بحضور مميز لمساعد المدرب الوطني زهير جلول والحارس لوناس قاواوي والمدافع سمير زاوي، والتف الجمع الغفير بالأبطال الثلاثة الذين سردوا أهم ما عاشوه في رحلتهم المونديالية، ونالت سفرية مصر النصيب الأكبر من اهتمام الحضور.
  •  
  • غلام الله يبارك مطلب منح وسام الجهاد للاعبي الخضر
  • بارك وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله، المطلب الذي كان قد اقترحه أحد الشخصيات الثورية بمنح لاعبي الخضر وسام الجهاد تقديرا وعرفانا لهم على المجهودات المبذولة في معركة مصر، مؤكدا أن كل الأئمة وقفوا مع  الخضر من خلال الدعاء في المنابر وأوقات الصلاة، وحرص معالي الوزير على التأكيد على الروح الوطنية لدى الجزائريين، مشيدا بالمساهمة الفعالة لرئيس الجمهورية وللأشقاء السودانيين الذين قدموا درسا في الأخوة.
  • عز  الدين ميهوبي: “انتصار الجزائر أصبح يخيف البعض”
  • من جهته، قال  كاتب الدولة المكلف بالاتصال عز الدين  ميهوبي أن انتصار الخضر هو انتصار لكل الجزائريين الذين أصبحت انتصاراتهم مصدر إزعاج وخوف للبعض، مشيدا بالدور الفعال لرئيس الجمهورية الذي صنع الفارق بقرار سيبقى في ذاكرة كل جزائري يحب بلده. “نعم انتظرنا كثيرا هذه الفرحة، لأننا تعبنا من أخبار الموت، رئيسنا كان مهندسا للانتصار بدعمه المادي والمعنوي”، مضيفا “الجزائر حققت انتصارات على كامل الأصعدة ولا يمكننا إلا أن نقدم شكرنا لكل من ساهم في هدا الإنجاز”.
  • والي البليدة: “فخورون بمنتخبنا وسنبقى في خدمة الخضر”
  • أثنى والي ولاية البليدة السيد واضح على تأهل المنتخب الوطني للمونديال، مؤكدا أن مباراة مصر أخذت طابعا آخر، مبديا سعادته بمساهمة البليدة باحتضان المنتخب على مدار عامين “بودي باسم كل سكان البليدة أن أقدم تشكراتي لكل أعضاء المنتخب وللرئيس بوتفليقة على مساهمته الفعالة. بدوري أشاطر منح أوسمة للجهاد للاعبين، لأنهم خاضوا معركة حقيقية، لأن  المباراة تعدت إطارها الرياضي”.
  • المكلف بالأعلام في السفارة السودانية: “المصريون ناموا في العسل وكل سوداني مطمئن لأن ظهره محمي من الجزائر”
  • قال المكلف بالإعلام لدى السفارة السودانية بالجزائر السيد خالد محمد علي ان  السودان ستبقى مع الجزائر في السراء والضراء، مهنئا كل الجزائريين بالانتصار الغالي الذي جاء ليؤكد القوة الجزائرية أيام التحديات، واستغرب السيد خالد من حملة الاستهزاء التي تشنها القنوات المصرية على الجزائريين “للأسف انتصار الجزائر يقابل باستهزاء مصري، انه لأمر غريب حقا. ما حققته الجزائر كان أمرا منتظرا ومخططا بدقة، لأن الدولة الجزائرية خططت بنجاح من خلال نقل جيوش من الأنصارفي وقت كان فيه المصريون ينامون في العسل، وحقيقة كنت أجهل أن هناك مارد اسمه الخطوط الجوية الجزائرية”. ولم يتردد المتدخل في الترحيب بالجزائريين في أي وقت “مرحبا بالمجاهدين في أرض الجهاد.. لا نخشى أحدا، لأننا محميون من وراء أظهرنا من الجزائر.. ما قدمه اللاعبون الجزائريون سيبقى في التاريخ ولم لا يتم تكريمهم كأبطال  عمالقة”. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمد

    ارجوا ان يتم جمع المعلومات عن ال فرعون الحاسدين ودللك بلاشتراك بين جميع الجرائد ووضععها في الشروق لانها الشوكةو الرصاصة القاتلة بالنسبة للمصرين

  • فايزة

    الف شكرا كل الكلمات تعجز عن التعبير عن ماقمتي بيه لرد عن من تطاول علي رجالنا

  • فاتي

    السلام عليكم
    سوف يحيون أبطالا وستموتون أبطالا مبارك عليكم التاهل للمونديال والمهم هو أنكم غلبتم كلا.....الفراعنة كما يزعمون

  • amine

    كلنا مبسوطون و سعداء بتأهل المنتخب الوطني إلى المونديال وكاس إفريقيا.وكلنا نحب كرة القدم ولكن يا إخوان أيعقل أن يرقى لاعب كرة القدم إلى مستوى المجاهد في سبيل الله ألهذا الحد أصبحنا نقدس اللاعبين !! ثم كيف لنا أن نقارن بين مجاهد يبذل النفس و النفيس لإعلاء راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله" و بين لاعب يركض وراء كرة صماء عمياء مملوءة بالهواء وربما يكون من تراك الصلاة. لو كان الأمر مثلما كان عليه فريق FLN أيام الإستعمار الغاشم حيث قام فريق جبهة التحرير الوطني بإسماع صوت الجزائر داخليا و خارجيا وكان وسيلة من وسائل الكفاح لكان الأمر عاديا بنيلهم وسام المجاهد. لكن جزائر اليوم في عافية و الحمد لله فمن نجاهد؟ هل من المنطقي أن نعتبر مباراة في كرة القدم جهادا؟ هل أصبحت كرة القدم عقيدة؟ و في الأخير تحيا الجزائر...تحيا الجزائر...إلى آخر قطرة من دمي .والسلام عليكم.

  • زعـــــيم

    كل الشعب الجزائري يستحق وسام مجاهد، وأعني ما أقول.