وضعية الحمراوة تسير نحو الأسوأ والديون بلغت 17 مليار سنتيم
قام والي وهران عبد الغني وعلان ليلة الاثنين، بزيارة إلى فريق مولودية وهران الذي يقيم تربصه الشتوي حاليا بفندق “الميريديان”، وقد وعد الوالي بمساعدة هذا الفريق على العودة إلى سابق عهده، وتقديم كل الظروف المناسبة له بغية تكوين فريق قوي يمكنه لعب الأدوار الأولى بدل تجنب السقوط في كل موسم، إلا أن المسؤول الأول عن الولاية تفاجأ بعمق الخلافات الموجودة داخل البيت الحمراوي حين تقدم ممثلان عن المعارضة وطرحا وجهة نظرهما فيما يتعلق بالنادي، ويتعلق الأمر بكل من الحاج صدوق واللاعب السابق لمولودية وهران حفيظ بلعباس.
ومن بين أهم ما صرح به صدوق أمام عبد الغني زعلان هو أن المولودية باتت في خطر كبير منذ مجيء يوسف جباري على رأس الشركة، مشيرا إلى كم الديون الهائل الذي بات عقبة في وجه الفريق، إضافة إلى عدم تلقي اللاعبين لرواتبهم الشهرية ما جعلهم يهددون في كل مرة بالمقاطعة، وواصل صدوق قوله بأن الحمراوة كما يقال بالعامية أضحوا “مكشوفين” ويتصدرون اهتمامات القنوات التلفزيونية بكل ما له علاقة بالفضائح، وأعاب نفس المتحدث على الوعود الكاذبة التي يطلقها جباري في كل مرة، في حين أن المولودية تصارع على البقاء منذ عدة مواسم، وأضاف الحاج صدوق بأن جباري يدعي دائما بأنه ملياردير، لكنه لم يقم يوما ما بصرف أي شيء من جيبه خدمة لمصلحة النادي على حد قوله، أما حفيظ بلعباس فدعا إلى ضرورة وجود مراقبة صارمة من طرف السلطات المحلية، لأن الجميع لا يعرف مصير الأموال التي تصرف باسم المولودية على حد ذكره، والديون بلغت يقول بلعباس 17 مليار سنتيم، على الرغم من أن الوالي السابق عبد المالك بوضياف قد تدخل العام الماضي وسدد أكثر من 3 ملايير سنتيم كديون للسماح للحمراوة بالقيام بالانتدابات.
وأمام هذه الاتهامات لم يحرك رئيس النادي يوسف جباري ساكنا وظل واقفا دون ردة فعل تذكر، أما الوالي عبد الغني زعلان، فقد طالب بالحكمة وضرورة التحام الجميع كرجل واحد خلف فريقهم، مشيرا إلى أنه يريد العائلة الحمراوة متحدة، لأنه لا يستطيع فعل أي شيء وسط هذا الكم من الخلافات والصراعات، وختم عبد الغني زعلان حديثه بالتأكيد على أن الأموال لا تعتبر مشكلا، ووهران بها العشرات من رجال الأعمال القادرين على تقديم يد العون والمساعدة لها.