صحته جيدة ويجهل خبر تتويجه ببيروت
وطار الروائي العربي الأول بين الشرق والغرب
أكد الطاهر وطار في اتصال بالشروق السبت انه لم يعلم عن خبر تتويجه مساء الجمعة، في مؤتمر بيروت حول الرواية العربية بين الشرق والغرب، بلقب الروائي الأول في الرواية العربية، وتفاجأ وطار بخبر تتويجه عندما اتصلنا به، خاصة وانه لم يستدع لحضور فعاليات هذا المؤتمر الذي لا يعلم عنه شيئا، سوى انه كان مبرمجا في إحدى جلساته. هذا وطمأن الطاهر وطار قرّاءه ومحبيه بأن حالته قد تحسنت وهو الآن في صحة جيدة لا تستدعي القلق.
-
وحسب أحد المواقع المغربية، فإن روايات وطار شكلت محور إحدى جلسات المؤتمر في موضوع “عين المشارقة العرب” و”دلالة الزمن في النص الروائي المغربي عند الطاهر وطار”، وموضوع “الدلالة والتشكيل في رواية الزلزال” للطاهر وطار. كما كانت رواية “ذاكرة الجسد” محور المتدخلين في تخيل وسرد الروائية أحلام مستغانمي من وجهة نظر العرب والمشارقة متطرقين إلى قيمتها المعرفية ومعالجين تعددها الانتمائي والمكاني.
-
وقد شارك في المؤتمر الذي أجاب على جملة من التساؤلات التي تخص الرواية العربية عديد من المثقفين العرب والمغاربة، كما أوصى المؤتمر الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية إلى عقد دورته الثانية بتونس العام المقبل، وعقد مؤتمرات نقدية أخرى تتناول مجالات إبداعية كالشعر والمسرح وكتابة السيناريو للسينما والتلفزيون.