وفاة الأديب الجزائري مصطفى نطور
توفي فجر الثلاثاء الأديب الروائي الجزائري مصطفى نطور عن عمر يناهز الثانية والستين بعد صراع قارب الستة أشهر مع مرض عضال.
- ويعتبر الروائي مصطفى نطور من جيل السبعينات من الأدباء الذين عايشوا فترة الراحل الطاهر وطار، حيث قدم للمكتبة الوطنية ثلاثة مؤلفات في الرواية، كما ساهم بقلمه في الكثير من الصحف مثل النصر والشعب قبل أن يؤسس أول أسبوعية مستقلة رفقة الشاعر محمد زتيلي هي جسور الثقافية، ثم أسبوعية الشرق الجزائري، ومسمار الساخرة التي توبع بسببها من طرف مصالح الأمن، ودخل بسبب مواضيعها التي انتقدت الحكم السجن.
مصطفى نطور إبن منطقة القل وابن شهيد أنهى مشواره المهني كمدير للثقافة في ولايتي تيارت وقسنطينة، وقد ووري جثمان الفقيد زوال أمس في المقبرة المركزية بقسنطينة بحضور المئات من أهله ورفقاء دربه في عالم الثقافة والصحافة، وكان آخر ظهور له منذ شهرين عندما تحولت إحدى رواياته إلى مسرحية عرضت بقاعة عيسات إيدير بسكيكدة.