منوعات
المقاولون الدائنون لوزارة الثقافة في تظاهرة تلمسان يصرخون

وفاة أحد مقاولي تلمسان بسبب الضغوط النفسية والديون المتراكمة

الشروق أونلاين
  • 5295
  • 0
الشروق

طالبت مجموعة المؤسسات والمقاولين الدائنين لوزارة الثقافة بأكثر من 50 مليار سنتيم، وزيرة القطاع نادية لعبيدي بمعرفة مصير ملفهم المرفوع للوزير الأول عبد المالك سلال، خاصة وأنه – يضيفون – لم تعد تفصلنا إلا أيام قليلة على انطلاق تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة الإسلامية، ما يعني بحسبهم أن السلطات المعنية بتسوية ملفهم قد وضعته في “الأدراج”.

وجدد المقاولون وأصحاب المؤسسات التي قامت بأشغال ترميم مستعجلة قبل انطلاق تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية في تصريحات لـ”الشروق” أمس، نداءهم لرئيس الجمهورية والوزير الأول قصد إنصافهم، مؤكدين أنه “عار” على الوصايا أن تتعامل معهم بهذه الطريقة بعدما أنقذوا تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية. 

كما استغرب المعنيون إصرار المسؤولين على صرف مبالغ ضخمة لإنجاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة الإسلامية، في وقت لم تتم تسوية وضعية من أنقذوا تظاهرة سابقة مر عليها أربع سنوات، مناشدين في هذا الصدد السلطات العليا في البلاد للبت في وضعيتهم وإيجاد صيغة قانونية لتسوية أموالهم. 

وفي ذات السياق، أعاب متحدثوا “الشروق” على تماطل المصالح المعنية في إيجاد صيغة لدفع مستحقاتهم، معتبرين ذلك في سياق حديثهم، تنصلا من المسؤولية، حيث أكدوا أنهم لم يجدوا لحد الآن تفسيرات واضحة بشأن الوضعية التي آلوا اليها، وبالأخص أنهم التزموا بكافة الشروط المنصوص عليها في أشغال إعادة تهيئة المناطق والمعالم الأثرية الإسلامية التي كلفوا بها، وفي الآجال المنصوص عليها، غير أنهم لم يتحصلوا على مستحقات تلك الأشغال الى يومنا هذا. 

وبشأن اللقاء الأخير الذي جمعهم مع المسؤولة اللأولى على القطاع، الوزير نادية لعبيد، ورفعها ملفهم للوزير الأول سلال، أوضحوا ومنذ ذلك الوقت أنه لا يوجد أي جديد بشأن قضيتهم، ومن جهة أخرى، أكد هؤلاء أن الديون التي باتوا يتخبطون فيها جراء عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، أدت إلى وفاة أحد المقاولين بسبب الضغوط النفسية والديون المتراكمة عليه.

مقالات ذات صلة