-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وفاة الشاب الذي أحرق جسده من أجل السكن بمستشفى قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 3624
  • 0
وفاة الشاب الذي أحرق جسده من أجل السكن بمستشفى قسنطينة
ح م
محمد عدوي

لفظ محمد عدوي، البالغ من العمر 26 سنة، أعزب، والساكن بمزرعة خلفاوي حسناوي ببلدية ابن زياد ، صباح الأحد، أنفاسه الأخيرة بمصلحة الحروق بمستشفى ابن باديس الجامعي بقسنطينة، بعد أن تعذر على الأطباء إنقاذه بحكم أن جسده تفحم بنسبة فاقت الـ 55 بالمائة، بعد إقدامه على إضرام النار بجسده بعد سكب مادة البنزين على خلفية تهديم القوة العمومية لمسكن عائلته الكائن بمزرعة خلفاوي حسناوي ببلدية ابن زياد يوم الخميس الفارط، وإقصاء عائلته من قائمة المستفيدين.

صديقه المقرب شراف، أكّد لنا أنه كان إنسانا طيبا، خلوقا، لا تغادر الابتسامة شفتيه، يساعد جيرانه في محنتهم، كسب محبة الصغير والكبير، مضيفا أنه ترك مقاعد الدراسة سنة 2006، ليساعد والده في تربية المواشي، وكانت أحلامه بسيطة جدا، وهي أن يكون له سكن، وأسرة.

أما والده كمال عدوي، فكان في حالة صدمة كبيرة، ولم يقو حتى على الكلام، فمحمد كان ابنه البكر، وساعده الأيمن في كل شيء، وكما قال فمحمد ترك لي إخوته الأيتام صالح، سعيد، أنيس، ومنى، وأم ثكلى لن تنساه أبدا، لشدة حبها له، فهي كانت تحلم أن تراه عريسا وتحمل أبناءه بين يديها، .. قصور الدنيا لن ترجع لي فلذة كبدي، كما قال الأب باكيا.

أما وليد روميل الذي حرق نفسه هو الآخر بالبلدية ذاتها، فهو لا يزال تحت العناية المركزة بذات المصلحة لتلقي العلاج، ووضعه الصحي وصفه الأطباء بالمحرج. وقد شيعت جنازة محمد في أجواء مهيبة بمقبرة سيدي اعقاب ببلدية ابن زياد بحضور كل الأهل والأصدقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • hamid chenoua plage

    انا لو كنت مكانه ارفع السلاح و احرق كل هؤلاء المسؤولين الكفرة.لماذا احرق نفسي في الدنيا و في الاخرة عذاب النار. لكن الجزائريين لا يريدنا قيام الشريعة الاسلامية بالعكس هم يسبون المجاهدون و يسمونهم الارهاب. الحرية تاتى بالاسلام و بالسيف لا بالحب و الانتخابات.

  • بدون اسم

    رحمه الله ولا حولة و لا قوة الا بالله وحسبا الله ونعم الوكيل

  • حروشي

    اولاد شكيب خليل ينهبون اموال الجزائريين من ام ليست جزائرية *يهودية* وبنت سلال المهرج و زوجها اللبناني يفرغون الخزينة العمومية ويكدسون الاموال في بنوك لندن. و الجزائري الفحل يموت محروق بالبنزين لاجل سكن او عمل.الله لا تربحكم يا من تحكمون البلاد انشاء الله موعدكم في صقر لا تبق و لا تدر .. اميييييييييييييين.

  • الجزائري

    الاحتجاج امر مشروع واستعمال العنف اللفظي والجسدي بسبب ظلم امر مفهم اما الانتحار فلا مبرر لذلك مثقال ذرة وربنا تبارك وتعالى يقول لا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما فما الذي ادرى هذا الشاب بأن لا امل في مسكن فهل سمع بالصبر في حياته يوما عن مظلمة هل علم ان الدنيا ما تستاهلش هاد النوع من التصرفات وردات الفعل انا اتحدث عن تجربة شخصية مريرة وطويلة انتهت بظلم اسود اين رمونا خارج ولايتنا وبفضل الله في صبرنا تلقيت مكالمة هاتفية من صديق لديه صديق يبحث عن تبادل المواقع وهذا ما كنت اتمناه فالصبر الصبر