العالم

وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. أمير قطر يستقبل المعزين 

الشروق أونلاين
  • 360
  • 0

استقبل أمير قطر، اليوم الاثنين، جموع المعزين في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بقصر لوسيل، وفقا لما أعلنه الديوان الأميري.

واستقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني،  الشيوخ، والوزراء، والأعيان و السادة المواطنين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم بوفاة فقيد الوطن الكبير، داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

كما استقبل ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وولي عهد مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ومن رافقهما من كبار المسؤولين.

وحضر لآداء واجب العزاء أيضا، الرئيس الرواندي بول كاغامي، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام.

وكان الديوان قد أعلن أن أمير البلاد سيستقبل المعزين من قادة الدول، وأفراد الأسرة الحاكمة، والأعيان، والمواطنين، في قصر لوسيل على مدى ثلاثة أيام، من الاثنين 13 جويلية وحتى الأربعاء 15 جويلية 2026، وذلك خلال الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا حتى الحادية عشرة والنصف، والفترة المسائية من بعد صلاة العصر حتى صلاة العشاء.

وتوفي الأحد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق وووالد الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاما، فيما تم إعلان الحداد العام في البلاد لمدة أربعة أيام وتنكيس الأعلام.، وسط حالة من الحزن الرسمي والشعبي.

وعلى إثر ذلك، تقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتعازيه الخالصة إلى عائلة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق وووالد الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وجاء في برقية التعزية التي نشرها حساب المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري: “تلقيت ببالغ التأثر والأسى نبأ انتقال الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى جوار ربه، ملبيا نداءه، وعلى إثر هذا المصاب الجلل والفاجعة الأليمة، أتقدم لسموكم بأصدق التعازي والتضامن وأخلص مشاعر المواساة”.

وأضاف رئيس الجمهورية أن الفقيد كان “أحد كبار بناة دولة قطر الشقيقة وزعيما عربيا مشهودا له بالحكمة، وبكل ما قدمه للقضايا العربية”، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

كما استحضر العلاقة المميزة التي جمعت الأمير الراحل بالجزائر، مؤكدا أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان يكنّ محبة خاصة للجزائر، التي بادلته الشعور نفسه، ونسج معها وشائج قوية من خلال زياراته المتكررة، بما أسهم في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة