وفاة سيدتين اختناقا بالغاز داخل حمام المنزل ببشار
توفيت سيدتان الجمعة داخل حمام منزلهما في مدينة بشار، اختناقا بالغاز المنبعث من موقد غازي نقلتاه إلى الحمام.
وتبلغ الضحيتان من العمر 51 و81 سنة على التوالين وحاول رجال الحماية المدنية إسعافهما من دون جدوى، فنقلتا إلى المستشفى أين توفيتا هناك.
وفي السياق نفسه، سجلت بغليزان الجمعة، حادثة اختناق 4 أشخاص بالغاز، على مستوى حي 500 مسكن ببلدية بن داود، ويتعلق الأمر بامرأة تبلغ من العمر 34 سنة، وثلاثة من أطفالها، تتراوح أعمارهم بين 07 أشهر، و10 سنوات، ظهرت عليهم أعراض الاختناق جراء استنشاقهم غاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من سخان الماء الموجود داخل المطبخ، وغير الموصول بأي أنابيب لإخراج الغازات المحترقة، وكذلك غلق كل منافذ التهوية وهذا أثناء الاستحمام، ونجحت النجدة المتدخلة للوحدة الرئيسية للحماية المدنية في إنقاذ وإسعاف الضحايا.
ونبهت مديرية الحماية المدنية لولاية غليزان، المواطنين، إلى ضرورة مراقبة توصيلات أجهزة التسخين والتدفئة داخل المنازل، مع ضمان التهوية اللازمة، وتوفير قنوات تصريف الغازات المحترقة نحو الخارج، من أجل حماية أرواحهم وأرواح عائلاتهم.
وكشفت الخلية الولائية للإعلام بالمديرية الولائية للحماية المدينة بالولاية للشروق، عن أهم التدخلات المسجلة في حوادث الاختناق بالغاز منذ بداية شهر جانفي 2022، وإلى غاية 04 من شهر ديسمبر2022، أين سجلت مختلف وحدات الحماية المدينة عبر إقليم الولاية، 28 تدخلا، تم من خلالها إسعاف وإنقاذ 58 شخصا من بينهم 23 طفلا، 4 ذكور، 27 إناثا، وتسجيل وفاة واحدة، وتتصدر عاصمة الولاية غليزان النسبة بـ20 حادث اختناق، تليها بلدية وادي أرهيو بـ12 حادثا، ثم كل من بلدتي بن داود وسيدي أمحمد بن علي بنسب متفاوتة، ومقارنة بسنة 2021، فقد سجل انخفاض في عدد حالات الاختناق بالغاز، أين تم تسجيل خلال تلك السنة 63 حالة، منها 6 ذكور، 22 طفلا، 35 إناثا من دون تسجيل أية وفاة.
وأشارت الخلية إلى أن المصادر المحتملة لانبعاث الغازات المسببة للاختناق من خلال التدخلات المسجلة سنة 2022، تعود في أغلبها إلى الاستعمال السيء لسخان الماء، ثم المدفأة بالإضافة إلى وضع المواقد التي تشتغل عن طريق قارورات الغاز داخل المرشات، حيث تم تسجيل ما نسبته 61 في المائة من الحوادث بسبب (سخان ماء)، 41 في المائة (سخان الماء الموجود على مستوى المطبخ)، 17 في المائة (مدفأة على مستوى الرواق)، 11 في المائة (استعمال موقد وقارورة الغاز داخل المرشة)، 11 في المائة عوامل أخرى.