وفاة غامضة لباحثة مصرية في فرنسا تثير الجدل.. والخارجية تعلق
أثارت وفاة باحثة مصرية في فرنسا تدعى ريم حامد ضجة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وصفت “بالغامضة”، إذ نشرت ريم قبل وفاتها استغاثة للسلطات المصرية بأنها “تحت المراقبة”.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن الباحثة الراحلة قولها في منشور على صفحتها الخاصة على فيسبوك إنها ترفض العمل تحت ظروف (لم توضحها)، ومراقبة (لم تعرف طبيعتها)، وفق وسائل إعلام مصرية.
وحتى الآن لم تعلن، أو تؤكد الجهات المصرية أسباب الوفاة وإن كانت طبيعية أم أن هناك شبهة جنائية.
وناشد نادر حامد شقيق الباحثة الراحلة عبر حسابه على منصة “فيسبوك” بعدم تداول أي “تفاصيل لها علاقة بالوفاة”، مشدداً على أن التحقيقات ما زالت جارية وأنه “مفيش (لا توجد) أي حاجة مؤكدة ولا أي دليل جنائي”، مشيراً إلى أن تداول تلك الأنباء “ربما لا يكون في مصلحة سير التحقيق”.
وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن ريم حامد باحثة دكتوراه مصرية، حصلت على بكالوريوس زراعة من جامعة القاهرة قسم التكنولوجيا الحيوية إنجليزي خريجة دفعة 2017، ونالت شهادة الماجستير في مجال التكنولوجيا الحيوية، وبعدها ذهبت لفرنسا حيث تعيش هناك كباحثة مقيمة، في مرحلة الدكتوراه في معهد البيولوجيا التكاملية للخلية في جامعة باريس، حيث حصلت على الماجستير في علوم الجينيوم من الجامعة نفسها
والأحد، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب واقعة وفاة الباحثة المصرية ريم حامد التي تدرس في فرنسا، والتي أُعلن عن وفاتها في 22 أوت الجاري.
وقالت الوزارة في بيان إن القنصلية العامة لمصر في باريس تواصلت مع السلطات الفرنسية فور تلقيها خبر وفاة المواطنة المصرية، للوقوف على ملابسات الواقعة، وطلب موافاة القنصلية المصرية بنتائج التحقيق في أسرع وقت ومعرفة أسباب الوفاة.