-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وفاة معمّر أمريكي تكشف ضخامة ثروته

الشروق أونلاين
  • 5117
  • 3
وفاة معمّر أمريكي تكشف ضخامة ثروته
ح.م
جاك روبرت ماكدونالد ترك وراءه 187 مليون دولار

ترك الملياردير الأمريكي “جاك روبرت ماكدونالد” بعدما وافته المنية في 13 سبتمبر الماضي عن عمر يناهز الـ98 عاماً، ثروة تقدر بـ187 مليون دولار، والتي تبرع بها إلى إحدى الجامعات الأمريكية، وجمعيتين خيريتين، بعد حياة عاشها بتواضع شديد لدرجة لم تلفت أنظار أحد إلى ثروته.

وكان “ماكدونالد” ولد في 5 ماي العام 1915، وبفضل كرمه، فإن مستشفى “سياتل” للأطفال، وجامعة “واشنطن” للقانون، وجمعية “جيش الخلاص” الأمريكية، باتت أكثر ثراء مقارنة بما كان عليه وضعها المادي سابقاً.

ومن المقرر أن يتم تقسيم ثروة “ماكدونالد” بين المؤسسات الثلاث، بنسبة 40 في المائة إلى مستشفى الأطفال، و30 في المائة إلى جامعة القانون، و30 في المائة المتبقية لجمعية “جيش الخلاص“.

وأكد رئيس جامعة “واشنطن” للقانون “مايكل يونغ” في بيان أن تبرعات “ماكدونالد” شكلت النسبة الأكبر في تاريخ الجامعة.

وعاش “ماكدونالد” حياة كاملة متواضعة، إذ ولد في منطقة “برينس روبرت” في مقاطعة “كولومبيا” البريطانية، وانتقل مع عائلته إلى مدينة “سياتل” الأمريكية، بعدما بلغ الثلاث سنوات من عمره.

ودرس “ماكدونالد” في جامعة “واشنطن” وكلية القانون التابعة لها، ثم انضم إلى الجيش لمدة ثلاث سنوات، ليعمل بعدها محامياً عن إدارة المحاربين القدامى في “سياتل” لفترة ثلاثة عقود وفقاً لبيان نعيه.

وكان “ماكدونالد” قد جعل من سوق الأسهم والتبرع بها لمئات الأسباب طوال حياته هوايته المفضلة. وتزوج من “ماري كاثرين مور” التي “أشرقت حياته بالفرح والمغامرة ” في العام 1971، وسافر برفقتها إلى جميع أنحاء العالم.

وبناء على طلبه، لم يعقد له حفل تأبين، إذ فضل في وصيته بالتبرع بالتكاليف إلى الجمعيات الخيرية. وقد دفن بجوار عائلته في مقاطعة “أونتاريو” الكندية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • gyj

    محكيتوناش واش كان يخدم ثاني باه دار دوك الدراهم

  • محمد

    لو كان مسلما مثل معظم المسلمين المعاصرين , لما كان خيرا لهذه الدرجة ..

  • ليلى

    مع أفعاله الخيرية هذه كلها طيلة مراحل حياته تمنيت لو مات على الإسلام؟
    عاش حياة بسيطة و تبرعاته فاقت حد لا يوصف حتى حفل التأبين رفض أن يقام له و فضل أن تذهب تلك الدولارات للجمعيات الخيرية سبحان الله من منا يفعل هذا حتى تجده بسيطا و لكن في جنازته نشاهد التبذير و البذخ خصوصا في أيامنا فما بالك إن كان ملياردير تقام له زفة كبيرة إلى غاية قبره يحضرها كبار الشخصيات مع كل مظاهر الترف حتى أصبحنا لا نفرق عندنا بين عرس و جنازة.

    خسارة ليته كان مسلما.